
أمجد نجم الزيدي تعمل روايات ما بعد الحداثة كوسيلة للبحث في تعقيدات التجربة الإنسانية وبناء الواقع، من خلال تفكيك المفاهيم التقليدية للتاريخ والهوية والسرد، والدعوة إلى التفاعل بشكل نقدي مع العالم، والاعتراف باختلاف وجهات النظر تجاه تلك المفاهيم وتنوعها. فمن مميزات الرواية الما بعد حداثية، أنها ش
مفيد تجم أهمية كتاب الباحث والأكاديمي جلبير الأشقر «الحرب الباردة الجديدة: الولايات المتحدة وروسيا والصين»- دار الساقي 2024 تنبع من محاولة الإجابة عن مجموعة من الأسئلة الراهنة تتعلق بأسباب تجدد ظهور هذه الحرب بعد أن كان سقوط الاتحاد السوفييتي ومنظومته الشيوعية كفيلا بإنهاء حقبة الحرب
عبدالحفيظ بن جلولي الكتابة عن الشعر، فيض حلم يطوف بالخيال حتى ليشعره الكاتب جليسا أمينا يرفد ذهنه بالفكرة تلو الأخرى، وبالبداهة المستحيلة التي يستقبل بها الشاعر قصيدته، وبالروح الأسطورية التي يتدفق بها في الحياة. يعود الكاتب أدراجه إلى نفسه متأمّلا اللحظة الوجودية التي وفّرت له الاندراج في حالة ش
مروان ياسين الدليمي مرة أخرى يعود الكاتب عواد علي في هذه الرواية إلى شغفه الدائم في خلق بنية سردية واقعية متخيلة، يخرج فيها عن سياق الخضوع لآليات التوثيق، متوغلا عبر مخيلة خصبة في وقائع يومية لشخصيات آشورية، عادة لا يتم الالتفات إليها، سواء في تدوينات التاريخ العراقي الرسمي، أو في النتاج الروائي،
موسى إبراهيم أبو رياش تأتي رواية «النبطي المنشود» للروائية الأردنية صفاء صبحي الحطاب، ضمن سلسلة روايات الحضارات القديمة، التي تهدف إلى تسليط الضوء على الحضارات القديمة في المنطقة العربية، وتقديمها للأجيال المعاصرة بثوب روائي زاهٍ، يغري بالبحث والاستزادة، والتعرف على حضارات وتراث الأسل
حسن داوود هي قصة طويلة أو نوفيلا قصيرة، تلك التي تنتهي بها مجموعة أحمد مجدي همام ألقصصية. «الاتجاه الخطأ» هو عنوان القصة هذه، التي تستغرق فصولها نصف عدد صفحات المجموعة. سيكون علينا أن ننتظر آخر ما يجري من أحداث حتى نصل إلى ذلك الولد الذي يقول إن الرجل الذي اسمه هاني يصوب مسدسه نحو رجل
رشيد المومني بغير قليل من التوجس، يعاين العمل الشعري المعنون بـ»داخل جوزة مكسورة « للشاعر البحريني أحمد العجمي، ما يتردد عليه من قراءات، تمتلك كل منها مداخلها المفضية إلى فضاءاته الدلالية. فثمة قراءات قد تجبره على الخضوع لسلطتها النظرية، فيكتفي بترديد ما تمليه قناعاتها عليه. فيما ثمة
أماني فارس أبو مرة صدرت للكاتب مجموعة شعرية بعنوان «درفتين ومدى» بالمحكية اللبنانية، يتحدث هذا الكتاب عن الشعر المحكي اللبناني، ويقدم الكاتب فيه إضافات جديدة في القسم الثاني منه، الذي يتعلق بنشأة هذا النوع من الشعر، ويقوم بمقارنة موضوعية ومفصلة مع الشعر العربي الفصيح، ثم يتطرق إلى نوع
محمد تحريشي يتخذ الكاتب أمين الزاوي من سردية التواصل والتفاعل خاصية فنية وقيمة جمالية واتجاها فكريا، وهو يروم كتابة تفتش عن المسكوت عنه وما تنساه الذاكرة وما غفلت عنه كُتب السير واليوميات. يكتب النص لنفض الغبار عن القارئ، ويدفعه إلى التفكير ويؤمن بالاختلاف ويؤسس له، ويعوّل كثيرا على ما يمكن أن نس
أحمد البرهو تمثّل الحقيقة المقولة الجوهريّة التي تتعلّق بها الأفكار التّالية عن الكون والإنسان، إلا أن مفهوم «الحقيقة» قد يتغيّر- يتحوّل بين حِقبة وأخرى حسب مركز تفسيرها: 1- فالحقيقة كانت «مطلقة» ومركزها «الإله» في القرون الوسطى. 2- الحقيقة علميّة، ومركزها ال
فيصل عبدالحسن تثير القصص التي تكتبها قاصات عربيات من الجيل الجديد العديد من الأسئلة حول ماهية القصة القصيرة في فهم هذا الجيل من القصاصين والقاصات الجدد. ونتساءل هل القصة مجرد انطباعات عامة عن موضوع ما، أم هي حكاية تتداخل مع حكاية أخرى تحكى، وتتضمن تفاصيل ما حدث، وتنتهي نهاية سعيدة أو حزينة. كما ك
بوشعيب الساوري صدرت عن منشورات الكراس المتوحد في مراكش (2024) ترجمة جديدة للباحث والمترجم المغربي المبارك الغروسي باقتداره المعهود، يتعلق الأمر برواية «أكدز الصفحة الأخيرة» الصادرة في نسختها الفرنسية عن منشورات ميو في بروكسل سنة 2022، للكاتب البلجيكي دانييل سوال الذي سبق له أن اشتغل د
محمد تركي الربيعو كان محسن الموسوي الأكاديمي العراقي في جامعة كولومبيا الأمريكية قد أطلق مشروعا كبيرا لدراسة كتابات العامة وثقافتهم في القرون الوسيطة الإسلامية. وقد برز هذا الأمر بشكل واضح من خلال كتابه «جمهورية الآداب» الذي حاول فيه تتبع كتابات العامة في المدينة العربية. يومها وجد ال
محمد رضا لم يفتتح صهيب أيّوب روايته «ذئب العائلة» (نوفل 2024) بمشهد خروج شمسة السّبع من خيمة زوجها حمد، الذي جاء ليطلب يدها مشيا، قاطعا الأراضي الواسعة بأقدامٍ عفّرها التّراب، وظهرٍ يحملُ فوقه قصص الأجيال التي تواترت على امتطائه، تاركة له أسنانا ذهبية تلمعُ في وهج الليل، وأنيابا يعرفُ
إبراهيم أبو عواد قَصيدةُ النثرِ لَيْسَتْ فَوضى لُغويةً بلا وزن ولا قافية ، وإنَّما هي تَكثيفٌ وُجودي للمَعنى الشِّعْرِي على الصعيدَيْن النَّفْسِي والاجتماعي، وتَجميعٌ لِشَظايا مُوسيقى اللغةِ في صُوَرٍ فَنِّية عابرةٍ للتَّجنيس، وكاسرةٍ للقوالبِ الجاهزةِ والأنماطِ المُعَدَّة مُسْبَقًا ، وتَوليدٌ لل
حسن داوود من بين كومة ألعاب مجموعة في سلّة أنزلق هذا الحصان. هو أبيض وصغير في حجم إصبع، لكنه مع ذلك حصان حقيقي. ربما صهيله هو الذي جعله كذلك، صهيله الذي لم يكن ليُسمع لولا أنه كان في ذلك القرب إلى حد أن قدم الرجل العابر كادت تدوسه وهو يسير بين فراغات الحشائش القصيرة؛ لولا لجامه الدقيق وحوافره الت
مروان ياسين الدليمي في هذه الحياة كُلٌّ يقضي دوره ثم يغادرها لا محالة، فالموت هو نهاية البداية مهما طال عمر الإنسان، وهذا ما حصل لأنكيدو الإنسان في ملحمة كلكامش، وهو المصير ذاته، الذي ينتظر الناس جميعا على اختلاف أعمارهم، وسبق للأديب الرافديني، أن عالج فكرة الموت في عدد من النصوص الأدبية، من هنا
عبدالرقيب مرزاح بعد سنوات عدة من إصدار روايتها «يا مالكًا قلبي» تطل الروائية اليمنية سهير علوي على المشهد الثقافي ، برواية جديدة لها بعنوان «الكوخ» صدرت مؤخرا عن مؤسسة أبجد للدراسات والترجمة والتوزيع، وإذا كانت الكاتبة قد انتصرت للحب ولمشاعر القلب في روايتها السابقة «