
حذر علماء من أن وصلات الشعر التي تعشقها نجمات مثل إيل ماكفيرسون وإيفانكا ترامب وتايلور سويفت تحتوي على عشرات المواد الكيميائية الخطرة، حتى تلك المصنوعة من شعر بشري، بحسب ديلي ميل. وفي دراسة جديدة، فحص باحثون من معهد "سايلنت سبرينغ" 43 منتجا شهيرا من وصلات الشعر تباع عبر الإنترنت، فوجدوا أن جميعها ت
سواء كنتِ ترغبين في إطالة أظافر قصيرة، أو تبحثين عن مانيكير لا يتقشّر خلال 48 ساعة، فإن إطالات الأظافر، وتقنياتها المتنوعة، تقدّم حلًا أنيقًا وعمليًا يدوم، بحسب زهرة الخليج. لكن الطريق إلى المانيكير المثالي غالبًا يكون مليئًا بالحيرة. فالتقنية الخاطئة لنوع أظافركِ قد تسبب أكثر من خيبة جمالية، إذ قد
لا بد أنك سمعتِ كثيراً عن الريتينول، وفوائده المذهلة لتجديد الخلايا، وتحسين الملمس، وتوحيد اللون. لكن، في المقابل، يرتبط اسمه أيضاً بالاحمرار، والجفاف، والتقشر، خاصة لدى صاحبات البشرة الحساسة، أو من يستخدمنه لأول مرة، بحسب زهرة الخليج. من هنا ظهرت تقنية ذكية ولطيفة في آنٍ، تُعرف باسم «طريقة ش
في رحلة بحثكِ المستمرة عن أسرار الجمال الطبيعية التي تُعيد لبشرتكِ النضارة والصفاء، ستجدين أن الطبيعة تخبّئ لكِ كنوزاً لا تقدّر بثمن. أحد أبرزها الكركديه، قد تعرفينه كمشروب منعش يروي عطشكِ في الصيف، أو دافئ يبعث على الدفء في الشتاء. لكن ما قد يُدهشكِ، أن الكركديه لا يقتصر على كونه شراباً لذيذاً؛ بل
مع مطلع عام 2026، يَبْرُز لون جديد ليخطف الأضواء هو «الواسابي» (الأخضر المائل إلى الأصفر)، الحاد والمرح في آنٍ، فلم يعد مجرّد تفصيل لوني عابر، بل بات عنواناً لمرحلة جديدة في فنون الأظافر، مرحلة أكثر جرأة، وأكثر احتفالاً بالحياة والطاقة، بحسب زهرة الخليج. ومن يتابع اتجاهات الألوان يدرك أ
بات خط الشعر هدفاً لإجراءات تجميلية جديدة، ومن بين أبرز هذه الصيحات: «مايكروبليدنغ خط الشعر»، التقنية التي تَعِدُ بمظهر أكثر امتلاءً وتحديداً لمقدمة الرأس والصدغين، وتنتشر بسرعة على «إنستغرام»، و«تيك توك»؛ بوصفها حيلة بصرية تعيد الثقة بمظهر الشعر. لكن، خلف هذا الب
لا ييأس الراغبون في إنقاص أوزانهم من اللحاق بكل «الترندات»، التي تغزو مواقع التواصل الاجتماعي، أملاً في فقد بعض الكيلوغرامات من الدهون، التي تملأ أجسامهم، وآخرة صيحات إنقاص الوزن «تقنية تخسيس الوزن بالضوء»، إذ نشرت مجلة «Nature Neuroscience» دراسة بحثية، أجراها با
كان 2025 عاماً لافتاً على صعيد صيحات العناية بالبشرة. ففي الربيع، تصدرت «البولينيكليوتيدات»، المواد المشتقة من الحمض النووي لسمك السلمون؛ مشهد العلاجات التجميلية، حيث استخدمت في جلسات الوجه لترميم البشرة، وتعزيز ترطيبها. ومع حلول الصيف، انتشرت أقنعة الـ(LED) للوجه، بفضل قدرتها على تقليل
تملك ظلال العيون الخضراء قدرة استثنائية على تحويل المكياج من عادي إلى لافت، ومن بسيط إلى فنيّ، يحمل توقيع شخصية المرأة نفسها. فهي جريئة وناعمة في آنٍ، وقادرة على الإيحاء بالثقة، والغموض، والانتعاش، إذا استُخدمت بذكاء، ووفق القواعد الصحيحة. لكل من تبحث عن إطلالة متقنة لا تخضع للمبالغة، وتريد أن تستثم
المكياج الندي، الذي يجعل بشرتكِ تبدو زجاجية ومتألقة، هو إحدى الصيحات التي لا تغيب عن الواجهة، لأنه يمنح البشرة ذلك التوهج الصحي، كأنها ارتوت من الداخل. وهو المكياج الذي لا يبدو صارخاً، لكنه يوحي بالجمال، ويعكس بشرة نضرة ومرتاحة وحيوية، بعيداً عن الثقل والمبالغة، بحسب زهرة الخليج. نأخذكِ في جولة عمل
يُعرف بروتين العظام علمياً باسم «الكولاجين»، وهو بروتين طبيعي يوجد في العظام والغضاريف والجلد، ويلعب دوراً مهماً في دعم بنية الجلد وتحسين مرونته. ويساهم «الكولاجين» في تقليل ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة على البشرة، لا سيما بشرة الوجه، كما يعمل على ترطيبها، ما يجعلها تبدو أكث
يشير الدكتور فلاديسلاف تكاتشيوف أخصائي الشعر إلى أن تقصف الشعر ليس مجرد عيب جمالي، بل نتيجة عوامل خارجية وداخلية، بما في ذلك سوء العناية بالشعر، وجفاف الهواء، ونقص التغذية، بحسب pravda.ru. ووفقا له، يتضرر الشعر نتيجة التأثيرات التراكمية للبيئة الخارجية - العوامل الميكانيكية والكيميائية والفيزيائية.
بعد سنوات من هيمنة الجمال البسيط والراقي، الذي اشتهر بأسلوب النظافة والبساطة والفخامة الهادئة، يبدو أن عام 2026 يشهد رجوعاً قوياً لأجواء المكياج الممتع والجريء. فالموضة، دائماً؛ تتأرجح بين البساطة والمبالغة، ومع تزايد الاهتمام بصيحة «المكياج المتجمد» بنسبة كبيرة، يبدو أن اللون البارد، وا
إذا كنتِ تلاحظين التحولات، التي يشهدها عالم الجمال مؤخراً، فستجدين أن البساطة الهادئة، التي سيطرت خلال السنوات الماضية، بدأت تتراجع لصالح طابع أكثر جرأة، ورفاهية لافتة للنظر، بحسب زهرة الخليج. الحدّ الأقصى من الجمال يعود بقوة، وهذه المرة يبدأ من التفاصيل الصغيرة، من أظافركِ تحديداً. وصيحة أظافر بطب
على مدى قرون، لم يكن «الحمّام التركي» مجرد مكان للاستحمام، بل كان طقساً جمالياً واجتماعياً وروحياً، ارتبط بجمال المرأة وصحتها وراحتها النفسية. واليوم، يعود هذا التقليد بقوة كواحد من أهم أسرار العناية بالبشرة والجسم، خاصة لكل امرأة تبحث عن استرخاء حقيقي، وتجديد ملمس بشرتها، ومظهر أكثر نضا
في فصل الشتاء، قد يبدو الحديث عن «التوهّج» ترفًا مؤجلًا. لكن الحقيقة مختلفة تمامًا. فهذه المرحلة من السنة، بكل برودتها وهدوئها، تُعد الوقت المثالي؛ لإعادة ضبط علاقتكِ بجمالكِ، ليس من باب التغيير السريع، بل من زاوية العناية العميقة طويلة الأمد. فانخفاض الأشعة فوق البنفسجية، وقلة التعرّض ل
هناك صيغة جديدة، من مستحضرات التجميل، تسيطر على عالم الجمال، تحديداً عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهذه الصيغة ليست كريماً تقليدياً، أو سيروماً مألوفاً، لكنها تركيبة شفافة، ومرِنة، ولامعة كأنها من الزجاج، فتبدو شبه صالحة للأكل، وتهتز بخفة تشبه «السلايم»، ثم تذوب على البشرة، كما يذوب مشروب
تريدين تغييراً بسيطاً، ولمسة مختلفة، دون أن تدخلي في مغامرة جذرية. هنا، تأتي الغرّة كخيار إنقاذي، حيث إن تغييراً صغيراً، يمنح طاقة جديدة دون المساس بطول شعركِ، بحسب زهرة الخليج. وفي عام 2026، الغرّة لن تكون مجرّد تفصيلة جمالية، بل ستصبح بياناً أنيقاً وهادئاً حول المرأة وهويتها. سواء خفيفة ومنسدلة،