
يوسف طراد ممّا لا شكّ فيه، أنّ كلّ مطالعة في كتاب "#مطارحات في أروقة المعرفة"، للدكتور #مصطفى الحلوة، الصادر ضمن منشورات منتدى "شاعر الكورة الخضراء عبد الله شحادة الثقافيّ"، لا تفيه حقّه، بسبب مساحته الواسعة والتي ضمّت المعرفة الفائضة. فقد اِمتدّت مقالاته الحلوة على مدى 700 صفحة من الحجم الكبير.
ثائر دوري في ما يقارب ألف صفحة يسرد الطبيب مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق وباني نهضتها الحديثة، مذكراته تحت عنوان «طبيب في رئاسة الوزراء» ترجمة أمين الأيوبي، وإصدار الشبكة العربية للأبحاث والنشر. وكما كان متوقعاً من رجل اندمج اسمه مع تاريخ بلاده، فلا يذكران إلا معاً. فما أن تق
منصف الوهايبي إلى روح جابر عصفور يقول جابر عصفور الذي رحل عن عالمنا مفتتح هذا العام، في مصنفه «قراءة التراث النقدي، مؤسسة عيبال للدراسات والنشر ط1 /1991» «التجاوب والتداخل بين المستوى الفكري والإبداعي من الحداثة أدى إلى تأسيس ما يمكن أن نسميه «النقد المحدث» في مقابل
حسن داوود تبدو «فيلكا» الجزيرة القريبة من الشاطئ الكويتي، غير قابلة للتغيّر مع ما يأتيها من خارجها. أهلها ما زالوا مقيمين في عيش قديم، رغم أن سفن تجاراتهم دائمة التنقّل بين موانئ بلدان فارس والخليج والهند والحبشة إلخ. كما أنهم يبادلون بضائعهم مع السفن البريطانية، التي تبحر إلى
رشيد أمديون تأثر الوجدان المغربي، منذ قرون، بالتصوف الإسلامي، وتمظهر في عبادات الناس وسلوكهم الروحي والعملي وعقائدهم وشتى وسائل تعبيرهم اللفظي كالدعاء والأمثال والحكم والحكي.. ومن ضمن هذه الوسائل نجد الشعر الذي يعد فنا إبداعيا يعبر عن الذات والعاطفة الفردية والجماعية، خاصة الشعر الملحون؛ وهو مكون
وليد خالدي تطوف بنا الروائية الجزائرية جميلة طلباوي في أجواء صحراوية، من خلال عملها السردي الموسوم بـ«الغار» تغريدة القندوسي، الصادر عن دار خيال للنشر والترجمة، في برج بوعريريج ـ الجزائر 2021، وقد حمل السرد في جل مفاصله صياغة تعبيرية مباشرة، اتخذت في حركته الإنتاجية وأشكاله الخطابية ع
محمد تركي الربيعو في الأيام الأخيرة من كل عام نبدأ بمراجعة ما عشناه من تجارب وأحداث وأفكار، وفي هذا السياق يبدو من المفيد الوقوف أحيانا على ما قرأناه، إذ يتيح لنا هذا الطقس معرفة إلى أين وصلنا؟ وما الجديد في الكتب التي اقتنيناها وقرأنا جزءا منها، على أمل قراءة الباقي في وقت لاحق، وقد لا يأتي في ا
شوقي بن حسن هناك حضور دائم للأندلس في المخيال الجمعي العربي، لكنْ هل ينعكس ذلك في الدوائر البحثية؟ نشعر أن الاهتمام بالتأليف حول الأندلس قد ولّى مع أعمال محمد عبد الله عنان (1896 - 1986)، وحسين مؤنس (1911 - 1996)، وسليمان مصطفى زبيس (1913 - 2003)، فأعمال هؤلاء كانت تجد صدىً واسعاً، لكنّ عدم توفّر
علي حسن الفواز قد تبدو رواية خضير فليح الزيدي الجديدة «العمة زهاوي» الصادرة عن دار مصر العربية للنشر والتوزيع/ القاهرة 2020 رواية حدثٍ، أو سيرة شخصيات تتمركز حوله، لكنها سرعان ما تتمرد على هذا التوصيف، لتبدو أكثر تمثيلا لبنية الرواية المركبة، حيث تضع السيرة والتاريخ والشخصيات في صراع
سلمان زين الدين لعل الذاكرة هي الإرث الأغلى الذي يرثه الفلسطيني عن الأجداد والآباء، ويورثه الأبناء والأحفاد، ففي ظل قيام المحتل الاسرائيلي باحتلال الأرض وتزوير التاريخ وتغيير الجغرافيا، تغدو الذاكرة سلاحاً مشروعاً في مقاومة التزوير والتغيير، يلوذ بها المحتلّة أرضه بانتظار لحظة تاريخية يتم فيها تح
مهند الخيكاني ماذا يعني ان تكون عاديا؟ دعونا نبدأ بهذا السؤال، ثم علينا بالطبع أن نراعي بمثل هذه الوقفات، توضيح الفرع التداولي لهذه المفردة، والشائع عنها في المجتمع والعالم ككل، وذلك لأنها تختفي خلف أغلفة عديدة من التعاملات الشفاهية والتدوينية الخاطئة، حالها حال مفهوميّ البسيط والبساطة. إن العاد
محمد سعيد البقالي لطالما سعى الراحل محمد أنقار إلى بناء محاضراته الجامعية حول النقد الروائي بالاستناد إلى عملية إجرائية كان يقوم بها بمعية طلابه، وهي عملية يمكن اختزالها، في ما أشرنا إليه من خلال عتبة العنوان، على أنّ صيغة هذا الملفوظ كانت تجري على لسان محمد أنقار كلّما شرع في مقاربة عمل من الأعم
رشيد أمديون القصة القصيرة جدا من الأجناس الأدبية التي تحيط ذاتها بجدار صلد، عاصمة كيانها من أي هجوم يخترق قلاعها ويرميها بتهمة الاستسهال والضعف. إلا أن أثرها الأدبي وغوايتها لا يتركان قارئها يستسلم لحصونها، إن تسلح بالتمعن ودقة النظر ليعدّ لها حصان طروادة، الذي نتمثله في التأويل، كحل مشروع، كي يق
محمد عبد الرحيم «فَهَل يَكُونُ لِي أَن أُسَمِّي الأُفْقَ ثَوْبا ضَيِّقا وَالكِتَابَةَ وَرْطَة وَالدَّوْلَةَ سِيرْكا مِنَ الحُوَاةِ وَالقَتَلَةِ وَالانتِخَابَاتِ مَلهَاة وَالسُّكُونَ سِكِّينا وَالجَرَائِدَ جَيْشا مِنَ الدَّاعِرَاتِ وَالنَّدَوَاتِ فِنجَانا فَاتِرا مِنَ الخُوَاءِ لِي أَن أُسَم
عثمان لكعشمي صدر مؤخراً العدد الجديد – العدد 15- من مجلة «المِصْبَاحية» المغربية، وهي مجلة محكمة ومستحدثة، تصدرها كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله في فاس. خُصص هذا العدد لـ«علم الاجتماع في المغرب: مُراجعات نقدية». وهو من تنسيق ن
نبيل مملوك بلغة توافقيّة تناسب كل مستويات تلقي النص وبمعجم سلس قريب من اللغة الواقعيّة الراهنة، قدّم #محمد سعيد روايته "#صعاليك هيرابوليس" (الصادرة عن دار هاشيت أنطوان-نوفل/ طبعة أولى 2019) لتكون تأشيرة إبداعيّة جديدة تضاف إلى التأشيرات التي تأخذنا الى ساحة الحرب السورية وما بعدها من شتات داخليّ
موج يوسف لا نقع في تهمة المبالغة إن قلنا أحياناً أن الشاعر يكتبُ قصيدةً تعادل شعره كلّه، ولا نسعى للتقليل من قيمة الباقي، لكنّ كلّما كانت القصيدة كونية ووجودية، ظّلت خالدة في الأدب وصارت جوازَ مرور تدخل إلى عوالم الشعر المختلفة الثقافة واللغات. و»الزائر الأخير» كانت كذلك، وهي للشاعر ا
علي حسن الفواز أن نحتفي بالكتاب، يعني أننا نضع الاحتفاء بموازاة قراءته، والقراءة بطبيعتها مجال للاشتباك، مثلما هي مجال للتعرّف، وما بين المجالين يمكن للقراءة أن تمارس وظيفتها، في أن تبدو تلذذا أو أن تكون نقدا، أو بحثا عن المحذوف والغائب، أو مقاربة لثيمةٍ تحتاج إلى مزيد من الكشف والحفر والتعرية، و