
بعض الألوان تظل قادرة على خطف الأضواء، في كل مرة تعود فيها إلى الواجهة. واللون البنفسجي، بتدرجاته الهادئة والعميقة، من الليلكي الناعم إلى البرقوقي الداكن، أصبح اليوم أحد أبرز اختيارات مكياج العيون السموكي للمناسبات والسهرات، خصوصاً مع توجهات الجمال الحديثة، التي تميل إلى الدمج بين الجرأة والرقي في آ
إذا كان عام 2026 قد شهد ازدهاراً كبيراً في عالم مستحضرات التجميل، فإن أحمر الخدود (البلاش) يتصدر بلا شك قائمة المنتجات الأكثر حضوراً وتأثيراً؛ فبين الإطلاقات الجديدة المتلاحقة، والصيحات الرائجة على منصات التواصل الاجتماعي والنقاشات المستمرة حول التقنيات الحديثة لتطبيقه، تحول أحمر الخدود إلى أحد أكثر
لم تعد الرغبة في الحصول على شفاه أكثر امتلاءً تعني، بالضرورة، اللجوء إلى «الفيلر» فقط؛ فمع التطور الكبير الذي شهده عالم التجميل، خلال السنوات الأخيرة، أصبحت خيارات تعزيز الشفاه أكثر تنوعاً من أي وقت مضى، بدءاً من الإجراءات السريعة وغير الجراحية، وصولاً إلى الحلول الجراحية الدائمة. وعبارة
هذا الموسم، تتصدر المشهد صيحة مختلفة تحمل اسماً طريفاً وعصرياً في آنٍ «Picnic-Core» (أسلوب النزهة)، التي أعادت تعريف فنّ المانيكير بطريقة أقرب إلى مزاج العطلات منه إلى قواعد الجمال التقليدية، بحسب زهرة الخليج. هذه الصيحة لا تكتفي بتزيين الأظافر، بل تقدم حالة جمالية كاملة، مستوحاة من أقم
ترغب كثيرات في الإجراءات غير الجراحية التجميلية، التي تَعِدُ بنتائج طبيعية دون الحاجة إلى مشرط الجراح، أو فترات التعافي الطويلة. وبين عشرات التقنيات، يظهر «شد الوجه المائي» كأحد أكثر العلاجات طلباً بين النساء، الباحثات عن بشرة أكثر إشراقاً وحيوية. فهل، فعلاً، هذا الاسم الجذاب قادر على إع
جيل جديد من فُرش العناية بالبشرة بدأ ظهوره مؤخراً، ويقدم حلولاً ذكية، تعتمد على تحفيز العمليات الطبيعية داخل الخلايا. وتأتي إعادة التوازن الليمفاوي في مقدمة هذه التقنيات؛ لما لهذا التوازن من دور في تحسين تدفق السوائل، وتقليل احتباسها. ومع تطور أدوات العناية المنزلية؛ أصبح من الممكن تحقيق نتائج ملموس
من العمل، إلى العلاقات، وحتى تفاصيل الحياة اليومية على وسائل التواصل الاجتماعي.. باتت فكرة أن تكوني مثالية تبدو كأنها معيار غير معلن للنجاح. فمن الصور المرتبة، والإنجازات المتتالية، إلى الحضور الدائم، والابتسامة التي لا تغيب، خلف هذا كله تعيش كثيرات ضغطاً داخلياً صامتاً.. فهل يجب أن يكون كل شيء بلا
عندما تفكر امرأة في تقويم الأسنان، فإن أول ما يتبادر إلى ذهنها، غالبًا، الحصول على ابتسامة أكثر تناسقًا، وأسنان مستقيمة تعزز الثقة بالنفس؛ لكن مع انتشار صور «قبل وبعد العلاج» على مواقع التواصل الاجتماعي، بدأ سؤال آخر يثير الفضول: هل يمكن لتقويم الأسنان أن يغيّر شكل الوجه، والفك، فعلًا؟،
لم تعد المرأة تواجه يوم عمل تقليدياً، ينتهي بمغادرة المكتب، فغالبًا تمتد المسؤوليات إلى الاجتماعات، والمواعيد المهنية، والالتزامات الاجتماعية، ما يجعل ساعات اليوم تبدو أطول من المعتاد. وبينما ينعكس الإرهاق سريعًا على البشرة والشعر والعينين، يبحث خبراء الجمال، باستمرار، عن حلول تساعد في الحفاظ على ال
التقدّم في العمر، والوراثة، والتدخين، والتوتر، ونقص بعض العناصر الغذائية.. جميعها عوامل تسرع ظهور الشيب على شعر الرأس، وأيضًا الحواجب، وهذا يتطلب عناية خاصة من ناحية اللون والشكل. إن صبغ الحواجب يساعد في إخفاء الشعر الرمادي، لكن المشكلة أن هذه الشعيرات تعود للظهور بسرعة، ما دفع الكثيرات للبحث عن حلو
برزت «ببتيدات النحاس» كواحد من أكثر المكونات، التي تحظى باهتمام خبراء الجلدية مؤخرًا؛ ولم تعد هذه المادة مجرد عنصر موجود في بعض المستحضرات العلاجية، بل أصبحت مكونًا أساسيًا في العديد من منتجات مكافحة الشيخوخة، وتجديد البشرة، بحسب زهرة الخليج. ويعود هذا الاهتمام المتزايد إلى قدرة «
بعد سنوات طويلة من هيمنة الغرة الوسطية على الإطلالات اليومية وعلى السجادة الحمراء، تعود في 2026 الغرة الجانبية العميقة لتحتل مكانها بين أبرز صيحات الشعر. فهذه التسريحة، التي تجمع بين الكلاسيكية واللمسة العصرية، تمنح الشعر حجماً طبيعياً، وتضفي على الوجه نعومة وانسجاماً في الملامح، كما تظهر بشكل أنيق
قبيل أي مناسبة مهمة، تلجأ كثيرات إلى جلسات العناية بالبشرة في المراكز التجميلية؛ بهدف استعادة النضارة الطبيعية للوجه. ومن أكثر الخطوات شيوعاً، جلسات التنظيف العميق للوجه، التي تساعد على إزالة الشوائب المتراكمة داخل المسام، وتمنح البشرة مظهراً أكثر صفاءً، وإشراقاً، بحسب زهرة الخليج. وتلجأ كثيرات إلى
مع ضغوط التحضيرات، وتفاصيل العيد.. قد يكون هذا العلاج هو الخطوة الصغيرة، التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة النهائية؛ لتظهري بشعر صحي، وناعم، ولامع، ويعكس جمالك الطبيعي في كل لحظات العيد، بحسب زهرة الخليج. نتحدث، هنا، عن تجربة «غلوس الشعر» قبل العيد، فهذا العلاج لم يعد مجرد خيار إضافي،
لا يعد واقي الشمس إضافة اختيارية لنظام عنايتكِ ببشرتكِ، فهو خط الدفاع الأول ضد التصبغات، والالتهابات، وعلامات التقدم المبكر في العمر، ومع ارتفاع معدلات التلوث، والتعرض الطويل للشاشات وأشعة الشمس، أصبحت الحاجة إلى منتج يوفر حماية فعالة ولطيفة في الوقت نفسه أكثر إلحاحاً، خصوصاً لصاحبات البشرة الحساسة،
مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، يتجه الاهتمام الجمالي، لدى كثيرات، نحو استعادة إشراقة الوجه، وتخفيف آثار الإرهاق، التي تترك بصمتها سريعاً حول العينين. فهذه المنطقة الدقيقة من الوجه تُعد الأكثر حساسية، والأسرع في إظهار علامات التعب، سواء نتيجة قلة النوم، أو الضغط النفسي، أو حتى التغيرات الموسمية، التي
الصيف فرصة عظيمة لتجربة صيحات جديدة في عالم الأظافر، لا سيما أنها تحمل طابعاً مرحاً وخفيفاً، يعكس أجواء الموسم المشرقة، وغالباً تنقسم هذه الصيحات بين تصاميم مستوحاة من الأطعمة الصيفية المنعشة، أو من تفاصيل العطلات والسفر. فمن أظافر الفواكه، إلى تأثيرات الغروب، وأصداف البحر ثلاثية الأبعاد، بدا عالم
البكاء في كثير من الأحيان حالة صحية ورد فعل طبيعي، لكنه قد يؤدي إلى حدوث انتفاخ عندما تمتص الأنسجة المحيطة بالعين الدموع الزائدة. هذا النوع من التورم عادة ما يكون مؤقتاً وغير ضار، ومن الممكن التخفيف منه تماماً باستخدام علاجات منزلية بسيطة، بحسب زهرة الخليج. لماذا يحدث الانتفاخ؟ السبب هو زيادة نشاط