
موسى إبراهيم أبو رياش رواية «بازار الفريسة» للأردني خالد سامح من الروايات القليلة أردنيًا وعربيًا التي تحاول تعرية بعض مراكز الدراسات المشبوهة، وفضح علاقاتها الخبيثة، وعمالتها المؤكدة، ويزيد الطين بلة، عندما يقوم على هذه المراكز يساريون محسوبون على الثورة الفلسطينية، وهم في الحقيقة يط
عاطف محمد عبد المجيد كثيرا ما يتعامل الناس مع الثقافة على أنها الآداب والفنون، كالشعر والرواية والموسيقى والمسرح والسينما والغناء وغيرها، ما يجعل وزارة الثقافة، حسب وجهة نظرهم، الوزارة المعنية بالأمر، حيث تقوم مؤسساتها على رعاية هذه الأنشطة واكتشاف الموهوبين فيها وتقديمهم للجمهور. هذا ما ذهب إلي
علي لفتة سعيد لا أحد يمكن أن يحيد عن أهمية اللغة في الكتابة الأدبية وغير الأدبية، ولا يمكن أن نجعل الأمر بهذه الصيغة من السؤال، الذي قد يبدو اعتباطيا، لأن لا استنفار مقابلها، ولا مجادلة ولا حتى مقارنة في أن اللغة هي الأس الذي يحتوي النطق، الذي يتحرّك في مجال الفهم والتصوير، وهي المجال الذي يتيح ل
ضاهر عيطة كل الأعاصير تكون عنيفة ودامية، إلا في المخيلة الأدبية، فيمكن للإعصار أن يكون عذبا كما في رواية الكاتبة السورية شادية الأتاسي، ولم ترد هذه العذوبة في السياق السردي للأحداث، والوصف لأبطالها وحسب، إنما جاءت بمثابة تقنية تعمدتها المؤلفة حين عنونت روايتها بذلك العنوان، الذي بالضرورة يدفع الق
صدر عن دار أفريقيا الشرق كتاب جديد للكاتب عثمان لكشعمي، يتطلع المؤلف من خلاله إلى دراسة الضيافة أنثروبولوجياً في حالة مغربية بعينها هي حالة «ضِيَافَة دُكَّالَة»: من ضيافة إثنوغرافي إلى إثنوغرافية الضيافة، ومن التحليل الإثنولوجي القصدي، إلى التأويل الأنثروبولوجي السياقي. يتعلق الأمر هنا
علي حسن الفواز تضعنا رواية «منازل العطراني» للكاتب جمال العتابي الصادرة عن منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق/ بغداد 2023 أمام إشكالات توصيفية متعددة، يكون السرد بتقاناته المفتوحة هو الفيصل في تحديد هويتها، وفي تمثيل طبيعة علاقتها بثيمة الصراع والتأدلج الذي حفلت به الروا
عبداللطيف الوراري إيثوس السجال طرح عصر النهضة العربية أسئلة كثيرة وشائكة، وتفرّقت «أجوبة» الأنتلجنسيا حسب تموقعاتها ومشاربها الأيديولوجية وصيغ حضورها، بين ثلاثة اتجاهات أساسية: اتجاه تحديثي (تغريبي، ليبرالي) وآخر تقليدي (تراثي، محافظ) وثالث توفيقي يحاول المواءمة بين «دفوعات&raq
أوس حسن عندما نطالع شخصا ما قاصدين تأمله والتفرس في ملامحه؛ فإن أبصارنا أول ما ستقع عليه ملامح وجهه وعينيه، وحركات جسده ككل متكامل. إن الجسد هنا له بعد فينومينولوجي على حد تعبير الفيلسوف ميرلوبونتي، فهو أداة للتواصل مع الآخرين من ناحية الرغبة في الوجود، والرغبة في المعرفة. أما فيلسوف الغيرية إيما
عبدالرقيب مرزاح بعد سنوات عدة من إصدار روايتها «يا مالكًا قلبي» تطل الروائية اليمنية سهير علوي على المشهد الثقافي اليمني والعربي، برواية جديدة لها بعنوان «الكوخ» صدرت مؤخرا عن مؤسسة أبجد للدراسات والترجمة والتوزيع، وإذا كانت الكاتبة قد انتصرت للحب ولمشاعر القلب في روايتها
عاطف محمد عبد المجيد في روايته «سبع حركات للقسوة» الصادرة عن دار سما للنشر والتوزيع في القاهرة، يهديها إلى أمه معلنا دَيْنه لها لأنه صنيعتها، مفتتحا إياها بمقولة أفلاطون: القتلى وحدهم هم مَن يرون نهاية الحرب، ويستهلها بمشهد يفوح تعاسة وأسى: رأيت تعاستي في اللحظة التي حلمت فيها أنني وج
لاهاي عبد الحسين أطلق الروائي الفلسطيني الذي يقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي باسم خندقجي، صاحب رواية «قناع بلون السماء» الفائزة بجائزة البوكر العربية والصادرة عن دار الآداب عام 2023، اسمي «نور وأور» على بطل روايته، وهو يتلبسهما بالتبادل ليحكي عن السارق والمسروق بطريقة شاه
بوشعيب الساوري عن سلسلة مشروع ابن خلدون المغرب بعيون أجنبية/ العالم بعيون مغربية لحامله نزار التجديتي، وبدعم من المركز الوطني للبحث العلمي والتقني في الرباط، صدرت ترجمة نص رحلي، صاحبه قادم من منطلَق غير مسبوق في النصوص الرّحلية، التي كان المغرب موئلاً لها، وهو «أيام في طنجة المغرب بعين شاعر
محمد خضير سلطان هل تتضمن النصوص الأدبية ومنها، القصة القصيرة معنى معبراً عن موضوع القلق الوجودي، وكيف يغدو هذا القلق استعارة رمزية، تكشف عنه اللغة والبناء الفني في إطار النص الأدبي؟ القلق الوجودي قديم، قدم الإنسان، وهو في أحد مضامينه المباشرة، أن عالمنا الجديد والمقبل والغابر، خال وعصي على المعنى
ناظم ناصر القريشي دائما الشعر بحضوره الأمثل يفتح لنا طريق إلى الحياة الشعر يبدأ من المحتمل ويماثل الموسيقى في الاحتمال، ومما يؤكد ذلك فن التشكيل، والشاعر حاتم الصكر في مجموعة دواوينه الأربعة، التي قامت بجمعها رائدة العامري وأشرفت على طباعتها وإصدارها عن مؤسسة أبجد للترجمة والنشر والتوزيع، والتي
نورالدين بلكودري حصل كتاب «هكذا عرفت الصين، مشاهدات أول طالب مغربي» لمحمد خليل على جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة هذه السنة، صنف الرحلة المعاصرة، وقد صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر بتعاون مع مؤسسة ارتياد الآفاق، ويتضمن هذا النص الرحلي، أحداثا ومحكيات وذكريات تغطي أكثر من أربعة عق
ثائر دوري تقع المذكرات في 892 صفحة من القطع الكبير، طبعت في مطبعة كوردمان في دهوك العراق وصدرت طبعتها الأولى عام 2022. نبدأ من حيث انتهى كاتب هذه المذكرات، ففي الفصل الختامي يروي الكاتب قصة كتابة مذكراته بعد تشجيع من الأصدقاء، لتجاوز ظروف الحزن على فقد الزوجة وبعض الأصدقاء. ويشرح سبب التردد الذي
موسى إبراهيم أبو رياش صدرت حديثا رواية «بعد الحياة بخطوة» للروائي والباحث الأردني يحيى القيسي، في طبعتها الثانية، رقميا وورقيا عن منصة «ألف كتاب وكتاب» البريطانية، وهي رواية مختلفة، تقتحم بجرأة ميدانا غيبيا، اعتمادا على التخييل المطعم ببعض القناعات والرؤى، وخبرات من مروا ب
المصطفى كليتي «أنا لا أرتدي قناعا، أنا أرتدي مسخا.. بل أنا هو المسخ الذي ولد من رحم النكبة والأزقة والحيرة والغربة والصمت .أنا المسخ يا صديقي، فهل من رحم تلدني مرة أخرى إنسانا؟ «باسم خندقجي» فلسطيني يكتب رواية من ظلمات السجن الإسرائيلي، ويرشحها لجائزة البوكر فتفوز من بين أكثر