
مع نسمات ربيع 2026، بدأت ملامح موسم جديد أكثر خفة وإشراقاً بالظهور، مع تراجع ألوان الشتاء الداكنة. ويبدو أننا أمام تجربة طلاء أظ9افر منعش وأكثر نعومة وبهجة هو «الباستيل». درجات حالمة تجمع بين الرقة والانتعاش، وتعتبر خياراً ناعماً نحو لغة جمالية، تعكس الذوق العصري، بحسب زهرة الخليج. ويتم
في رحلة البحث عن جمال هادئ وطبيعي، وربما علاجي للشفاه.. يظهر توجه طبي جديد، يشكل جسراً بين الطب العلاجي، والتجميل، إنه حقن «البولينيكليوتيدات»، التي صممت لاستعادة أفضل نسخة من ملامح الوجه، وليس تغييرها، بحسب زهرة الخليج. والاهتمام بالشفاه، وحجمها وصحتها، لا يقتصر اليوم على فئة عمرية محد
مع بداية كل عام، يفتح معرض «CES) «Consumer Electronics Show) للإلكترونيات الاستهلاكية، في لاس فيغاس، نافذة واسعة على مستقبل الجمال والتكنولوجيا، حيث تلتقي الابتكارات العلمية والاحتياجات اليومية للمستخدمين، معلنةً الانتقال من عصر علاج تلف البشرة إلى عصر الوقاية منه؛ اعتماداً على البيانات
مع استمرار تطور مجال طب التجميل الطبي، برز توجه واضح نحو الأساليب الوقائية والتجديدية. ومع هذا التحول في التركيز، ازدادت شعبية مكملات الكولاجين بشكل ملحوظ. والفكرة الأساسية هي: بناء قاعدة قوية وصحية للبشرة، تعزز نتائج العلاجات التجميلية، التي تُجرى داخل العيادات. وقد يساهم تناول الكولاجين عن طريق ال
تعد تقنية تنظيف البشرة، بالفرشاة الجافة، طريقة قديمة وحديثة وشائعة، ولها العديد من الفوائد في تحسين صحة البشرة وجمالها.. أما لماذا الحديث عنها اليوم، فالسبب أنها عادت إلى الواجهة من خلال صيحات عديدة، باتت تعتمد الفرشاة لتمشيط الجلد أثناء جفافه. وساهم توفر العديد من الفرش بشعيرات طبيعية أو حتى اصطناع
يُعتبر فصل الربيع مساحةً للانتعاش، وبعد انتهاء فصل الشتاء الذي يمتاز بالبرودة والجفاف، تحتاج البشرة إلى عناية خاصة بعد التحول الكبير في ظروف الطقس، فالتقلبات المناخية في الرطوبة والحرارة، بفعل تغيّر الجو، قد تُفقد البشرة قليلًا من مميزات الاحتفاظ بالماء، خاصة مع اقتراب فصل الصيف، الذي يتميز بارتفاع
تنتشر أمصال نمو وإنبات الشعر بشكل واسع، خلال الفترة الحالية، بدءاً من عيادات أطباء الجلد، وصولاً إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث تَعِدُ جميعها بشعر أكثر كثافة وامتلاءً وصحة، لكن مع هذا العدد الكبير من التركيبات المتاحة في الأسواق، يصبح من الصعب التمييز بين المنتجات التي تقدم نتائج حقيقية، وتلك التي
بعد الخضوع لأي إجراء جراحي تجميلي، يعتبر النظام الغذائي عنصر تعافٍ حقيقياً، يسهم في نجاح استعادة الجسم توازنه، من خلال أسلوب حياة خاص في هذه الفترة. فالغذاء يساهم في ترميم الأنسجة، وتهدئة الالتهاب، واستعادة توازن الجسم، ونضارة البشرة بشكل أسرع، بحسب زهرة الخليج. ويبقى أن تعرفي، هنا، الأطعمة المناسب
الحصول على لون خدود جميل، ويبدو طبيعي، رغبة الكثيرات. ومن المواصفات المطلوبة، أيضاً، أن يكون أحمر الخدود ناعماً، ولا يتكتل، ولا يبدو مبالغاً فيه، ولا باهتاً، في الوقت نفسه. وهذا تماماً ما قد تجدينه في أحمر الخدود السائل، لا سيما إذا جاء بتركيبة تجمع بين الخفّة، والثبات، ولمسة نهائية ضبابية أقرب إلى
تحدٍّ صغير، لكنه يومي، ويواجه معظم النساء: كيف تحافظين على غرتكِ مصففة وأنيقة، بعد ليلة نوم طويلة؟.. قد يبدو الأمر سهلاً للوهلة الأولى، لكن من الخبرة.. الغرة، قصيرة، أو طويلة، أو جانبية، أو ستارة، تميل إلى التجعد والتشابك، وحتى التسطح في الصباح، بحسب زهرة الخليج. ومع ذلك، هناك طرق ذكية، تجعل شعركِ
مع قدوم عيد الفطر، تبحث كل امرأة عن لمسات صغيرة، تضيف إشراقة إلى إطلالتها، وتجعلها تبرز بين الأهل والأصدقاء. واحدة من أبرز صيحات الجمال لهذا الموسم، التي سرعان ما اكتسبت شعبية واسعة على منصات الموضة والجمال، هي الأظافر بلون الزبدة الصفراء الناعمة، بحسب زهرة الخليج. لطالما كانت منصات العروض الموسمية
من الطقوس، التي اكتسبت شهرة واسعة خلال السنوات الأخيرة، في عالم التجميل.. يَبْرز تدليك التصريف الليمفاوي الذاتي للوجه كأحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية؛ لتعزيز صحة البشرة، واستعادة حيويتها. والمهم في الأمر أنه يمكن أن يتحول إلى روتين منزلي بسيط، يمنحكِ نتائج ملموسة دون الحاجة إلى زيارة اختصاصي تجمي
خلال السنوات الأخيرة، تحوّل الكولاجين من مكوّن تجميلي يُذكر على استحياء، إلى عنصر أساسي في روتين العناية بالجمال والصحة. فمن نضارة البشرة إلى دعم المفاصل والعضلات، وحتى العناية بالشعر، باتت مكملاته جزءًا من أسلوب حياة الكثيرات، من النساء الساعيات إلى الحفاظ على شبابهن الداخلي قبل الخارجي، بحسب زهرة
يعد الشعر الأبيض (الشيب) من العلامات الواضحة على التقدم في العمر؛ بسبب نقص إنتاج الميلانين في بصيلات الشعر، كما أن العوامل الوراثية تلعب دوراً في ظهور الشيب، إضافة إلى نقص معدن النحاس، و«فيتامين B12».. لكن السؤال الشائع: هل يمكن أن يؤثر التوتر والضغط النفسي في ظهور الشيب؟، بحسب زهرة الخل
مع اقتراب عيد الفطر، تبدأ الكثيرات من النساء البحث عن أفضل الطرق؛ للحصول على بشرة نضرة ومشرقة، تليق بإطلالاتهن في أيام العيد. وفي السنوات الأخيرة، أصبحت طرق العناية الكورية بالبشرة من أكثر الأساليب انتشاراً في عالم الجمال، إذ تعتمد على روتين متكامل، يركز على الترطيب العميق، والعناية اليومية بالبشرة،
دخلت التكنولوجيا الضوئية، بقوة، إلى روتين المرأة العصرية الجمالي والصحي. وخلال السنوات الماضية، تصدّرت أقنعة وأجهزة الضوء الأحمر المشهد؛ بفضل وعودها بمحاربة علامات التقدّم في السن، من الخطوط الدقيقة إلى فقدان المرونة. لكن، اليوم، يتقدّم الضوء الأزرق خطوة إلى الأمام، حاملاً معه وعوداً مختلفة، منها: ت
لم يعد تحديد خط الفك مجرد هوس بصري، تفرضه الكاميرات العالية الدقة، بل أصبح جزءاً من مفهوم توازن الوجه السفلي وانسجامه. لكن الحصول على فك أكثر وضوحاً، لا يتحقق بإجراء واحد يناسب الجميع، بل يبدأ بفهم السبب الحقيقي وراء فقدان التحديد، بحسب زهرة الخليج. وفي كثير من الحالات، لا يكون الأمر مرتبطاً بالجلد
تتبدّل ملامح البشرة، مع الوقت، بفعل عوامل متعددة؛ كاضطرابات هرمونية، أو ضغوط نفسية، أو سوء تغذية، أو تعرّض مفرط للشمس، أو حتى بعض الأمراض الجلدية. وبينما تتزاحم العلاجات التجميلية في العيادات، ومراكز الجلدية؛ يبرز التقشير الكربوني كخيار واسع الانتشار، يوصف بأنه سريع ولطيف، وقليل الإزعاج، مقارنة بإجر