
لم تعد ساعات الفراغ الطويلة مجرد وقت ضائع كما يعتقد البعض، بل أصبحت فرصة حقيقية لتنمية الإبداع واكتشاف المهارات وصناعة أفكار جديدة يمكن أن تغير مسار الحياة المهنية والشخصية، ويبحث كثير من الشباب والبنات عن طرق فعالة لاستثمار وقت الفراغ بعيداً عن التصفح العشوائي لله
بمُجرّد أن تطلب من أدوات الذكاء الاصطناعي أمرًا ما، تجِد الإجابة مستفيضة أمامك دون عناء، وإذا أردت مزيدًا من التفاصيل، استرسلت في الأسئلة، واسترسلت معك الأدوات في الإجابة، وبالتأكيد بات من السهل الحصول على أي معلومة تريد أو تعلّم أي شيء ترغب به، بحسب الرجل. ولكن كلّ هذا ليس مجانًا، بل قد يكون ثمنه
كشفت دراسة حديثة أن الأجيال الشابة أصبحت أكثر عرضة للإصابة بالأمراض الجسدية والنفسية في مراحل عمرية مبكرة، نتيجة ارتفاع معدلات السمنة وتزايد انتشار الاضطرابات النفسية، ما يؤدي إلى قضاء فترات أطول من العمر في أوضاع صحية متدهورة مقارنة بالأجيال السابقة، بحسب سبوتنيك. وأوضحت الدراسة، التي أعده
باتت عادة تصفح الهاتف بمجرد الاستيقاظ شائعة بين الشباب، وربما الأعمار الأصغر وحتى الأكبر بالعمر، ورغم أنها تبدو عادة مسلية، غير أن الخبراء يحذرون منها بدعوى أنها تؤثر على عمل الدماغ خلال اليوم، بحسب سيدتي.عندما تلتقط هاتفك بمجرد الاستيقاظ من النوم، فهناك سيل من الأشياء الذي يمكنك متابعتها، مثل إشعار
يظل الأب هو السند والوتد، والظهر الذي لا ينحني، والأمان المطلق الذي يستند عليه الأبناء في مواجهة عواصف الحياة وتقلباتها. إنه العمود الفقري الذي يحمل دفء العائلة واستقرارها، والدرع الخفي الذي يضحي بصمت ليؤمن لأسرته غداً أفضل، دون أن ينتظر مقابلاً أو مديحاً. وتتزامن هذه المشاعر العميقة مع يوم الأب الع
ضع نفسك مكان عامل بناء يقف وسط لهيب الظهيرة؛ الساعة تدق الـ 12، والحرارة ارتفعت لتتخطى حاجز الـ 45 درجة مئوية، بحسب الرجل. ولا يوجد ظل كافٍ، والعمل لا يتوقف. هذا السيناريو بالتحديد هو ما تسعى المملكة العربية السعودية إلى استئصاله كليًا من بيئة العمل. منذ يوم الاثنين 15 من يونيو 2026، دخل
بينما يقف جيل زد اليوم على أعتاب عالم يموج بالتحولات، تبدو النظرة إلى المستقبل أبعد ما تكون عن التفاؤل المعتاد في مرحلة الشباب؛ إذ تلاشت تلك الصورة النمطية التي تربط اليافعين دائمًا بالأمل الواعد، لتحل محلها ملامح قلق متزايد وأفكار سلبية تجاه الغد، بحسب الرجل. مراقبة تطلعات الشباب الذين تتراوح أعما
في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتزداد المشتتات الرقمية، أصبح الانتباه الكامل للآخرين عملة نادرة، وبينما يسعى كثيرون لاكتساب مهارات الإقناع أو تطوير حضورهم الاجتماعي، تشير آراء خبراء التواصل إلى أن أحد أكثر الأساليب تأثيرًا لا يحتاج إلى تدريب معقد أو موهبة استثنائية، بل يبدأ من عادة بسيطة ت
يرتبط مفهوم "الانضباط الذاتي" في الأذهان بصورة نمطية مكررة؛ شخص يستيقظ في الرابعة فجرًا، يتناول وجبات صحية صارمة ومحسوبة بدقة، ولا يفوت حصة تدريبية واحدة تحت أي ظرف، بحسب الرجل. ورغم انتشار هذه الصورة في ثقافة "الإنتاجية القصوى"، إلا أن علم النفس يكشف أن الانضباط الحقيقي أعمق وأشمل من مجرد الا
تعيش كل الأجيال وسْط ضجيج من الإشعارات، ورغم أن جيل زد قد يكون المستهلك الأبرز للهاتف ومواقع التواصل الاجتماعي، لكن يبدو أنه سئم هذا الصخب، وبات يبحث عن العزلة، بحسب سيدتي.جيل زد (المولود بين عامي 1997 و2012) لديه صورة نمطية شائعة تشير إلى أنه غارق في الشاشات، إلى حدٍ جعله منفصلاً عن الواق
كشفت ميليسا مافيو، أستاذة علم النفس بجامعة وايك فورست الأمريكية، في كتابها الجديد "علم الخوارق" (Science of the Supernatural)، عن تفسيرات علمية ونفسية لتجارب ما يُعرف بـ"رؤية الأشباح والظواهر الماورائية"، مشيرة إلى أن نسبة كبيرة من سكان العالم يؤمنون بهذه الظواهر، فيما يزعم نحو 20% منهم أنهم مرّوا
سبعة أيام فقط قد تغيّر دماغكِ بالكامل؛ إذا مارست التأمل «العلاج الصامت»، الذي تتجه إليه النساء اليوم حول العالم. وهذا ليس حديثاً عابراً؛ فما كان يُنظر إليه سابقاً على أنه طقس هادئ للاسترخاء، أو مجرد عادة مرتبطة باليوغا والرفاهية، بدأ مؤخراً يتحول إلى ملف علمي، يشغل علماء الأعصاب والطب ال
الثقة بالنفس ليست مجرد شعور مؤقت أو حالة مزاجية جيدة، بل هي أحد أهم العناصر التي تساعد الإنسان على تحقيق النجاح والتعامل مع مختلف المواقف الحياتية بثبات ومرونة، فالشخص الواثق من نفسه يكون أكثر قدرة على التعبير عن أفكاره، واتخاذ قراراته، وخوض التجارب الجديدة من دون خوف مبالغ
الصدام بين الأجيال ليس صنيعة اليوم، بل هو امتداد لتاريخ طويل من الفجوات الثقافية؛ فبعد أن نال جيل الألفية نصيبه من الاتهامات بالكسل والاتكالية طوال عقدين، استقر بهم الحال الآن في ثلاثينيات وأربعينيات عمرهم ليخترقوا بوابات النضج، تاركين خلفهم عبء الأحكام المسبقة ليتحمله بالكامل الجيل زد، بحسب الرجل.
أظهرت دراسة حديثة أن العزلة الاجتماعية قد تدفع الأفراد إلى الاعتماد على المحتوى الإعلامي بوصفه وسيلة لتعويض النقص العاطفي أو ما يشبه "العكاز العاطفي" في مواجهة الشعور بالوحدة، بحسب Naukatv.ru. تفسر دراسة العلاقة بين الشعور بالوحدة والإدمان المرضي على مشاهدة المسلسلات بأن هذا السلوك قد يرتب
كشفت دراسة، أجراها باحثون من جامعة أكسفورد، عن خمس سمات رئيسية ترتبط بشكل مباشر بارتفاع مستويات السعادة والرضا عن الحياة، وذلك بعد استطلاع شمل نحو 80 ألف شخص في 76 دولة حول العالم، بحسب سبوتنيك. وأظهرت النتائج أن الصبر، والميل إلى خوض المخاطر بشكل محسوب، والمعاملة بالمثل، والإيثار، والثقة بالآخرين،
مع اقتراب إجازة عيد الأضحى، يبحث كثيرون عن طرق مختلفة للاستفادة من أوقات الفراغ بعيدًا عن الزيارات العائلية والرحلات المعتادة، وبينما يقضي البعض الإجازة في الراحة فقط، يراها آخرون فرصة ذهبية للاستثمار في أنفسهم واكتساب مهارات جديدة قد تفتح لهم أبواب دخل إضافي أو حتى مسارًا مهنيًا جديدًا بالكامل، بحس
كشفت دراسة حديثة أن الأجيال الشابة أصبحت أكثر عرضة للإصابة بالأمراض الجسدية والنفسية في مراحل عمرية مبكرة، نتيجة ارتفاع معدلات السمنة وتزايد انتشار الاضطرابات النفسية، ما يؤدي إلى قضاء فترات أطول من العمر في أوضاع صحية متدهورة مقارنة بالأجيال السابقة، بحسب سبوتنيك. وأوضحت الدراسة، التي أعدها باحثون