
كشفت دراسة حديثة أن منح الشعر فترة راحة بعد استخدام مكواة التمليس قد يساعد كثيراً على تقليل التقصف والتكسر، إذ يحتاج الشعر إلى وقت ليستعيد رطوبته وقوته بعد التعرض للحرارة، بحسب ديلي ميل. وأوضح باحثون أن الحرارة تُضعف ألياف الشعر مؤقتا وتجعله أكثر هشاشة، ما يزيد من احتمالية تكسره عند تمشيطه مباشرة ب
في عالم المانيكير والجل، كثيرات يقعن في فخ التركيز على اللون والمظهر النهائي، متجاهلات صحة الأظافر الطبيعية. فعادات، مثل: إعادة طلاء الجل كل أسبوعين، أو إزالة الطلاء بقسوة، يمكن أن تسبب ضعف الأظافر، وتقشرها، وجفاف الجلد المحيط بها. ولتجنب هذه المشكلات، برزت في الآونة الأخيرة منتجات العناية بالأظافر،
ساهمت منصات التسوق الإلكتروني في إحداث تحول جذري في سوق مستحضرات التجميل عالمياً؛ إذ باتت الوجهة الرئيسية للمرأة الباحثة عن الجودة والتنوع والأسعار التنافسية. فبدلاً من التنقل بين المتاجر التقليدية، أصبح بإمكانكِ اليوم استكشاف أحدث صيحات الجمال ومنتجات العناية بالبشرة والمكياج من مختلف العلامات التج
منذ زمن ليس ببعيد كانت أجهزة العناية بالبشرة المنزلية كماليات أو إكسسوارات إضافية في خزائن الجمال أو حتى صرعة عابرة "تريند" على منصّات الجمال؛ لكنها في السنوات القليلة الماضية، بحسب الرجل. وبفضل الوعي المتزايد في مجال العناية الشخصية وتحديدًا العناية بالبشرة تحولت إلى واحدة من أسرع فئات تكنولوجيا ا
بين ضيق الوقت وكثرة الانشغالات، ومجيء العيد في فترة انتقال موسمي، تصبح الحلول السريعة، والفعّالة، هي الخيار الأكثر واقعية، وهنا تبرز وصفات التقشير المنزلية كأحد أكثر الأسرار بساطة، وذكاءً، في العناية بالبشرة قبل المناسبات، بحسب زهرة الخليج. وتتميز مقشرات «المطبخ» بأنها لا تعتمد على التع
ينتظر عشاق حفل «ميت غالا»، الموعد السنوي للمناسبة الأكثر شهرة في العالم، حيث يعد الحفل المقام سنوياً في متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك، منصة عالمية تتلاقى فيها الفنون البصرية مع الجرأة الجمالية، وتتحول تسريحات الشعر، وإطلالات المكياج، والإكسسوارات، إلى بيانات فنية قائمة بذاتها، بحسب
عندما يتعلق الأمر بمحيط العين، فهذه المنطقة تُعد من أكثر مناطق الوجه حساسية ورقّة، ما يجعل اختيار الآيلاينر خطوة لا تقل أهمية عن اختيار كريم العيون، أو واقي الشمس. وفي ظل تزايد الاهتمام بالمكياج النظيف، لم يعد الهدف فقط الحصول على لون ثابت أو خط دقيق؛ بل أيضاً ضمان تركيبة خفيفة وآمنة، تقلل احتمالات
الرقبة، غالباً، تكشف ما تحاول النساء إخفاءه؛ فهي منطقة رقيقة، وسريعة التأثر بعوامل الزمن، وتفقد مرونتها تدريجياً نتيجة انخفاض إنتاج الكولاجين، والإيلاستين، بحسب زهرة الخليج. ومع التقدّم في العمر، أو حتى بسبب نمط الحياة الحديث، مثل: الجلوس الطويل أمام الشاشات، أو التعرض المستمر للشمس، تبدأ الخطوط ال
بالحديث عن الشفاه، لم يعد اللون هو البطل المطلق، كما كان قبل عقد من الزمن، بل أصبح المظهر الصحي للشفاه العنصر الأكثر تأثيراً في رسم ملامح الإطلالة العصرية. وبالاستعداد لقدوم فصل الصيف، فإن الشفاه بحاجة لعناية خاصة لتبدو طبيعية، ومريحة، وغير متكلّفة، خاصة أن المؤشرات تتحدث عن تحوّل واضح نحو الألوان ا
من بين تفاصيل الوجه، التي تحمل بصمة الهوية، يبرز خط الفك كأحد أكثر العناصر تعبيراً عن الحضور، والثقة. فلم يعد هذا الخط المحدد سمة جمالية مرتبطة بجنس دون آخر، بل أصبح معياراً عصرياً يعزز الإطلالة، ويمنح الوجه حضوراً أكثر شباباً وثقة، بحسب زهرة الخليج. هذه المنطقة لا تحافظ دائماً على تماسكها الطبيعي،
تتقدم تقنيات التجميل بخطى متسارعة نحو ما يمكن وصفه بـ«الهندسة الحيوية للبشرة». فلم تعد الكريمات، وحدها، قادرة على تلبية طموح المرأة العصرية، ولا حتى الإجراءات التجميلية التقليدية كافية لإحداث التحول المطلوب. وهناك جيل جديد من العلاجات، التي تعمل من الداخل إلى الخارج، بدأ ينافس بقوة، حيث
هناك مكوّنات لا تكتفي بأن تكون جزءاً من الروتين اليومي للبشرة، بل تتعدى ذلك لتكون عناصر أساسية، تعيد تعريف مفهوم العناية بالبشرة. وفي مقدمة هذه العناصر يأتي فيتامين (C)، الذي لم يعد مجرد اسم مألوف في عالم التغذية، بل أصبح أحد أكثر المكونات تأثيراً في عالم الجمال، ومستحضرات العناية بالبشرة، لقدرته عل
تتعرض فروة الرأس للكثير من العوامل، التي تزيد جفاف شعركِ، بداية من منتجات تصفيف الشعر، والتمارين الرياضية، بالإضافة إلى استخدام الشامبو الجاف، وشد الشعر للخلف.. لذا، عليكِ التعامل مع فروة رأسكِ كجزء لا يتجزأ من وجهكِ، بحسب زهرة الخليج. وقد أصبحت العناية بفروة الرأس تحظى باهتمام واسع مؤخراً، لذا توج
تمتلئ منصات التواصل الاجتماعي بمقاطع لمؤثرات ومشاهير، يستعرضن فوائد أقنعة (LED) للعناية بالبشرة. لكن في المقابل، بدأت بعض الجهات التنظيمية الدولية في التشدد ضد الادعاءات الطبية، غير المثبتة علمياً، التي تُروج هذه الأجهزة. لذا، عليكِ معرفة هل هذه الأقنعة فعالة لبشرتكِ، أم مجرد ادعاءات واهية، بحسب زهر
هل تعلمين أن شجرة «المورينغا أوليفيرا Moringa oleifera»، المعروفة باسم «شجرة المعجزة»، ترتبط بالوقاية من مئات الأمراض، وفق دراسات علمية متخصصة؟.. تشير أبحاث منشورة في دوريات، مثل «Food Science and Human Wellness»، إلى أن جميع أجزاء هذه الشجرة؛ من الأوراق والسيقان
شهدت صناعة العناية بالبشرة، خلال العقد الأخير، تحولاً ملحوظاً، حيث بدأت المنتجات الكورية الجنوبية تفرض حضورها بقوة في الأسواق الدولية، لتنافس بل وتتفوق في بعض الأحيان على العلامات الأميركية التقليدية، التي سيطرت لعقود على قطاع علاجات الجلد، بحسب زهرة الخليج. ويشير خبراء التجميل والأمراض الجلدية إلى
حركة صغيرة متقنة قادرة على أن تُحدث دلكِ الفرق الواضح. نتحدث، هنا، عن بث الحياة في البشرة، من خلال البلاشر. هذا المنتج الجمالي، لا يمنحكِ لوناً جميلاً فقط، ولا يُعدّ خطوة تقليدية في المكياج، بل يفتح أمامكِ مساحة للتجربة واللعب بدرجات الألوان والقوامات المختلفة، من الكريمي إلى الجل، وصولاً إلى البودر
من الطبيعي أن يتوارد إلى ذهنكِ العديد من الأسئلة في اللحظة التي تقررين بها تجربة حقن الشفاه للمرة الأولى. ورغم أنها إجراء تجميلي تظهر نتائجه سريعًا، وتأثيره طبيعي ويعزز الثقة بالنفس دون مبالغة، تبقى هذه التجربة للمرة الأولى مربكة بعض الشيء، خاصة إذا لم تكن لديكِ صورة واضحة عمّا ينتظركِ، بحسب زهرة ال