
أصبحت حساسية الطعام عند الأطفال مصدر قلق متزايداً للآباء والمعلمين، ومقدمي الرعاية الصحية، وتحدث هذه الحساسية عندما يحدد الجهاز المناعي، عن طريق الخطأ، بعض البروتينات الموجودة في الطعام على أنها ضارة، ما يؤدي إلى ردود فعل سلبية مختلفة.وفقا لموقع زهرة الخليج لذلك، يعد فهم الأسباب والأعراض واستراتي
كل طفلٍ فريد من نوعه، ولكل طفل مزيج خاص به من المواهب والاهتمامات والإمكانات، ولكن كيف يمكنكِ معرفة ما إذا كان طفلكِ موهوباً للغاية؟ إذ في حين قد تشاهديه وهو يحل المشاكل التي تزعج أقرانه بسهولة أو يتابع بشغف موضوعاً يتجاوز عمره بكثير، فإنكِ تتساءلين حينها: هل طفلي موهوب؟ وكيف يمكن أن أميّز بين طفل
لا شك في أن الآباء والأمهات يعيشون، بين حين وآخر، مرحلةً صعبة في حياة أولادهم، إذ تمر بعض القضايا، التي لا يمكنهم التعامل معها مهما فعلوا، سواء بالاستماع، أو التفكير، أو تقديم الاقتراحات.وفقا لموقع زهرة الخليج وبغض النظر عن عدد الكتب التي قرأتها، وعدد النصائح التي سمعتها، ستكون هناك دائماً مواقف
يعد عدم كفاية إنتاج حليب الثدي قلق يساور الأمهات الجدد، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى الشعور بعدم الكفاية وأن الرضيع لا يزال جائعًا. هناك عوامل عديدة تؤثر في كمية حليب الثدي مثل الإجهاد، نقص التغذية، وبعض الأدوية جميعها أسباب لانخفاض الحليب.وفقا لموقع الجميلةالأطفال يتواصلون من خلال
إذا كان والداكِ قد قاما، في أي وقت مضى، بتفضيل أحد إخوتكِ عليكِ، فأنتِ تعرفين مدى الألم، الذي يمكن أن تشعري به، لا سيما عندما تكونين الطفل الأقل تفضيلاً.وفقا لموقع زهرة الخليج ومع ذلك، فإن عدداً أقل من الناس يفكرون في مدى الضرر، الذي تسببه هذه المحسوبية للطفل، الذي يتم تفضيله على الآخرين، والتي ت
في سن الثالثة، يمكنك البدء بتعليم طفلكِ كيفية الإمساك بقلم الرصاص بشكل صحيح. ولا تقلقي، فهناك الكثير من الطرق الممتعة لتعليم هذه المهارة الحركية الدقيقة.وفقا لموقع الجميلة في عمر ثلاث سنوات، يجب أن يكون طفلكِ قادرًا على رسم خطوط أفقية وعمودية، وقطعها بالمقص وإزالة الأغطية من الحاويات الصغيرة؛
بهدف تعزيز مواهب الأطفال وروح الابتكار لديهم، واستثمار أوقات الفراغ في الإجازة الصيفية، سيكون شهرا يوليو وأغسطس المقبلان موعداً أمام طلاب الإمارات للمشاركة في المخيمات الصيفية، التي تقيمها عدة جهات معنية، منها: وزارة الثقافة والشباب، و«دبي للثقافة»، في عدة أماكن سياحية وتراثية على امتد
من الطبيعي أن تقلقي عندما يعاني طفلك من كحة شديدة، لكن عادة الكحة عارض لا يدعو للقلق، وغالبًا ما يكون سببه نزلات البرد أو الحساسية.أدوية الكحة والبرد المتاحة دون وصفة طبية لا يُنصح بها للأطفال دون سن 6 سنوات، لذلك من الصعب معرفة كيفية مساعدة طفلكِ على التخفيف من الحالة، خاصة إذا كانت الكحة تبقيه م
غالباً ما يستخدم الأهل الطعام كوسيلة للعقاب، أو المكافأة، من دون تكلف عناء البحث عن أساليب أخرى سليمة، وفي حين أن هذا النهج قد يبدو مجدياً على المدى القصير لتحفيز السلوك المطلوب، أو ردع السلوك غير المرغوب فيه، إلا أنه قد يحمل آثاراً سلبية في نمو الأطفال على المدى البعيد.وفقا لموقع الاسرة
في كثيرِ من الأحيان قد تقولين شيئاً لطفلك، ثم تندمين عليه، وقد تقولين بعض الأشياء، التي قالتها لكِ والدتك ذات مرة، وتعهدتِ بأنكِ لن تقوليها في حال كان لديكِ أطفال.وفقا لموقع زهرة الخليج وفي حين أنه ليس من المستغرب أن يتجادل طفلكِ معك الآن، إلا أنه من الواجب عليكِ أن تكون لديكِ مجموعة من الأدوات،
لا شك في أن جميع الآباء والأمهات يطمحون إلى فعل الأفضل لأطفالهم. وفي ظل وفرة وسائل التواصل الاجتماعي، وسهولة الوصول إلى الإنترنت، يمكن الحصول على الكثير من النصائح التوجيهية بشأن تربية الأطفال.وفقا لموقع زهرة الخليج ورغم ذلك، فقد تبين أن بعض المفاهيم الأكثر بديهية، التي يعتبرها العديد من الآباء و
يعرّض الطفل الدارج نفسه للخطر بسبب عدم إدراكه لخطورة الأفعال أو الأغراض، لذا من المهم اتخاذ تدابير السلامة والأمان في المنزل لحماية الطفل الدارج من الحوادث، مثل حواف السرير التي يمكن فكها وتركيبها والتي تحميه من السقوط أثناء التقلّب وهو نائم. أيضاً الحواجز المخصصة للعب الطفل والتي تمنعه من التجول خا
القاهرة - د. هاني رمزي عوض - كشفت أحدث دراسة نُشرت في مطلع شهر يونيو (حزيران) من العام الحالي في مجلة اكتشاف السرطان «Cancer Discovery»، التابعة لـ«الجمعية الأميركية لأبحاث السرطان (AACR)» عن نجاح تجارب المرحلة الثانية من دواء «تراميتينيب (Trametinib)» في علاج نوع
يتأثر الأطفال بجينات آبائهم، لاسيما تلك المتعلقة بمعدلات الذكاء والثقافة، والبيئة التي يأتون منها، لكن الأطفال عندما يولدون كلهم سواسية، فيمكن تطويعهم في مراحلهم العمرية الأولى للاستفادة من مكامن التفكير لديهم، عبر تدريبهم على فعل أشياء بسيطة، تجعلهم أكثر ذكاء وطاقة وحيوية، ما يدفعهم في مراحل لاحق
من الأمور المزعجة والمحرجة للأبوين أن يبدأ طفلهما الصغير بعض الأشخاص والأشياء.. فالطفل في هذا العمر يواجه فجأة حقيقة أن لديه أسناناً، وتكون لديه مشكلة، أحياناً، في استخدامها. الكثير من الأهالي لا يعرفون ما الذي يحدث فعلاً، وكيف يتصرفون. قد يكون من الصعب استيعاب وتقبل أن يقوم طفلك الصغير بعض الآخر
صمتُ الأبناء، وكتمان الأسرار عن الأهل، من أخطر المشكلات التي قد تواجه الوالدين في مشوار التربية، بخاصة عندما يحدث هذا الأمر على أعتاب مرحلة المراهقة.. فهذا الطفل الصغير الذي كنا نحاول إسكاته، وكانت أحاديثه وأسئلته الكثيرة تلاحقنا، وتسبّب لنا إزعاجاً، عندما كبر اختار الصمت، وأصبح يجيب عن أسئلة الوا
الأبناء هم مصدر سعادة الأسرة ومن خلالهم يستمد الوالدان المعنى الحقيقي للبقاء في هذه الحياة، ومن واقع هذا الإحساس تبنى العلاقة القائمة على الحب والاهتمام والرعاية والخوف المشروع، إلا أنه في بعض الحالات قد يتحول الخوف الزائد على فلذات الأكباد إلى هاجس مرعب يصيب أحد الوالدين أو كلاهما، فتخرج تلك
اختيار ماذا وكيف يأكل الطفل مسؤولية تقع على كاهل الأبوين، وهي ليست سهلة كما يظن البعض حيث إن الطريقة التي نطعم بها الطفل يمكن أن تؤثر في نظامهم الغذائي وحتى صحته وسلوكه.وفقا لموقع الاسرة من الأمور التي يولي لها اهتمام الخبراء في الآونة الأخيرة هي دراسة سلوكيات الأهل التي يعتمدونها عند إ