
تنتشر أمصال نمو وإنبات الشعر بشكل واسع، خلال الفترة الحالية، بدءاً من عيادات أطباء الجلد، وصولاً إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث تَعِدُ جميعها بشعر أكثر كثافة وامتلاءً وصحة، لكن مع هذا العدد الكبير من التركيبات المتاحة في الأسواق، يصبح من الصعب التمييز بين المنتجات التي تقدم نتائج حقيقية، وتلك التي
بعد الخضوع لأي إجراء جراحي تجميلي، يعتبر النظام الغذائي عنصر تعافٍ حقيقياً، يسهم في نجاح استعادة الجسم توازنه، من خلال أسلوب حياة خاص في هذه الفترة. فالغذاء يساهم في ترميم الأنسجة، وتهدئة الالتهاب، واستعادة توازن الجسم، ونضارة البشرة بشكل أسرع، بحسب زهرة الخليج. ويبقى أن تعرفي، هنا، الأطعمة المناسب
الحصول على لون خدود جميل، ويبدو طبيعي، رغبة الكثيرات. ومن المواصفات المطلوبة، أيضاً، أن يكون أحمر الخدود ناعماً، ولا يتكتل، ولا يبدو مبالغاً فيه، ولا باهتاً، في الوقت نفسه. وهذا تماماً ما قد تجدينه في أحمر الخدود السائل، لا سيما إذا جاء بتركيبة تجمع بين الخفّة، والثبات، ولمسة نهائية ضبابية أقرب إلى
تحدٍّ صغير، لكنه يومي، ويواجه معظم النساء: كيف تحافظين على غرتكِ مصففة وأنيقة، بعد ليلة نوم طويلة؟.. قد يبدو الأمر سهلاً للوهلة الأولى، لكن من الخبرة.. الغرة، قصيرة، أو طويلة، أو جانبية، أو ستارة، تميل إلى التجعد والتشابك، وحتى التسطح في الصباح، بحسب زهرة الخليج. ومع ذلك، هناك طرق ذكية، تجعل شعركِ
مع قدوم عيد الفطر، تبحث كل امرأة عن لمسات صغيرة، تضيف إشراقة إلى إطلالتها، وتجعلها تبرز بين الأهل والأصدقاء. واحدة من أبرز صيحات الجمال لهذا الموسم، التي سرعان ما اكتسبت شعبية واسعة على منصات الموضة والجمال، هي الأظافر بلون الزبدة الصفراء الناعمة، بحسب زهرة الخليج. لطالما كانت منصات العروض الموسمية
من الطقوس، التي اكتسبت شهرة واسعة خلال السنوات الأخيرة، في عالم التجميل.. يَبْرز تدليك التصريف الليمفاوي الذاتي للوجه كأحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية؛ لتعزيز صحة البشرة، واستعادة حيويتها. والمهم في الأمر أنه يمكن أن يتحول إلى روتين منزلي بسيط، يمنحكِ نتائج ملموسة دون الحاجة إلى زيارة اختصاصي تجمي
خلال السنوات الأخيرة، تحوّل الكولاجين من مكوّن تجميلي يُذكر على استحياء، إلى عنصر أساسي في روتين العناية بالجمال والصحة. فمن نضارة البشرة إلى دعم المفاصل والعضلات، وحتى العناية بالشعر، باتت مكملاته جزءًا من أسلوب حياة الكثيرات، من النساء الساعيات إلى الحفاظ على شبابهن الداخلي قبل الخارجي، بحسب زهرة
يعد الشعر الأبيض (الشيب) من العلامات الواضحة على التقدم في العمر؛ بسبب نقص إنتاج الميلانين في بصيلات الشعر، كما أن العوامل الوراثية تلعب دوراً في ظهور الشيب، إضافة إلى نقص معدن النحاس، و«فيتامين B12».. لكن السؤال الشائع: هل يمكن أن يؤثر التوتر والضغط النفسي في ظهور الشيب؟، بحسب زهرة الخل
مع اقتراب عيد الفطر، تبدأ الكثيرات من النساء البحث عن أفضل الطرق؛ للحصول على بشرة نضرة ومشرقة، تليق بإطلالاتهن في أيام العيد. وفي السنوات الأخيرة، أصبحت طرق العناية الكورية بالبشرة من أكثر الأساليب انتشاراً في عالم الجمال، إذ تعتمد على روتين متكامل، يركز على الترطيب العميق، والعناية اليومية بالبشرة،
دخلت التكنولوجيا الضوئية، بقوة، إلى روتين المرأة العصرية الجمالي والصحي. وخلال السنوات الماضية، تصدّرت أقنعة وأجهزة الضوء الأحمر المشهد؛ بفضل وعودها بمحاربة علامات التقدّم في السن، من الخطوط الدقيقة إلى فقدان المرونة. لكن، اليوم، يتقدّم الضوء الأزرق خطوة إلى الأمام، حاملاً معه وعوداً مختلفة، منها: ت
لم يعد تحديد خط الفك مجرد هوس بصري، تفرضه الكاميرات العالية الدقة، بل أصبح جزءاً من مفهوم توازن الوجه السفلي وانسجامه. لكن الحصول على فك أكثر وضوحاً، لا يتحقق بإجراء واحد يناسب الجميع، بل يبدأ بفهم السبب الحقيقي وراء فقدان التحديد، بحسب زهرة الخليج. وفي كثير من الحالات، لا يكون الأمر مرتبطاً بالجلد
تتبدّل ملامح البشرة، مع الوقت، بفعل عوامل متعددة؛ كاضطرابات هرمونية، أو ضغوط نفسية، أو سوء تغذية، أو تعرّض مفرط للشمس، أو حتى بعض الأمراض الجلدية. وبينما تتزاحم العلاجات التجميلية في العيادات، ومراكز الجلدية؛ يبرز التقشير الكربوني كخيار واسع الانتشار، يوصف بأنه سريع ولطيف، وقليل الإزعاج، مقارنة بإجر
ما زلنا في فصل الشتاء، ما يعني أن درجات الحرارة مازالت منخفضة البرودة، والتعرض المستمر للتدفئة الداخلية، ويؤدي ذلك إلى إضعاف حاجز البشرة الطبيعي، ما يسبب الجفاف، وفقدان النضارة، وظهور ملمس غير متجانس. وحتى أكثر روتينات العناية بالبشرة التزاماً، خلال النهار، قد لا تكون كافية لتعويض هذا النقص. هنا، تح
العناية بالبشرة تبدأ من الأساس، والقاعدة الذهبية، التي تغفلها كثيرات هي غسل الوجه بشكل صحيح. قبل أن تتحدثي عن السيروم، الواقي الشمسي، أو عن المكملات الغذائية الخاصة بالبشرة، يجب أن تتأكدي من أن روتين تنظيف الوجه فعال، ويمنح بشرتكِ النعومة والنضارة اللتين تحتاجهما. فالروتين اليومي الخاطئ، أو الغفلة ع
يُعتبر الاسمرار حول الفم من أكثر المشكلات الجمالية التي تواجه النساء، إذ لا يؤثر فقط على تجانس لون البشرة وإشراقتها، بل ينعكس أيضاً على ثقة المرأة بجمالها ومظهرها الطبيعي. فاسمرار هذه المنطقة قد يرتبط أحياناً بعادات يومية، أو إهمال الترطيب، بينما يعود في أحيان أخرى إلى أسباب صحية أو وراثية أو نقص بع
بعد أن اجتاح اللون الأشقر الشمواه، أو المخملي الداكن، منصات التواصل العام الماضي، وحجز لنفسه مكاناً بين صيحات الألوان الباردة الراقية، حان الدور هذا الموسم للبني؛ كي يتصدّر المشهد، بحسب زهرة الخليج. صيحة الشعر البني الشمواه، تأتي لتقدّم تفسيراً جديداً لفكرة الفخامة الهادئة في ألوان الشعر: لون غني ب
يبرز، اليوم، اسم (NAD+) قاسماً مشتركاً بين جميع الأطياف المعنية بعالم التجميل. فهذا المركّب، المعروف علمياً باسم «نيكوتيناميد أدينين ثنائي النوكليوتيد»، أصبح حاضراً في عيادات الأطباء، ومتاجر الأغذية الصحية، وحتى على رفوف منتجات التجميل، وسط وعود مغرية بتحسين النوم، وزيادة الطاقة، وتعزيز
حلقة تشبه حلوى «الدونت»؛ لعلاج حب الشباب، ومكواة لمحو التجاعيد وإذابة دهون الجسم، وأداة رباعية لصحة الفم والأسنان.. ثلاث أدوات تجميلية عالية التقنية، تُعيد تعريف مفهوم العناية الذاتية، وتعزز ثقتك بنفسك، وحبك لذاتك. والأجمل من ذلك أنها كلها مصممة للاستخدام المنزلي، وقادرة على تقديم نتائج