
عندما يتعلق الأمر بمحيط العين، فهذه المنطقة تُعد من أكثر مناطق الوجه حساسية ورقّة، ما يجعل اختيار الآيلاينر خطوة لا تقل أهمية عن اختيار كريم العيون، أو واقي الشمس. وفي ظل تزايد الاهتمام بالمكياج النظيف، لم يعد الهدف فقط الحصول على لون ثابت أو خط دقيق؛ بل أيضاً ضمان تركيبة خفيفة وآمنة، تقلل احتمالات
الرقبة، غالباً، تكشف ما تحاول النساء إخفاءه؛ فهي منطقة رقيقة، وسريعة التأثر بعوامل الزمن، وتفقد مرونتها تدريجياً نتيجة انخفاض إنتاج الكولاجين، والإيلاستين، بحسب زهرة الخليج. ومع التقدّم في العمر، أو حتى بسبب نمط الحياة الحديث، مثل: الجلوس الطويل أمام الشاشات، أو التعرض المستمر للشمس، تبدأ الخطوط ال
بالحديث عن الشفاه، لم يعد اللون هو البطل المطلق، كما كان قبل عقد من الزمن، بل أصبح المظهر الصحي للشفاه العنصر الأكثر تأثيراً في رسم ملامح الإطلالة العصرية. وبالاستعداد لقدوم فصل الصيف، فإن الشفاه بحاجة لعناية خاصة لتبدو طبيعية، ومريحة، وغير متكلّفة، خاصة أن المؤشرات تتحدث عن تحوّل واضح نحو الألوان ا
من بين تفاصيل الوجه، التي تحمل بصمة الهوية، يبرز خط الفك كأحد أكثر العناصر تعبيراً عن الحضور، والثقة. فلم يعد هذا الخط المحدد سمة جمالية مرتبطة بجنس دون آخر، بل أصبح معياراً عصرياً يعزز الإطلالة، ويمنح الوجه حضوراً أكثر شباباً وثقة، بحسب زهرة الخليج. هذه المنطقة لا تحافظ دائماً على تماسكها الطبيعي،
تتقدم تقنيات التجميل بخطى متسارعة نحو ما يمكن وصفه بـ«الهندسة الحيوية للبشرة». فلم تعد الكريمات، وحدها، قادرة على تلبية طموح المرأة العصرية، ولا حتى الإجراءات التجميلية التقليدية كافية لإحداث التحول المطلوب. وهناك جيل جديد من العلاجات، التي تعمل من الداخل إلى الخارج، بدأ ينافس بقوة، حيث
هناك مكوّنات لا تكتفي بأن تكون جزءاً من الروتين اليومي للبشرة، بل تتعدى ذلك لتكون عناصر أساسية، تعيد تعريف مفهوم العناية بالبشرة. وفي مقدمة هذه العناصر يأتي فيتامين (C)، الذي لم يعد مجرد اسم مألوف في عالم التغذية، بل أصبح أحد أكثر المكونات تأثيراً في عالم الجمال، ومستحضرات العناية بالبشرة، لقدرته عل
تتعرض فروة الرأس للكثير من العوامل، التي تزيد جفاف شعركِ، بداية من منتجات تصفيف الشعر، والتمارين الرياضية، بالإضافة إلى استخدام الشامبو الجاف، وشد الشعر للخلف.. لذا، عليكِ التعامل مع فروة رأسكِ كجزء لا يتجزأ من وجهكِ، بحسب زهرة الخليج. وقد أصبحت العناية بفروة الرأس تحظى باهتمام واسع مؤخراً، لذا توج
تمتلئ منصات التواصل الاجتماعي بمقاطع لمؤثرات ومشاهير، يستعرضن فوائد أقنعة (LED) للعناية بالبشرة. لكن في المقابل، بدأت بعض الجهات التنظيمية الدولية في التشدد ضد الادعاءات الطبية، غير المثبتة علمياً، التي تُروج هذه الأجهزة. لذا، عليكِ معرفة هل هذه الأقنعة فعالة لبشرتكِ، أم مجرد ادعاءات واهية، بحسب زهر
هل تعلمين أن شجرة «المورينغا أوليفيرا Moringa oleifera»، المعروفة باسم «شجرة المعجزة»، ترتبط بالوقاية من مئات الأمراض، وفق دراسات علمية متخصصة؟.. تشير أبحاث منشورة في دوريات، مثل «Food Science and Human Wellness»، إلى أن جميع أجزاء هذه الشجرة؛ من الأوراق والسيقان
شهدت صناعة العناية بالبشرة، خلال العقد الأخير، تحولاً ملحوظاً، حيث بدأت المنتجات الكورية الجنوبية تفرض حضورها بقوة في الأسواق الدولية، لتنافس بل وتتفوق في بعض الأحيان على العلامات الأميركية التقليدية، التي سيطرت لعقود على قطاع علاجات الجلد، بحسب زهرة الخليج. ويشير خبراء التجميل والأمراض الجلدية إلى
حركة صغيرة متقنة قادرة على أن تُحدث دلكِ الفرق الواضح. نتحدث، هنا، عن بث الحياة في البشرة، من خلال البلاشر. هذا المنتج الجمالي، لا يمنحكِ لوناً جميلاً فقط، ولا يُعدّ خطوة تقليدية في المكياج، بل يفتح أمامكِ مساحة للتجربة واللعب بدرجات الألوان والقوامات المختلفة، من الكريمي إلى الجل، وصولاً إلى البودر
من الطبيعي أن يتوارد إلى ذهنكِ العديد من الأسئلة في اللحظة التي تقررين بها تجربة حقن الشفاه للمرة الأولى. ورغم أنها إجراء تجميلي تظهر نتائجه سريعًا، وتأثيره طبيعي ويعزز الثقة بالنفس دون مبالغة، تبقى هذه التجربة للمرة الأولى مربكة بعض الشيء، خاصة إذا لم تكن لديكِ صورة واضحة عمّا ينتظركِ، بحسب زهرة ال
مع نسمات ربيع 2026، بدأت ملامح موسم جديد أكثر خفة وإشراقاً بالظهور، مع تراجع ألوان الشتاء الداكنة. ويبدو أننا أمام تجربة طلاء أظ9افر منعش وأكثر نعومة وبهجة هو «الباستيل». درجات حالمة تجمع بين الرقة والانتعاش، وتعتبر خياراً ناعماً نحو لغة جمالية، تعكس الذوق العصري، بحسب زهرة الخليج. ويتم
في رحلة البحث عن جمال هادئ وطبيعي، وربما علاجي للشفاه.. يظهر توجه طبي جديد، يشكل جسراً بين الطب العلاجي، والتجميل، إنه حقن «البولينيكليوتيدات»، التي صممت لاستعادة أفضل نسخة من ملامح الوجه، وليس تغييرها، بحسب زهرة الخليج. والاهتمام بالشفاه، وحجمها وصحتها، لا يقتصر اليوم على فئة عمرية محد
مع بداية كل عام، يفتح معرض «CES) «Consumer Electronics Show) للإلكترونيات الاستهلاكية، في لاس فيغاس، نافذة واسعة على مستقبل الجمال والتكنولوجيا، حيث تلتقي الابتكارات العلمية والاحتياجات اليومية للمستخدمين، معلنةً الانتقال من عصر علاج تلف البشرة إلى عصر الوقاية منه؛ اعتماداً على البيانات
مع استمرار تطور مجال طب التجميل الطبي، برز توجه واضح نحو الأساليب الوقائية والتجديدية. ومع هذا التحول في التركيز، ازدادت شعبية مكملات الكولاجين بشكل ملحوظ. والفكرة الأساسية هي: بناء قاعدة قوية وصحية للبشرة، تعزز نتائج العلاجات التجميلية، التي تُجرى داخل العيادات. وقد يساهم تناول الكولاجين عن طريق ال
تعد تقنية تنظيف البشرة، بالفرشاة الجافة، طريقة قديمة وحديثة وشائعة، ولها العديد من الفوائد في تحسين صحة البشرة وجمالها.. أما لماذا الحديث عنها اليوم، فالسبب أنها عادت إلى الواجهة من خلال صيحات عديدة، باتت تعتمد الفرشاة لتمشيط الجلد أثناء جفافه. وساهم توفر العديد من الفرش بشعيرات طبيعية أو حتى اصطناع
يُعتبر فصل الربيع مساحةً للانتعاش، وبعد انتهاء فصل الشتاء الذي يمتاز بالبرودة والجفاف، تحتاج البشرة إلى عناية خاصة بعد التحول الكبير في ظروف الطقس، فالتقلبات المناخية في الرطوبة والحرارة، بفعل تغيّر الجو، قد تُفقد البشرة قليلًا من مميزات الاحتفاظ بالماء، خاصة مع اقتراب فصل الصيف، الذي يتميز بارتفاع