
كان 2025 عاماً لافتاً على صعيد صيحات العناية بالبشرة. ففي الربيع، تصدرت «البولينيكليوتيدات»، المواد المشتقة من الحمض النووي لسمك السلمون؛ مشهد العلاجات التجميلية، حيث استخدمت في جلسات الوجه لترميم البشرة، وتعزيز ترطيبها. ومع حلول الصيف، انتشرت أقنعة الـ(LED) للوجه، بفضل قدرتها على تقليل
تملك ظلال العيون الخضراء قدرة استثنائية على تحويل المكياج من عادي إلى لافت، ومن بسيط إلى فنيّ، يحمل توقيع شخصية المرأة نفسها. فهي جريئة وناعمة في آنٍ، وقادرة على الإيحاء بالثقة، والغموض، والانتعاش، إذا استُخدمت بذكاء، ووفق القواعد الصحيحة. لكل من تبحث عن إطلالة متقنة لا تخضع للمبالغة، وتريد أن تستثم
المكياج الندي، الذي يجعل بشرتكِ تبدو زجاجية ومتألقة، هو إحدى الصيحات التي لا تغيب عن الواجهة، لأنه يمنح البشرة ذلك التوهج الصحي، كأنها ارتوت من الداخل. وهو المكياج الذي لا يبدو صارخاً، لكنه يوحي بالجمال، ويعكس بشرة نضرة ومرتاحة وحيوية، بعيداً عن الثقل والمبالغة، بحسب زهرة الخليج. نأخذكِ في جولة عمل
يُعرف بروتين العظام علمياً باسم «الكولاجين»، وهو بروتين طبيعي يوجد في العظام والغضاريف والجلد، ويلعب دوراً مهماً في دعم بنية الجلد وتحسين مرونته. ويساهم «الكولاجين» في تقليل ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة على البشرة، لا سيما بشرة الوجه، كما يعمل على ترطيبها، ما يجعلها تبدو أكث
يشير الدكتور فلاديسلاف تكاتشيوف أخصائي الشعر إلى أن تقصف الشعر ليس مجرد عيب جمالي، بل نتيجة عوامل خارجية وداخلية، بما في ذلك سوء العناية بالشعر، وجفاف الهواء، ونقص التغذية، بحسب pravda.ru. ووفقا له، يتضرر الشعر نتيجة التأثيرات التراكمية للبيئة الخارجية - العوامل الميكانيكية والكيميائية والفيزيائية.
بعد سنوات من هيمنة الجمال البسيط والراقي، الذي اشتهر بأسلوب النظافة والبساطة والفخامة الهادئة، يبدو أن عام 2026 يشهد رجوعاً قوياً لأجواء المكياج الممتع والجريء. فالموضة، دائماً؛ تتأرجح بين البساطة والمبالغة، ومع تزايد الاهتمام بصيحة «المكياج المتجمد» بنسبة كبيرة، يبدو أن اللون البارد، وا
إذا كنتِ تلاحظين التحولات، التي يشهدها عالم الجمال مؤخراً، فستجدين أن البساطة الهادئة، التي سيطرت خلال السنوات الماضية، بدأت تتراجع لصالح طابع أكثر جرأة، ورفاهية لافتة للنظر، بحسب زهرة الخليج. الحدّ الأقصى من الجمال يعود بقوة، وهذه المرة يبدأ من التفاصيل الصغيرة، من أظافركِ تحديداً. وصيحة أظافر بطب
على مدى قرون، لم يكن «الحمّام التركي» مجرد مكان للاستحمام، بل كان طقساً جمالياً واجتماعياً وروحياً، ارتبط بجمال المرأة وصحتها وراحتها النفسية. واليوم، يعود هذا التقليد بقوة كواحد من أهم أسرار العناية بالبشرة والجسم، خاصة لكل امرأة تبحث عن استرخاء حقيقي، وتجديد ملمس بشرتها، ومظهر أكثر نضا
في فصل الشتاء، قد يبدو الحديث عن «التوهّج» ترفًا مؤجلًا. لكن الحقيقة مختلفة تمامًا. فهذه المرحلة من السنة، بكل برودتها وهدوئها، تُعد الوقت المثالي؛ لإعادة ضبط علاقتكِ بجمالكِ، ليس من باب التغيير السريع، بل من زاوية العناية العميقة طويلة الأمد. فانخفاض الأشعة فوق البنفسجية، وقلة التعرّض ل
هناك صيغة جديدة، من مستحضرات التجميل، تسيطر على عالم الجمال، تحديداً عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهذه الصيغة ليست كريماً تقليدياً، أو سيروماً مألوفاً، لكنها تركيبة شفافة، ومرِنة، ولامعة كأنها من الزجاج، فتبدو شبه صالحة للأكل، وتهتز بخفة تشبه «السلايم»، ثم تذوب على البشرة، كما يذوب مشروب
تريدين تغييراً بسيطاً، ولمسة مختلفة، دون أن تدخلي في مغامرة جذرية. هنا، تأتي الغرّة كخيار إنقاذي، حيث إن تغييراً صغيراً، يمنح طاقة جديدة دون المساس بطول شعركِ، بحسب زهرة الخليج. وفي عام 2026، الغرّة لن تكون مجرّد تفصيلة جمالية، بل ستصبح بياناً أنيقاً وهادئاً حول المرأة وهويتها. سواء خفيفة ومنسدلة،
يشكو معظم الناس، خاصة السيدات، في فصل الشتاء البارد، تشقق الشفاه. فبعيدًا عن المظهر المزعج، يصاحب ذلك ألم وانزعاج عام. ويحدث تشقق الشفاه نتيجة الجفاف، بسبب نقص الرطوبة في الجو، وقلة شرب الماء، كما أن الأشعة فوق البنفسجية من الشمس قد تسبب جفاف الشفاه. وكذلك التعرض للهواء البارد أو الرياح، أو الإصابة
تُعتبر قاعدة 4-2-4 في العناية بالبشرة من طقوس الجمال اليابانية التي أحدثت تحوّلاً لافتاً في مفهوم تنظيف البشرة، فانتقلت به من خطوة روتينية سريعة إلى فلسفة عناية متكاملة تقوم على التوازن والدقّة. هذه القاعدة لا تعتمد على كثرة المستحضرات بقدر ما ترتكز على التوقيت الصحيح لكل مرحلة من مراحل التنظيف، ما
خلال السنوات الأخيرة، زادت التوعية بأهمية استخدام واقي الشمس؛ للحفاظ على البشرة من أضرار أشعة الشمس، التي تصل أحياناً إلى الإصابة بسرطان الجلد. لذلك حرصت شركات وعلامات تجارية عدة على تقديم منتجات تحتوي على نسبة من واقي الشمس، لتعزيز الحفاظ على البشرة بمنتج عملي، يتناسب مع المرأة العصرية، بحسب زهرة ا
تعتبر الرموش الطويلة، والكثيفة، جزءاً أساسياً من الجمال الطبيعي للعيون؛ لذا قد تلجأ الكثيرات من النساء إلى «الماسكارا»، يومياً؛ للحصول على مظهر أكثر حيوية. فيما تعمد كثيرات إلى تركيب الرموش شبه الدائمة (الشهرية)؛ للحصول على الإطلالة المرجوة، بحسب زهرة الخليج. ومع ذلك، يمكن أن يؤدي الاست
مع بدء فصل الشتاء وبرودته، تصبح الأظافر أكثر عرضة للجفاف والتقصف، وهي مشكلة أكثر شيوعًا مما قد نتوقع. وبين نقص العناصر الغذائية وأضرار «مناكير الجل»، تتطلب الأظافر المتقصفة رعاية دقيقة حتى لا تتعرض لمزيد من الضرر، مع القدرة على الاستمتاع بتصاميم الأظافر المفضلة لدينا، بحسب زهرة الخليج.
هل فكرت، يومًا، في أن شعركِ يمكن أن يكون أكثر من مجرد وسيلة للتجميل؟.. وفقًا للطب الصيني التقليدي، يُعد الشعر مرآة دقيقة، تعكس صحة الجسم، فهو لا يقتصر على كونه جزءًا من المظهر الخارجي فحسب، بل يحمل رسائل مهمة عن توازن الدم والطاقة الحيوية المعروفة باسم «الكي»، كما يعكس حالة الأعضاء الحيو
عندما نتحدث عن كريمات العناية بالبشرة، ومقاومة علامات التقدّم في العمر، غالبًا تتصدّر مكوّنات، مثل: الريتينول، والببتيدات، وحمض الهيالورونيك. لكنْ هناك عنصر آخر لا يقل أهمية، رغم هدوء حضوره فيتامين (E). فهو عنصر أساسي يحافظ على شباب البشرة وحيويتها، بشرط معرفة كيفية استخدامه، والحرص على اختيار الترك