
إذا كنتِ من متصفحات «إنستغرام»، و«تيك توك»، فبالتأكيد شاهدتِ أجهزة الاهتزاز، وأدوات التدليك المنتشرة بشكل واسع تحت عنوان «إزالة الانتفاخ.. ونحت الوجه»، ما دفع إلى انتشار مصطلح «التصريف اللمفاوي»، بحسب زهرة الخليج. سنتعرف، معاً، على التصريف اللمفاوي لل
«لقد كانت علاقة حب وكراهية. أنا أحبه، وأحتاج إليه، لكنه أحياناً يجعلني أعاني كثيراً، لقد جعلني أبكي مرات عديدة».. هكذا وصفت النجمة الكولومبية، شاكيرا، معاناتها مع شعرها «الكيرلي»، الذي يعد من أبرز صفاتها. وهذه المعاناة قد لا تكون شاكيرا فقط من عاشتها، فالكثيرات من صاحبات الشع
لا يتطلب الحصول على بشرة برونزية، ومتوهجة، ومشرقة، الكثير من التحضيرات المعقدة، أو الدقة المتناهية، التي تحتاجها مستحضرات التسمير الذاتي التقليدية، أو المستحضرات الفورية.. وبالنسبة لمن يبحثن عن بديل عملي لا يحتاج إلى مجهود كبير أو عناية فائقة، تقدم مستحضرات التسمير التدريجي (Gradual Tanners) حلاً مث
مازلنا في فصل الربيع، هذا الفصل المنعش، الذي قد يكون قاسياً على بشرة اليدين، تحديداً. ففي الوقت الذي نتوقع فيه نعومة طبيعية، ولمسة حريرية، نفاجأ بخشونة مفاجئة، وجفاف يذكّرنا ببرودة الشتاء، التي ظننا أننا ودّعناها، بحسب زهرة الخليج. والسبب لا يعود إلى إهمال بسيط، بل إلى مجموعة من العوامل البيئية، وا
فيتامين (د) من أهم الفيتامينات، التي يحتاجها الجسم للحفاظ على الصحة العامة، فهو يدعم الجهاز المناعي، ويحسن وظائف العضلات، بالإضافة إلى الحفاظ على صحة البشرة، والشعر. وعلى الرغم من أن الكثيرين يربطون نقص فيتامين (د) بالشعور بالتعب والإرهاق وآلام العظام، إلا أن الجلد قد يكون أول عضو تظهر عليه علامات ه
كشفت دراسة حديثة أن منح الشعر فترة راحة بعد استخدام مكواة التمليس قد يساعد كثيراً على تقليل التقصف والتكسر، إذ يحتاج الشعر إلى وقت ليستعيد رطوبته وقوته بعد التعرض للحرارة، بحسب ديلي ميل. وأوضح باحثون أن الحرارة تُضعف ألياف الشعر مؤقتا وتجعله أكثر هشاشة، ما يزيد من احتمالية تكسره عند تمشيطه مباشرة ب
في عالم المانيكير والجل، كثيرات يقعن في فخ التركيز على اللون والمظهر النهائي، متجاهلات صحة الأظافر الطبيعية. فعادات، مثل: إعادة طلاء الجل كل أسبوعين، أو إزالة الطلاء بقسوة، يمكن أن تسبب ضعف الأظافر، وتقشرها، وجفاف الجلد المحيط بها. ولتجنب هذه المشكلات، برزت في الآونة الأخيرة منتجات العناية بالأظافر،
ساهمت منصات التسوق الإلكتروني في إحداث تحول جذري في سوق مستحضرات التجميل عالمياً؛ إذ باتت الوجهة الرئيسية للمرأة الباحثة عن الجودة والتنوع والأسعار التنافسية. فبدلاً من التنقل بين المتاجر التقليدية، أصبح بإمكانكِ اليوم استكشاف أحدث صيحات الجمال ومنتجات العناية بالبشرة والمكياج من مختلف العلامات التج
منذ زمن ليس ببعيد كانت أجهزة العناية بالبشرة المنزلية كماليات أو إكسسوارات إضافية في خزائن الجمال أو حتى صرعة عابرة "تريند" على منصّات الجمال؛ لكنها في السنوات القليلة الماضية، بحسب الرجل. وبفضل الوعي المتزايد في مجال العناية الشخصية وتحديدًا العناية بالبشرة تحولت إلى واحدة من أسرع فئات تكنولوجيا ا
بين ضيق الوقت وكثرة الانشغالات، ومجيء العيد في فترة انتقال موسمي، تصبح الحلول السريعة، والفعّالة، هي الخيار الأكثر واقعية، وهنا تبرز وصفات التقشير المنزلية كأحد أكثر الأسرار بساطة، وذكاءً، في العناية بالبشرة قبل المناسبات، بحسب زهرة الخليج. وتتميز مقشرات «المطبخ» بأنها لا تعتمد على التع
ينتظر عشاق حفل «ميت غالا»، الموعد السنوي للمناسبة الأكثر شهرة في العالم، حيث يعد الحفل المقام سنوياً في متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك، منصة عالمية تتلاقى فيها الفنون البصرية مع الجرأة الجمالية، وتتحول تسريحات الشعر، وإطلالات المكياج، والإكسسوارات، إلى بيانات فنية قائمة بذاتها، بحسب
عندما يتعلق الأمر بمحيط العين، فهذه المنطقة تُعد من أكثر مناطق الوجه حساسية ورقّة، ما يجعل اختيار الآيلاينر خطوة لا تقل أهمية عن اختيار كريم العيون، أو واقي الشمس. وفي ظل تزايد الاهتمام بالمكياج النظيف، لم يعد الهدف فقط الحصول على لون ثابت أو خط دقيق؛ بل أيضاً ضمان تركيبة خفيفة وآمنة، تقلل احتمالات
الرقبة، غالباً، تكشف ما تحاول النساء إخفاءه؛ فهي منطقة رقيقة، وسريعة التأثر بعوامل الزمن، وتفقد مرونتها تدريجياً نتيجة انخفاض إنتاج الكولاجين، والإيلاستين، بحسب زهرة الخليج. ومع التقدّم في العمر، أو حتى بسبب نمط الحياة الحديث، مثل: الجلوس الطويل أمام الشاشات، أو التعرض المستمر للشمس، تبدأ الخطوط ال
بالحديث عن الشفاه، لم يعد اللون هو البطل المطلق، كما كان قبل عقد من الزمن، بل أصبح المظهر الصحي للشفاه العنصر الأكثر تأثيراً في رسم ملامح الإطلالة العصرية. وبالاستعداد لقدوم فصل الصيف، فإن الشفاه بحاجة لعناية خاصة لتبدو طبيعية، ومريحة، وغير متكلّفة، خاصة أن المؤشرات تتحدث عن تحوّل واضح نحو الألوان ا
من بين تفاصيل الوجه، التي تحمل بصمة الهوية، يبرز خط الفك كأحد أكثر العناصر تعبيراً عن الحضور، والثقة. فلم يعد هذا الخط المحدد سمة جمالية مرتبطة بجنس دون آخر، بل أصبح معياراً عصرياً يعزز الإطلالة، ويمنح الوجه حضوراً أكثر شباباً وثقة، بحسب زهرة الخليج. هذه المنطقة لا تحافظ دائماً على تماسكها الطبيعي،
تتقدم تقنيات التجميل بخطى متسارعة نحو ما يمكن وصفه بـ«الهندسة الحيوية للبشرة». فلم تعد الكريمات، وحدها، قادرة على تلبية طموح المرأة العصرية، ولا حتى الإجراءات التجميلية التقليدية كافية لإحداث التحول المطلوب. وهناك جيل جديد من العلاجات، التي تعمل من الداخل إلى الخارج، بدأ ينافس بقوة، حيث
هناك مكوّنات لا تكتفي بأن تكون جزءاً من الروتين اليومي للبشرة، بل تتعدى ذلك لتكون عناصر أساسية، تعيد تعريف مفهوم العناية بالبشرة. وفي مقدمة هذه العناصر يأتي فيتامين (C)، الذي لم يعد مجرد اسم مألوف في عالم التغذية، بل أصبح أحد أكثر المكونات تأثيراً في عالم الجمال، ومستحضرات العناية بالبشرة، لقدرته عل
تتعرض فروة الرأس للكثير من العوامل، التي تزيد جفاف شعركِ، بداية من منتجات تصفيف الشعر، والتمارين الرياضية، بالإضافة إلى استخدام الشامبو الجاف، وشد الشعر للخلف.. لذا، عليكِ التعامل مع فروة رأسكِ كجزء لا يتجزأ من وجهكِ، بحسب زهرة الخليج. وقد أصبحت العناية بفروة الرأس تحظى باهتمام واسع مؤخراً، لذا توج