
المكان هو وعاء الوجود الإنساني، و مسرح تحققه، وظهوره...و منذ ولادة الإنسان يرتبط وجوده بالمكان، ويظل يرافقه المكان إلى ما بعد الموت، إن مراحل حياة الإنسان حتى وبعد موته لا بد أن تجسدها أمكنة تختلف في العلاقة القائمة بينها وبين من تحتويهم... و لكنه لا يمكن أن نتخيل وجود الإنسان خارج المكان، كما أنه ل
ان اكملت قراءة الرواية الجديدة للمبدعة الدكتورة نادية الكوكباني وجدتني أمسك بالقلم لأكتب انطباعاتي السريعة عنها قبل أن تبددها مشاغل الحياة اليومية والانصراف إلى قراءات وكتابات أخرى. وفي البدء لا أخفي اعجابي بما تتمتع به الدكتورة نادية من موهبة عالية ومن قدرة على فك الاشتباك بين ماهو علمي وماهو أدبي
* مفتتح الدكتور حسام عبدالحميد إبراهيم الزمبيلي، روائي مصري، من مواليد 1968، له مجموعة من المقالات في تبسيط العلوم الطبية وعلوم الفضاء نشرت في الصحف والمجلات المصرية والعربية. صدر له في أدب الخيال العلمي عدة روايات، منها: ملحمة الفضاء الكبرى، أمريكا 2030 (قصة انهيار العالم)، الكوكب العجيب (أول حوار
حين نفتح سجل الشعر العربي الحديث يتضح لنا من النظرة الأولى أن شعراء المهجر لعبوا دورا أساسيا في النهضة الشعرية التي عرفها العالم العربي مطلع القرن العشرين، بل إنهم كانوا رموز هذه النهضة وصانعيها وباعثيها. ومن دون أي تردد يمكن القول إنهم كانوا مجددين حقيقيين، نفضوا عن اللغة العربية غب
كانت مهمة الفنان الشهيد ناجي العلي كرسام كاريكاتير أكثر صعوبة من الآخرين الذين اتخذوا وسائل فنية معبّرة ، كالشعر والسرد والسينما والمسرح والتشكيل ، فهو يقاوم بوسيلة ابتدعها الإنسان للتعبير الفكاهي والسخرية والإضحاك ، فكيف يلامس من خلالها وهي تتركب من التشكيل والكوميديا ، موضوعاً من أكثر القضايا الإن
توطئة: تعتبر القصة القصيرة جدا كيفية وصيغة سردية حديثة في السرد ، وقول الحكاية بأقل ما يمكن ودون خسارات . فكان من الطبيعي جدا، أن يثار خلف منجزها الإبداعي نقاش ـ كسائر الأنواع الأدبية ـ متعدد الأوجه والخطابات المتداخلة إلى حد الالتباس. ويمكن فك شفرة ذلك كالآتي : ـ تاريخ الأدب ومحاولة وصف بدايات ه
* محيي الدين جرمة يهدي القاص والروائي اليمني /الأمريكي عبد الناصر مجلي عمله الروائي الجديد والمائز"رجال الثلج" الصادرة طبعته الأولى 2009عن مركز عبادي للنشر بصنعاء : إلى القتلة الذين صنعوا لنا كل هذا الدمار!!! وبعد علامات التعجب يستغرق الراوي في عرض" الفصل الأول ساردا في لغة سخية الم
منيرة ابي زيد لم تتخيّل قط الشاعرة الزنجية الأولى فيليس ويتلي أن رئيس جمهوررية أميركا في القرن الحادي والعشرين سيكون بكل بساطة رجلاً أسود يدعى باراك أوباما. عام 1753، اختُطفت فيليس في السنيغال على يد البيض. كان عمرها ثمانية أعوام. حين عُرضت للبيع في بوسطن، اشتراها جون وسوزانا ويتلي وكأنها مجرّد غرض
إلى صديقي المرحوم زيد مطيع دماج شأنه كشأن زميله الراحل محمد عبد الولي ، دخل القاص اليمني زيد مطيع دماج عالم الرواية من باب القصة القصيرة . فروايته " الرهينة " ظهرت عام 1984 ، بعد أن ثبت القاص أقدامه جيدا في دروب القصة القصيرة ، فقد أرخت أقدم نصوصه المنشورة بعام 1961 ، ونشرت ضمن مجموعته ال
هيفاء فويتي شاعرة وقاصة سوريًة من اللاذقية، قرأتُها ذات مساء قرأةً تأمليةً ونصًا أنثويًا جبًاراً، قرأتُ طفلةً شاميةً تلعب بها أحزان الحروف.. شكرتني هيفاء لأني أجيد قراءة الحزن ولم تكن تعلم أني أجيد الضحك أيضاً.. قال لي الشاعر والقاص اليمني الشاب هشام محمد معلقاً على قراءةٍ لي لقصيدة عبد الكريم الراز
محمود سعيد (1897ـ 1964) رائد التصوير المصرى الحديث، الأرستقراطى سليل العائلات العريقة الذى كان يتم إعداده ليسير على خطى والده الباشا رئيس النظار (رئيس الوزراء)، يُوجه لدراسة القانون الطريق المعتمد لتولي المناصب الوزارية في المملكة المصرية حينئذ، فإذا به يهوى الفن ويتحول لمهنة غير ذات اعتبار بمفهوم ع
يعود الكثير من المهتمين بقصيدة النثر إلى أمين الريحاني، حيث يشيرون إلى أنه كتب عام 1905 الكثير من الشعر المنثور أو العديد من الكتابات التي أطلق عليها شعراً منثوراً. ولا شك أن مثل هذه العودة تغني المشهد النثري الشعري وتوثق لإمكانية التعدد. والواضح أن الذين كتبوا قصيدة النثر لم يستقروا على تسمية واحدة
ما أن ينتهي القارئ من قراءة رواية «قهوة أمريكية» للكاتب اليمني أحمد زين حتى يصير لديه صورة واضحة، وإن كانت جانبية، عن صنعاء خلال العقدين الماضيين، في واقعها المعاش بأناس يعيشون على الهامش، مع أنّهم حياة المدينة كلّها. الرواية الصادرة حديثاً، عن المركز الثقافي العربي في الدار البيضاء وبي
الرياض ـ أحمد زين لعلها المرة الأولى، يحظى فيها الأدب اليمني الجديد، بالتفاته نقدية شاملة ومهمة من ناقد عربي، إضافة الى انتقاء (وتقديم) مختارات شعرية وسردية، لافتة في تمثيلها المشهد الكتابي الجديد، وهو الأمر الذي لم يحصل من قبل. أصدر الناقد العراقي حاتم الصكر، المقيم في صنعاء مدرّساً في جامعتها من
-1- في كتابه «طريق الشعر والسفر» (عن دار رياض الريس)، يتحدث الشاعر أمجد ناصر باستفاضة وعمق عن بداية علاقته بالشعر، وعن التطور الذي لحق بمحاولاته الشعرية الأولى قبل أن يجد طريقه الخاص، ويغدو واحداً من جيل متفرّد، يعيش تجربته الإبداعية جنباً إلى جنب مع الوعي بالشعر كتقنية حداثية، تجمع بين
اعتبر النقاد رواية «رحمة» للكاتبة توني موريسون واحدة من أفضل عشر روايات صدرت في سبتمبر 2008. وطبعت في كل من نيويورك وتورونتو. في هذا العمل القصير نسبيا تعود الكاتبة الأميركية الأفريقــية الأصل توني موريسون إلى موــضوعها المعروف، إلى الحفر في بئر العبودية المظلم ونبــش العــذابات من جذوره
الروائي- بالتأكيد هو قارئ نفسه، ولكنه قارئ غير كافٍٍ، يتألم من عدم كفايته، ويرغب كثيراً في الحصول على قارئ يكلمه، ولو كان قارئاً مجهولاً - ميشال بوتور- v v v الرواية القصيرة القصة الطويلة القصة القصيرة، الأقصوصة، كلها حلقات تراتبية تحدد انتماءها بجنس، أو شكل واحد هو الأب الأول الرواية. و
لم يكن المبحث الإيقاعي في الشعر العربي حديثا وإنما هو قديم قدم الممارسة الشعرية لذلك سوف لن نتناول بالدراسة تجلياته وإنما سنحاول البحث في دلالة الظاهرة الإيقاعية من حيث أبعدها النفسية والجمالية والتعبيرية لاعتقادنا إن هذه الجوانب الثلاث تمثل بحق عمق الإيقاع. فكيف تتجلّى هذه الأبعاد انطلا