
كثيرًا ما نتعجّل في تحقيق أهدافنا، نسعى كلّ يوم بما أُوتينا من قوة لتحقيق ما أمكن، فخطواتنا البسيطة هي ما يتكلّل في النهاية بنجاحٍ يُبهِر الجميع، ونتوقّع دون شكّ أن نجني سعادةً لا تُوصَف بعد تحقيق هدفٍ طال انتظاره، بحسب الرجل. ولكن الحقيقة أنّ هذا لا يحدث دائمًا، فبعد بلوغ الهدف، تجد كلّ شيء طبيعيً
يواجه العديد من الشباب أزمة التفكير الزائد والتي يُطلق عليها مُتلازمة التفكير المُفرط، ويعود ذلك إلى أن مرحلة الشباب المٌبكر والتي تعد من أكثر فترات الحياة التي يعيش فيها الإنسان ضغوطًا نفسية متزامنة ومن أبرزها: الدراسة الجامعية والبدء في بناء الحياة المهنية، وأيضًا تحقيق الإستقل
تحذر الدكتورة يلينا تساريوفا أخصائية طب الأعصاب والنوم، من أن العادات السيئة قبل النوم قد تؤدي إلى أحلام مزعجة وتدهور في صحة البشرة، بحسب m24.ru. ووفقا لها، قد يسبب تناول أي طعام دسم قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات أحلاما مزعجة ومخيفة. لأن حالة الجسم تنعكس في سيناريو الحلم. وتقول: "مثلا، قد يسبب ا
كثيرًا ما نرغب في التثاؤب عندما تتثاقل جفوننا، أو عندما نشعر بالملل، ولكنّنا كذلك قد نُبدِي صورة من التعاطُف عندما نتثاءب إثر شخصٍ آخر تثاءب للتوّ، وهو ما يتركنا أمام سؤال مُلحٍ هل التثاؤب معدي؟ وكيف يمكِننا وضع حدٍ للتثاؤب إن زاد عن حدّه وأوقعنا في موقفٍ حرج؟، بحسب الرجل. لماذا نتثاءب؟ فسّرت بعض
يعيش طلاب الجيل زد الآن العطلة الصيفية والتي عادة ما تتحول لساعات من الكسل أمام الهاتف، لكن العطلة الصيفية ليست وقتًا للنوم الطويل وتضييع الساعات فقط، بل يمكن تحويلها إلى فرصة ذهبية لجيل زد كي يتعلم مهارات جديدة، بحسب سيدتي. هناك خيارات عديدة أمام ابناء جيل زد، لأن التطور التكنولوجي الذي نعيشه جعل
بينما تفتح باب منزلك بعد يومٍ شاق في العمل، وحين يُفترض بك أن تستريح وتزيح عن كاهلك أعباء العمل، تجد الراحة بعيدة عنك تمامًا، ليست الراحة الجسدية، بل راحة البال التي عادةً ما تُحرَم منها في نهاية كلّ يوم، بحسب الرجل. وبدلًا من تلك الراحة المفقودة، تجد القلق يتسلّل إليك؛ ربّما لم يكُن ما أتممته اليو
كشف باحثون متخصصون لماذا يغادر البعض فراشهم وهم نائمون، حيث فسروا ذلك بأنه "حالة انفصال" غريبة، تحدث حين تستيقظ الأجزاء المسؤولة عن الحركة في الدماغ بينما تبقى المناطق المسؤولة عن الوعي والذاكرة واتخاذ القرار غارقة في نوم عميق يشبه السبات، بحسب سبوتنيك. وبحسب دراسات حديثة، فإن هذا الانفصال يظهر بوض
يميل الشباب إلى قضاء وقت طويل مستهلكًا للسوشيال ميديا، إلى حد أن الأمر بات عادة، فعند الخروج مع الأصدقاء تتحول الجلسة إلى مجموعة صامتة، حيث الكل غارق في اهتماماته الرقمية، بحسب سيدتي.من ناحية أخرى، تتجه أغلب الخروجات إلى أماكن تعزز هذا السلوك غير التشاركي على الإطلاق، مثل الكافيهات التي تح
تسلّل قلق البريد الإلكتروني إلينا؛ إذ نشعر بثقل غريب عندما يتعيّن علينا الرد على بريدٍ إلكتروني وصل إلينا للتو، ولكن حتى لو أجّلنا الرد على البريد الإلكتروني لتجاوز القلق، فإنّ أنفاسنا قد تتوقّف لوهلة عند سماعنا نغمة إشعار البريد الإلكتروني، بحسب الرجل. نعم انقطاع التنفس بسبب البريد الإلكتروني ظاهر
اكتشف باحثون من جامعة كورنيل الأمريكية أن تدوين الشباب ليومياتهم وتجاربهم الشخصية قد يساهم في تخفيف أعراض الاكتئاب لديهم، بحسب لينتا.رو. شملت التجربة أكثر من 100 مشارك تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاما، يعانون من اكتئاب متوسط إلى شديد، وبعد مرور شهرين على ممارسة تمرين لكتابة اليوميات استمر أس
لم تعد ساعات الفراغ الطويلة مجرد وقت ضائع كما يعتقد البعض، بل أصبحت فرصة حقيقية لتنمية الإبداع واكتشاف المهارات وصناعة أفكار جديدة يمكن أن تغير مسار الحياة المهنية والشخصية، ويبحث كثير من الشباب والبنات عن طرق فعالة لاستثمار وقت الفراغ بعيداً عن التصفح العشوائي لله
بمُجرّد أن تطلب من أدوات الذكاء الاصطناعي أمرًا ما، تجِد الإجابة مستفيضة أمامك دون عناء، وإذا أردت مزيدًا من التفاصيل، استرسلت في الأسئلة، واسترسلت معك الأدوات في الإجابة، وبالتأكيد بات من السهل الحصول على أي معلومة تريد أو تعلّم أي شيء ترغب به، بحسب الرجل. ولكن كلّ هذا ليس مجانًا، بل قد يكون ثمنه
كشفت دراسة حديثة أن الأجيال الشابة أصبحت أكثر عرضة للإصابة بالأمراض الجسدية والنفسية في مراحل عمرية مبكرة، نتيجة ارتفاع معدلات السمنة وتزايد انتشار الاضطرابات النفسية، ما يؤدي إلى قضاء فترات أطول من العمر في أوضاع صحية متدهورة مقارنة بالأجيال السابقة، بحسب سبوتنيك. وأوضحت الدراسة، التي أعده
باتت عادة تصفح الهاتف بمجرد الاستيقاظ شائعة بين الشباب، وربما الأعمار الأصغر وحتى الأكبر بالعمر، ورغم أنها تبدو عادة مسلية، غير أن الخبراء يحذرون منها بدعوى أنها تؤثر على عمل الدماغ خلال اليوم، بحسب سيدتي.عندما تلتقط هاتفك بمجرد الاستيقاظ من النوم، فهناك سيل من الأشياء الذي يمكنك متابعتها، مثل إشعار
يظل الأب هو السند والوتد، والظهر الذي لا ينحني، والأمان المطلق الذي يستند عليه الأبناء في مواجهة عواصف الحياة وتقلباتها. إنه العمود الفقري الذي يحمل دفء العائلة واستقرارها، والدرع الخفي الذي يضحي بصمت ليؤمن لأسرته غداً أفضل، دون أن ينتظر مقابلاً أو مديحاً. وتتزامن هذه المشاعر العميقة مع يوم الأب الع
ضع نفسك مكان عامل بناء يقف وسط لهيب الظهيرة؛ الساعة تدق الـ 12، والحرارة ارتفعت لتتخطى حاجز الـ 45 درجة مئوية، بحسب الرجل. ولا يوجد ظل كافٍ، والعمل لا يتوقف. هذا السيناريو بالتحديد هو ما تسعى المملكة العربية السعودية إلى استئصاله كليًا من بيئة العمل. منذ يوم الاثنين 15 من يونيو 2026، دخل
بينما يقف جيل زد اليوم على أعتاب عالم يموج بالتحولات، تبدو النظرة إلى المستقبل أبعد ما تكون عن التفاؤل المعتاد في مرحلة الشباب؛ إذ تلاشت تلك الصورة النمطية التي تربط اليافعين دائمًا بالأمل الواعد، لتحل محلها ملامح قلق متزايد وأفكار سلبية تجاه الغد، بحسب الرجل. مراقبة تطلعات الشباب الذين تتراوح أعما
في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتزداد المشتتات الرقمية، أصبح الانتباه الكامل للآخرين عملة نادرة، وبينما يسعى كثيرون لاكتساب مهارات الإقناع أو تطوير حضورهم الاجتماعي، تشير آراء خبراء التواصل إلى أن أحد أكثر الأساليب تأثيرًا لا يحتاج إلى تدريب معقد أو موهبة استثنائية، بل يبدأ من عادة بسيطة ت