
تهدئة بكاء الرضيع هو شغل الأمهات الشاغل.. في البداية يجب أن نعرف الأسباب وأن نعالجها بطريقة فعالة ومناسبة، فإذا لم نفعل ذلك سنظل نتخبط في عملية العثور على حلول مع تصاعد بكاء الطفل.وفقا لموقع الاسرة النوم العميق، حيث يشحن الطفل بطارياته. والنوم المتناقض أو نوم حركة العين السريعة، حيث
يطلّ عيد الفطر المبارك بكلّ فرحه، وتطلّ معه بهجة ثياب العيد بألوانها الزاهية كجزء من الاحتفالية. وفي حين يعمد بعض الأهالي بأنفسهم إلى اختيار ثياب العيد، يترك آخرون الحرية لأطفالهم في اختيار ثياب العيد، وغيرها. ويثمر ترك الحرية لأطفالنا في اختيار الملابس الثقة بأنفسهم، وشعورهم بالاستقلال
الأم الذكية هي التي تعرف كيف توازن بين الرغبات والاحتياجات، ومتى تتنازل، وكيف تصغي إلى ما يقوله طفلها، وتساعده على التعبير عما يجول في ذهنه، وتحبه دون قيد أو شرط، رغم السلوكيات المحيرة التي قد يقترفها، وردود الفعل غير المتوقعة منه في أحيان كثيرة. ماذا عنك أنتِ؟.. هذا الاختبار سيساعدك على فهم نفسك
قد يسبب العناد وعدم انصياع الأبناء لأوامر الوالدين، إحداث فجوة بينهم، ومع عدم استيعاب البعض لأسباب هذا السلوك، يتسلل إليهم الشعور بعقوق أبنائهم لهم، من دون إدراك تأثير الفروق الفردية بينهم، والطباع المختلفة بين شخصياتهم، والتي تجعل ردود أفعالهم عند استقبال المؤثرات الخارجية متب
التحرر من صدمات الماضي شرط لاستعادة الأمان العاطفي. وعلى عكس ما يُظن، يحمل الأطفال الصغار ذكريات دقيقة عن تجاربهم. لكن، بما أنه يستحيل تذكر كل شيء، يكتفون بالاحتفاظ بصور عما أثار لديهم انطباعاً عميقاً. وفقا لموقع الاسرة وفي هذا الكتاب «همس الصدمات»، يحكي لنا الباحث الشهير د. بوريس سير
في عالم مملوء بالمتغيّرات، تتقاطع رغبات أطفالنا لتحقيق نوع من الاستقلالية والانفراد في اتّخاذ بعض القرارات، وهذا جزء أساسي ومهم من نضوجهم الفكري، والشخصي، ولكن مع تخوّف الآباء من تقبّل هذه النزعة، والتعامل معها.وفقا لموقع الاسرة بينما يبقى التصرف بحريّة من دون ضوابط وقوانين، أو متابعة و
يعد الإرهاق النفسي لدى الأمهات موضوعاً بالغ الأهمية ومتعدد الأوجه ويستحق مناقشة متعمقة ومدروسة مع الأخذ في الاعتبار الدور الهام الذي لا يحظى بالتقدير الذي تلعبه الأمهات في مجتمعاتنا، لذلك إذا كنتِ تعانين من ما يعرف بالاحتراق النفسي عند الأمهات، عليكِ التعرف على طرق التخلص منه والسيطرة على حياتكِ؟و
الأمومة هي العاطفة الأكثر عمقاً في المرأة. إنها الحبّ الذي لا يعرف حدوداً.. «رانيا» (30 عاماً)، عندما قررت أن تنجب تخيّلت أنها ستحمل بين ذراعيها أجمل طفل في الدنيا. حلمت بولدٍ فائق الذكاء، وأعدّت الخطط لأيامٍ آتية رائعة ومميزة. ولدت ابنها «سيف»، الذي بلغ سنته التاسعة. الوقت
وسط سائر الانفعالات التي يتعلّم الطفل تدريجياً التحكّم فيها، غالباً ما يشكل الخوف الانفعال الأصعب، لأنه يمكن أن يصيب توازنه باضطراب مؤقت، ويضرب ثقته بنفسه. لذا، من المفيد معرفة أفضل الوسائل لمساعدته على التعاطي معه، وأيضاً على تخطّيه.وفقا لموقع الاسرة يقدم لنا «ستيفاني كوتورييه» في بد
بداية، يوضح الدكتور والخبير التربوي محمد حسين رضوان أن عراك وشجار الأبناء يعتبره أغلب الأهل أمراً طبيعياً ولا يرون أي خطورة للتنمر الذي يمارسه أحد الإخوة على شقيقه أو شقيقته، في حين أن هذا الأمر يدمر نفسية الطفل الضحية ويتسبب له في كثير من الأذى ويعرضه للكثير من المشاكل النفسية والسلوكية مستقبلاً.
كيف يمكن للأمّ العاملة تنظيم جدول يحقق لها التوازن بين عملها، ومسؤولياتها الأمومية والاجتماعية، والحياة الروحانية، خلال شهر رمضان المبارك؟وفقا لموقع الاسرة هذا الأمر يستند إلى أسس من الواجب أن ترتكز عليها الأمّ العاملة في شهر رمضان المبارك، لتخفيف الضغوطات عنها، وتحقيق التوازن بين العمل
في عصر التكنولوجيا الحديثة بات بعض مشاهير الـ«سوشيال ميديا» من النساء، مصدر قوة وإلهام في المجتمع. ينقلن دروساً قيّمة في الإيجابية، والحب، وقوّة الأمومة، ويشجّعن النساء على تحقيق التوازن عبر قصص وتجارب ناجحة في تربية الأبناء، والحفاظ على الأسرة. في اليوم العالمي للأم، كان لنا
لا شيء يعوض الأمهات عن عطائهن وتضحياتهن الكبيرة من أجل عوائلهن وأبنائهن، فقيمة الأم كبيرة في جميع الأديان، وفي الحياة، وعند الأبناء الذين يسعون دائماً لرد الدين لأمهاتهم على تربيتهم ورعايتهم والتضحية من أجلهم، فكل الأمهات قدمن كل ما يملكنه من أجل أبنائهم. وفقا لموقع زهرة الخليجوفي الوقت الذي يجب ف
يهلّ هلال شهر رمضان، وتهلّ معه المهام والأعباء التي لا يمكن أن يتولى أمرها أي شخص في المنزل، ويؤديها، كما تؤديها الأم، التي تضفي على أجواء المنزل في الشهر الفضيل لمسات من مشاعر ومعانٍ تبقى راسخة في ذاكرة أبناء ينتظرون مع كل يوم من الصوم، نوعاً جديداً من المآكل، سواء على السحور، أو الإفطا
تقع على عاتق الأمّ العاملة أعباء كثيرة، تبدأ برعاية أسرتها، والقيام بمتطلبات أمومتها، مروراً بمهام عملها، وليس انتهاء بمواكبة مسار التوازن بين كل هذه المسارات، مع البحث عن تحقيق ذاتها.وفقا لموقع الاسرة وأمام هذه الأعباء، تشعر الأم العاملة بالانتقاص من أمومتها، وبالذنب لأسباب تتعلق بقلة
تشهد مرحلة المراهقة الكثير من التحوّلات التي تعد سبباً لكثير من الخلافات بين المراهق ووالديه، ونتيجة التحولات التي تطرأ على المرحلة يصبح البحث عن حلول أمراً ضرورياً لإيجاد علاقة صحيحة متبادلة تساعد على تجاوز هذه الخلافات والعبور بسلام، من خلال معرفة الأساليب التربوية السليمة.وفقا لموقع ا
لا شكّ في أن زينة رمضان، وأجواء الشهر الكريم فرصة ذهبية لتجديد أجواء المنزل، وتعزيز مشاعر المودة والألفة في كل أرجائه، فهي من أكثر الأمور التي تسعد الأبناء بحلول الشهر الفضيل، وتذكّرهم بالقيم الإسلامية في كل مرة ينظرون إليها.وفقا لموقع الاسرة خبراء التربية والعلاقات الأسرية والنفسية دائماً ما يطل
يقول الأطباء النفسيون إنه في قلب الأبوة والأمومة غير الآمنة عاطفياً، يوجد خطر عاطفي حقيقي، إذ إنها طريقة لوضع الطفل في موقف، يجب عليه فيه دائماً أن يكون شديد اليقظة تجاه ما قد يحدث، أو لا يحدث.وفقا لموقع زهرة الخليج ومؤخراً، شاع عبر منصة «تيك توك» نوع من أسلوب التربية المعروف باسم &la