
ما زلنا في فصل الشتاء، ما يعني أن درجات الحرارة مازالت منخفضة البرودة، والتعرض المستمر للتدفئة الداخلية، ويؤدي ذلك إلى إضعاف حاجز البشرة الطبيعي، ما يسبب الجفاف، وفقدان النضارة، وظهور ملمس غير متجانس. وحتى أكثر روتينات العناية بالبشرة التزاماً، خلال النهار، قد لا تكون كافية لتعويض هذا النقص. هنا، تح
العناية بالبشرة تبدأ من الأساس، والقاعدة الذهبية، التي تغفلها كثيرات هي غسل الوجه بشكل صحيح. قبل أن تتحدثي عن السيروم، الواقي الشمسي، أو عن المكملات الغذائية الخاصة بالبشرة، يجب أن تتأكدي من أن روتين تنظيف الوجه فعال، ويمنح بشرتكِ النعومة والنضارة اللتين تحتاجهما. فالروتين اليومي الخاطئ، أو الغفلة ع
يُعتبر الاسمرار حول الفم من أكثر المشكلات الجمالية التي تواجه النساء، إذ لا يؤثر فقط على تجانس لون البشرة وإشراقتها، بل ينعكس أيضاً على ثقة المرأة بجمالها ومظهرها الطبيعي. فاسمرار هذه المنطقة قد يرتبط أحياناً بعادات يومية، أو إهمال الترطيب، بينما يعود في أحيان أخرى إلى أسباب صحية أو وراثية أو نقص بع
بعد أن اجتاح اللون الأشقر الشمواه، أو المخملي الداكن، منصات التواصل العام الماضي، وحجز لنفسه مكاناً بين صيحات الألوان الباردة الراقية، حان الدور هذا الموسم للبني؛ كي يتصدّر المشهد، بحسب زهرة الخليج. صيحة الشعر البني الشمواه، تأتي لتقدّم تفسيراً جديداً لفكرة الفخامة الهادئة في ألوان الشعر: لون غني ب
يبرز، اليوم، اسم (NAD+) قاسماً مشتركاً بين جميع الأطياف المعنية بعالم التجميل. فهذا المركّب، المعروف علمياً باسم «نيكوتيناميد أدينين ثنائي النوكليوتيد»، أصبح حاضراً في عيادات الأطباء، ومتاجر الأغذية الصحية، وحتى على رفوف منتجات التجميل، وسط وعود مغرية بتحسين النوم، وزيادة الطاقة، وتعزيز
حلقة تشبه حلوى «الدونت»؛ لعلاج حب الشباب، ومكواة لمحو التجاعيد وإذابة دهون الجسم، وأداة رباعية لصحة الفم والأسنان.. ثلاث أدوات تجميلية عالية التقنية، تُعيد تعريف مفهوم العناية الذاتية، وتعزز ثقتك بنفسك، وحبك لذاتك. والأجمل من ذلك أنها كلها مصممة للاستخدام المنزلي، وقادرة على تقديم نتائج
حذر علماء من أن وصلات الشعر التي تعشقها نجمات مثل إيل ماكفيرسون وإيفانكا ترامب وتايلور سويفت تحتوي على عشرات المواد الكيميائية الخطرة، حتى تلك المصنوعة من شعر بشري، بحسب ديلي ميل. وفي دراسة جديدة، فحص باحثون من معهد "سايلنت سبرينغ" 43 منتجا شهيرا من وصلات الشعر تباع عبر الإنترنت، فوجدوا أن جميعها ت
سواء كنتِ ترغبين في إطالة أظافر قصيرة، أو تبحثين عن مانيكير لا يتقشّر خلال 48 ساعة، فإن إطالات الأظافر، وتقنياتها المتنوعة، تقدّم حلًا أنيقًا وعمليًا يدوم، بحسب زهرة الخليج. لكن الطريق إلى المانيكير المثالي غالبًا يكون مليئًا بالحيرة. فالتقنية الخاطئة لنوع أظافركِ قد تسبب أكثر من خيبة جمالية، إذ قد
لا بد أنك سمعتِ كثيراً عن الريتينول، وفوائده المذهلة لتجديد الخلايا، وتحسين الملمس، وتوحيد اللون. لكن، في المقابل، يرتبط اسمه أيضاً بالاحمرار، والجفاف، والتقشر، خاصة لدى صاحبات البشرة الحساسة، أو من يستخدمنه لأول مرة، بحسب زهرة الخليج. من هنا ظهرت تقنية ذكية ولطيفة في آنٍ، تُعرف باسم «طريقة ش
في رحلة بحثكِ المستمرة عن أسرار الجمال الطبيعية التي تُعيد لبشرتكِ النضارة والصفاء، ستجدين أن الطبيعة تخبّئ لكِ كنوزاً لا تقدّر بثمن. أحد أبرزها الكركديه، قد تعرفينه كمشروب منعش يروي عطشكِ في الصيف، أو دافئ يبعث على الدفء في الشتاء. لكن ما قد يُدهشكِ، أن الكركديه لا يقتصر على كونه شراباً لذيذاً؛ بل
مع مطلع عام 2026، يَبْرُز لون جديد ليخطف الأضواء هو «الواسابي» (الأخضر المائل إلى الأصفر)، الحاد والمرح في آنٍ، فلم يعد مجرّد تفصيل لوني عابر، بل بات عنواناً لمرحلة جديدة في فنون الأظافر، مرحلة أكثر جرأة، وأكثر احتفالاً بالحياة والطاقة، بحسب زهرة الخليج. ومن يتابع اتجاهات الألوان يدرك أ
بات خط الشعر هدفاً لإجراءات تجميلية جديدة، ومن بين أبرز هذه الصيحات: «مايكروبليدنغ خط الشعر»، التقنية التي تَعِدُ بمظهر أكثر امتلاءً وتحديداً لمقدمة الرأس والصدغين، وتنتشر بسرعة على «إنستغرام»، و«تيك توك»؛ بوصفها حيلة بصرية تعيد الثقة بمظهر الشعر. لكن، خلف هذا الب
لا ييأس الراغبون في إنقاص أوزانهم من اللحاق بكل «الترندات»، التي تغزو مواقع التواصل الاجتماعي، أملاً في فقد بعض الكيلوغرامات من الدهون، التي تملأ أجسامهم، وآخرة صيحات إنقاص الوزن «تقنية تخسيس الوزن بالضوء»، إذ نشرت مجلة «Nature Neuroscience» دراسة بحثية، أجراها با
كان 2025 عاماً لافتاً على صعيد صيحات العناية بالبشرة. ففي الربيع، تصدرت «البولينيكليوتيدات»، المواد المشتقة من الحمض النووي لسمك السلمون؛ مشهد العلاجات التجميلية، حيث استخدمت في جلسات الوجه لترميم البشرة، وتعزيز ترطيبها. ومع حلول الصيف، انتشرت أقنعة الـ(LED) للوجه، بفضل قدرتها على تقليل
تملك ظلال العيون الخضراء قدرة استثنائية على تحويل المكياج من عادي إلى لافت، ومن بسيط إلى فنيّ، يحمل توقيع شخصية المرأة نفسها. فهي جريئة وناعمة في آنٍ، وقادرة على الإيحاء بالثقة، والغموض، والانتعاش، إذا استُخدمت بذكاء، ووفق القواعد الصحيحة. لكل من تبحث عن إطلالة متقنة لا تخضع للمبالغة، وتريد أن تستثم
المكياج الندي، الذي يجعل بشرتكِ تبدو زجاجية ومتألقة، هو إحدى الصيحات التي لا تغيب عن الواجهة، لأنه يمنح البشرة ذلك التوهج الصحي، كأنها ارتوت من الداخل. وهو المكياج الذي لا يبدو صارخاً، لكنه يوحي بالجمال، ويعكس بشرة نضرة ومرتاحة وحيوية، بعيداً عن الثقل والمبالغة، بحسب زهرة الخليج. نأخذكِ في جولة عمل
يُعرف بروتين العظام علمياً باسم «الكولاجين»، وهو بروتين طبيعي يوجد في العظام والغضاريف والجلد، ويلعب دوراً مهماً في دعم بنية الجلد وتحسين مرونته. ويساهم «الكولاجين» في تقليل ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة على البشرة، لا سيما بشرة الوجه، كما يعمل على ترطيبها، ما يجعلها تبدو أكث
يشير الدكتور فلاديسلاف تكاتشيوف أخصائي الشعر إلى أن تقصف الشعر ليس مجرد عيب جمالي، بل نتيجة عوامل خارجية وداخلية، بما في ذلك سوء العناية بالشعر، وجفاف الهواء، ونقص التغذية، بحسب pravda.ru. ووفقا له، يتضرر الشعر نتيجة التأثيرات التراكمية للبيئة الخارجية - العوامل الميكانيكية والكيميائية والفيزيائية.