
يمكن للرقص أن يعمل كتمرين متنكر في شكل ممتع، وكروتين بسيط يحمي النساء الأكبر سناً من حوادث السقوط. ولا يقف الأمر عند هذا الحد بل إن الرقص يعزز العلاقات الاجتماعية، ويحسن المزاج، ويساعد على الوظائف الإدراكية، إضافة إلى تحسين الحركة والقدرة على التحمل والمشي، بحسب زهرة الخليج. أما لماذا هذا الروتين ت
إجراء تغييرات صغيرة ومتزامنة في نمط الحياة، من بينها زيادة مدة النوم بمعدل 11 دقيقة يومياً، قد يساهم في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.. هذا آخر ما توصلت إليه الدراسات الطبية، ولكن هل يعني ذلك أن بضع دقائق إضافية في السرير كافية بالفعل؛ لتحسين صحة القلب؟، بحسب زهرة الخليج. لا يقت
في عالم التغذية، لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع؛ فالأطعمة التي نتناولها لا تؤدي الوظيفة نفسها داخل الجسم، بل يقدم كلٌّ منها مجموعة مختلفة من العناصر الغذائية، التي تلبي احتياجات صحية محددة. ومن بين أكثر الخيارات، التي تثير الجدل على موائد الطعام، يَبْرز لحم البقر، وسمك السلمون، فكلاهما يعد مصدراً
الشعور بالإرهاق والتعب، أصبح جزءاً من الحياة السريعة التي نعيشها اليوم. فساعات العمل الطويلة، والازدحام المروري، والضغوط النفسية، وقلة الراحة، كلها عوامل تجعل عبارة: «أنا متعبة دائماً» أمراً معتاداً في أحاديثنا اليومية، لكن في بعض الأحيان، لا يكون التعب نتيجة للإجهاد، أو نمط الحياة السري
لفترة طويلة، اعتُبر «العمر الزمني» المعيار الأساسي؛ لفهم مرحلة الإنسان الصحية والنفسية؛ لكن علم النفس الحديث بدأ يطرح مفهومًا مختلفًا يُعرف بـ«العمر الذاتي»، وهو العمر الذي يشعر به الشخص داخليًا؛ بغض النظر عن تاريخ ميلاده، بحسب زهرة الخليج. وقد يشعر شخص، في الثلاثين، بأنه أق
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال أشهر الصيف، يعتاد الكثيرون الشعور بالخمول والتعب وفقدان النشاط، حتى أصبح «الإرهاق الصيفي» ظاهرة موسمية، يتعامل معها البعض باعتبارها أمراً طبيعياً لا يستدعي القلق. إلا أن المتخصصين في الصحة يشيرون إلى أن التعب المستمر، خلال فصل الصيف، قد لا يكون دائماً نتيجة ا
مع حلول فصل الصيف، وارتفاع درجات الحرارة، خاصة في منطقة الخليج العربي، لا يكفي الماء لترطيب الجسم، وإبقاء وظائفه الحيوية منتعشة في مواجهة الطقس الحار؛ فإلى جانب شرب من 6 إلى 8 أكواب من الماء، من المهم ارتداء ملابس مناسبة فاتحة وخفيفة، تسمح بمرور الهواء لتوفير التهوية، والحرص على البقاء في الظل، والا
تبحث كثيرات عن حلول مرنة، يمكن دمجها بسهولة في الروتين اليومي، دون عناء الذهاب إلى الصالات الرياضية، أو حتى اقتناء أجهزة خاصة للتمرين داخل المنزل. فبناء القوة العضلية يحتاج فقط إلى قليل من الوعي بالحركة، وبعض الأدوات البسيطة، أو حتى الاعتماد على وزن الجسم فقط؛ لتحقيق نتائج فعّالة وملموسة.. إليكِ أبر
يحظى شمع العسل بشهرة واسعة في عالم التجميل والعناية بالبشرة، إلا أن فوائده لا تقتصر على الاستخدامات الخارجية فقط، بل تشير العديد من الدراسات والأبحاث إلى أنه يمتلك خصائص صحية جعلته يدخل في بعض المكملات الغذائية والمنتجات الطبية التقليدية في عدد من دول العالم. ويُست
مفهوم «مدة الذروة الصحية» أحدث مصطلح يدخل قاموس «الشيخوخة الصحية»، بعد أن اعتدنا الحديث عن العمر الزمني، والعمر الصحي. لكن هذا المفهوم الجديد لا يركز على عدد السنوات التي نعيشها، أو حتى السنوات الخالية من الأمراض فحسب، بل على الفترة التي نحافظ خلالها على أفضل مستوياتنا: البدن
أصبحت الإمارات ثاني دولة على مستوى العالم، تعتمد عقار «ويجوفي - سيماجلوتايد»، من إنتاج شركة «نوفو نورديسك»، بعد الولايات المتحدة الأميركية، إذ أعلنت «مؤسسة الإمارات للدواء» اعتماد ترخيص العلاج الفموي، الذي يُستخدم مرة واحدة يومياً، للمساعدة في إدارة الوزن على المد
كشفت دراسة علمية جديدة أن الالتهاب المزمن في الفم، مثل أمراض اللثة، قد يؤثر سلبا على خصوبة النساء، وذلك عن طريق تحفيز استجابة مناعية شاملة في الجسم تصل إلى المبيضين، بحسب نيوز ميديكال. وأظهرت الدراسة التي أجراها فريق من الجامعة العبرية في القدس والمركز الطبي "هداسا"، ونشرت في مجلة Jo
مع حلول الأعياد، تتحول الموائد إلى لوحات عامرة بأشهى الأطعمة والحلويات، من الكعك إلى اللحوم الدسمة، والمأكولات التقليدية التي تصعب مقاومتها، وبين أجواء الزيارات العائلية والاحتفالات الممتدة، تجد كثيرات من النساء أنفسهن أمام تحدٍّ حقيقي: كيف يمكن الاستمتاع بالعيد، دون اكتساب وزن إضافي؟، بحسب زهرة الخ
يُعرّف العلم «الاكتئاب» بأنه اضطراب نفسي يؤثر على المزاج، ويُصدر الشعور بالحزن والفقدان، كما يمنع الشخص من الاستمتاع بالأنشطة اليومية، كما يمكن أن يكون «الاكتئاب» مزمناً أو حاداً، ويؤثر على النوم، والشهية، والطاقة، والتركيز، بحسب زهرة الخليج. ومن أبرز أعراض الإصابة بالاكتئاب
«صحة الأمعاء» من أكثر المواضيع تداولاً في عالم العافية والجمال، خصوصاً بين اللواتي يبحثن عن بشرة أكثر إشراقاً، وهضم أفضل، وطاقة أعلى، وحتى مزاج أكثر استقراراً، بحسب زهرة الخليج. وبين رفوف الصيدليات، ومتاجر الأغذية الصحية، تتزاحم عبوات البروبيوتيك، ومكمّلات الألياف، ومشروبات المي
بعد سنوات من هيمنة تمارين اللياقة العالية الشدة، وبرامج التدريب القاسية، يبدو أن الاهتمام يتجه اليوم نحو ممارسات أكثر هدوءًا وعمقًا، تهدف إلى دعم طول العمر، وتسريع التعافي الجسدي، وتحسين صحة الجهاز العصبي، بحسب زهرة الخليج. وفي قلب هذا التحول، يبرز تدليك اللفافة العضلية، أو ما يعرف بــ«تدليك
يتصدر البروتين المشهد الغذائي؛ عند الحديث عن أي نظام غذائي، سواء كان الهدف بناء القوة، أو تحسين كثافة العظام، أو حتى خسارة الوزن، بحسب زهرة الخليج. ورغم أن البروتين كان، ولا يزال، عنصرًا غذائيًا أساسيًا لا غنى عنه، إلا أن الحديث اليوم يسلّط الضوء على عنصر غذائي آخر لا يقل أهمية، بل ربما حان الوقت ل
في السنوات الأخيرة، تكرر مصطلح «الفيريتين Ferritin» كثيراً داخل العيادات الطبية، وتقارير التحاليل، خصوصاً لدى النساء اللواتي يعانين الإرهاق المزمن، أو تساقط الشعر، أو الدوخة المتكررة. ورغم أن كثيرات يربطن بين نقص الحديد، وفقر الدم فقط، إلا أن الأطباء والباحثين يؤكدون، اليوم، أن انخفاض &l