
بعد أن عاد البريطاني بيرسي إيوارت لوكتون، 87 عاما، من رحلة مع زوجته فيليس على متن رحلة حول الكاريبي الشهر الماضي، تم تشخيص إصابته بفيروس كورونا المستجد.
وسرعان ما تدهورت حالة لوكتون الصحية وبدأ في محاربة الفيروس من أجل إنقاذ حياته في مستشفى في شمال مدينة مانشستر البريطانية.
وتسبب مرض "كوفيد-19" في إصابة لوكتون بالتهاب رئوي حاد، وبدأت المعاناة الخطيرة والتي عادة ما تودي بحياة الأشخاص في هذا العمر.
وقالت حفيدته صوفي إدواردز ، لشبكة "سي إن إن": "عشنا أياما صعبة للغاية بكثير من القلق حول صحة جدي، قالوا لنا في المستشفى أن نستعد للأسوأ".
لكن لوكتون بعد بضعة أيام استجاب للعلاج ببعض المضادات الحيوية للمساعدة في عدوى أخرى في الصدر، وبدأت حالته تتحسن، "حتى قالوا لنا بأنه تعافى تماما وأصبح جاهزا للعودة إلى المنزل بعد أسبوعين صعبين قضاهما في المستشفى".
ونشرت صوفي صورة لجدها في لحظة خروجه من المستشفى وهو يرتدي كمامة بجانب إحدى الممرضات.
وقالت صوفي: "هذا جدي البالغ من العمر 87 عاما وهو يودع الموظفين في مستشفى نورث مانشستر حيث كان أصيب على مدى أسبوعين بالتهاب رئوي نتيجة إصابته بفيروس كورونا، تعافى من المرض ويعود إلى حيث ينتمي مع جدتي في المنزل".
وأصاب فيروس كورونا 558 ألف شخص في العالم تعافى منهم 127 ألف شخص، وأودى بحياة 25251 بحسب مرصد جامعة جونز هوبكنز.