
قاسم ماضي كلنا نكره ونحب ، ليس هذا فقط بل كلنا نرتكب المعاصي ونؤجج الحروب ،وهل الشعراء لهم نصيب بهذه الأخطاء ؟ فالجواب نعم فهناك الكثير منهم كتب قصائد لا تزال عالقة في ذهنية العربي منذ أيام الجاهلية ولا تزال اشعار العرب المتعلقة بالحرب ، وغيرها من الملاحم الا خير دليل على اهتمام الشعوب بهذه
أحمد عثمان (باريس) حرك خبر قصير عن نشر رواية، من دون ذكر اسم كاتبتها، الأوساط الثقافية الفرنسية، ومن قبلها أوساط الناشرين الفرنسيين، حتى ظهر أن الأمر يتعلق برواية «أربعة أركان القلب» لفرانسواز ساغان (1935- 2004) التي صدرت قبل أيام قليلة بمراجعة ابنها دوني فستهوف، عن مطبوعات «بلو
صونيا خضر* من بين عدة روايات لأسماء محترفة ولامعة، اجتهد كتّابها لتقديمها على أفضل نحو، مستوفية لأدوات الكتابة وعناصر الرواية الكلاسيكية التي تفوز عادة بالجوائز، تفوز "بريد الليل" لهدى بركات بأهم جائزة للرواية العربية، وتكسر كل التوقعات بهذا الفوز الذي يؤسس لمرحلة مبتكرة وجديدة، تعتمدها لجان التح
سلمان زين الدين* كثيراً ما يلجأ الروائيون إلى إضاءة الحاضر من خلال الماضي، أو تصوير الواقع من خلال الغيب، أو مقاربة العلاقات الإنسانية من خلال عالم الحيوان. وهم بذلك يمارسون نوعاً من التقيّة الروائية، فيقولون ما يريدون، ويتقون شر السلطات القائمة، على أنواعها، فيصيبون عصفورين بحجر واحد. وهذا ما يف
أحمد رجب* اعتمد علم النفس كثيرا على الأدب في تحليلاته ونظرياته الهامة، حيث كانت أغلب النظريات المؤسسة في علم النفس مبنية على نصوص أدبية خاصة منها الروائية. وعلى خطى علم النفس سار كذلك علم الاجتماع الذي اعتمد بدوره على الروايات. علوم أخرى كانت الروايات مصدرا لها، وهو ما انتبه إليه النقد الأدبي ال
سعد القرش* التزوير والتحريف سمتان بارزتان في التاريخ العربي، لكنهما لم تتوقفا عند الأحداث التاريخية لغايات سياسية، بل طالتا حتى الإبداع. الكثير من النصوص يقع تحريفها عن أصلها وخاصة القصائد المغناة، الحجج لذلك كثيرة فيها السياسي أيضا، لكن فيها كذلك الأخلاقي، حيث ما زال الفعل الإبداعي في الوطن العر
عبد الحفيظ بن جلولي* ما يزال سؤال الرواية قائما في وعي الكتابة الإبداعية لعدم التمكن من الوصول إلى مستوى روائي يجعل من الرواية العربية تتجاوز سقف المحفوظية، الناجزة في الحكاية الواقعية ومحلية الحارة المصرية، التي جعلت النص مرتبطا بوعي إنساني أوصل محفوظ إلى العالمية وتجلياتها النوبلية، وهناك من يق
رزان إبراهيم* على مدار سنوات كان المطلوب من المرأة أن تصمت، فالرجل ملك القوة في التاريخ والأدب، وقد أثار احتمال ظهور ناقدات على الساحة الثقافية قدراً من القلق لديه، بل تراه قد توجّس خيفة من امرأة تتولى سلطة في جمهورية النقد العظمى، تتشجع من بعدها فتمارس ملكاتها النقدية على الأدباء الرجال، ومن ثم
علاء رشيدي* أصدرت المترجمةُ لطيفة الدليمي مع دار المدى، الترجمةَ العربية لكتاب "الثقافة" لواحدٍ من أبرز النقاد، والباحثين الأدبيين في حقل الدراسات الثقافية، البريطاني تيري إيغلتن، كتابه الثقافة هذا صدر في العام 2016 عن جامعة (ييل، الولايات المتحدة). بدايةً، تبيّن المترجمة لطيفة الدلي
د. ربيع الدبس* ينتقد الكاتِب والأكاديميّ اليمنيّ حبيب سروري غياب العقليّة العِلميّة في مجتمعاتنا العربيّة، معتبراً أنّ اللّغة العربيّة تحتضر بهدوء جرّاء عدم مواكبتها الزّمن الرّقميّ، ليس بسبب غيابها شبه الكلِّي عن تدريس المواد العلميّة والتقنيّة فقط، بل أيضاً بسبب كونها "لغة بلا بناءٍ تحتيّ معرفي
كه يلان مُحمَد* احتدمَ الجدل في بدايات القرن العشرين حول دور الفلسفة في العالم المُعاصر الذي صار عنوانه العريض التطور العلمي وما حققته البشرية من اختراقات كبيرة في مُختلف المجالات، وهذا ما وضع مصير الفلسفة على المحك، حيثُ ذهبَ البعضُ إلى إعلان موت الفلسفة كون العلم بديلاً لهذه الحرفة الفكرية. إضا
د. رفيف رضا صيداوي: اختلال العالَم، الفوضى العالَميّة، اللّاعدالة أو اللّامساواة، الشعبويّة، وغيرها الكثير من المفاهيم والمُصطلحات التي احتلّت عناوين المؤلَّفات النظريّة والخطابات الفكريّة والثقافيّة تحديداً في العالَم أجمع، منذ انتهاء الحرب الباردة، أعادت معها الكلام على العُنف المُستشري، والديم
تنطلق هذه الدراسة من طموح نقدي يسعى لاستكناه رحلة العنوان في الرواية اليمنية، ومن فرضية ترى أن دراسة العنوان إنما هي في الأساس دراسة لتطور الوعي بالفن الروائي، وأن تحولات العنوان هي مؤشر لتحولات الخطاب الروائي نفسه. وترى أن رحلة الرواية اليمنية الممتدة منذ عشرينيات القرن الماضي وحتى مطلع الألفية الج
تنطلق هذه الدراسة من طموح نقدي يسعى لاستكناه رحلة العنوان في الرواية اليمنية، ومن فرضية ترى أن دراسة العنوان إنما هي في الأساس دراسة لتطور الوعي بالفن الروائي، وأن تحولات العنوان هي مؤشر لتحولات الخطاب الروائي نفسه. وترى أن رحلة الرواية اليمنية الممتدة منذ عشرينيات القرن الماضي وحتى مطلع الألفية الج
تنطلق هذه الدراسة من طموح نقدي يسعى لاستكناه رحلة العنوان في الرواية اليمنية، ومن فرضية ترى أن دراسة العنوان إنما هي في الأساس دراسة لتطور الوعي بالفن الروائي، وأن تحولات العنوان هي مؤشر لتحولات الخطاب الروائي نفسه. وترى أن رحلة الرواية اليمنية الممتدة منذ عشرينيات القرن الماضي وحتى مطلع الألفية الج
يعتبر ميرسي مثالا حيا للشاعر الذي يتنفس و يكتب الحياة ، رافضا كل أشكال التعصب التي سيطرت على الفكر المعاصر ، بالشكل الذي أمسى فيه محيطنا البشري ، رغم شساعته و شموليته ، نقطة ساخنة للصراع . يتحدى الشاعر السويسري برينو ميرسي بقصائده ، نظرة الغرب الكلاسيكية للإنسان العربي . تلك النظرة ( النمطية )الأحا
رواية التركي ارهان باموك الحائز على نوبل 2006 تبدو اكثر تجريبية من غيرها من رواياته السبع السابقة، فمن ناحية الاسلوب يغرق الراوئي في تجربة المرواغة وخداع القارئ بتبادل الادوار والظهور داخل النص الروائي كواحد من الابطال الذين يتلاعبون بالاحداث فهو الراوي والبطل.وهذا وان لم يكن جديدا عليه حيث بدا واضح
العنوان هو أول دوال النص والبداية الحقيقية لمراحل التأويل فيه أو هكذا يجب أن يكون، وهو أحد العناصر الرئيسية للعتبات في النص الإبداعي، وهو البعد السيموطيقي المحدد لطبيعة ظاهرة النص الواجب قراءته، وقد كان جيرار جينيت من السباقين في تبني قضية العتبات النصية في كتابيه "أطراس"، و"عتبات&quo