أمومة وطفولةصحتكجمالكحجابك وأناقتكمطبخكبيتكنساء رائداتأنتِ والرجلمجوهراتك وإكسسواراتكحقوقكعطركخطوبة وزواجالمرأة والعملدينك وعقيدتك

أسماء الأسد: لا مستقبل لنا من دون السلام

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2008-12-07
السيدة السورية الأولى ترى ان الإساءة إلى الدين وربطه بالعنف والإرهاب ليس تصرفاً إنسانياً

لندن - قالت سيدة سوريا الأولى أسماء الأسد "أن السلام ما يزال يمثل هدفاً بالنسبة لنا وبدونه لن يكون بمقدورنا إدراك المستقبل الذي نصبو إليه بغض النظر عن الإزدهار الإقتصادي الذي نحققه".

وانتقدت السيدة الأسد في مقابلة مع صحيفة "صندي تايمز" نشرت الاحد مساعي الإساءة إلى الإسلام وتحويله إلى شيطان، وقالت "حين نربط التطرف بالدين نكون سطحيين جداً لأنه يمكن أن يوجد في أي مكان، في السياسة، في المجتمع وفي السلوك أيضاً".

وتساءلت عن التعاليم التي يدرسها الدين، وقالت"أن الديانات السماوية الثلاث تدرسنا كرامة الإنسان واحترام الآخرين والإنفتاح وقيمة الحياة البشرية، واستناداّ إلى ذلك فإن الإساءة إلى الدين وربطه بالعنف والإرهاب ليس تصرفاً إنسانياً لأن الخطأ ليس في الدين، بل في أولئك الأشخاص الذين يستخدمون الدين كذريعة".

وأشادت السيدة الأسد بالزيارة التي قام بها إلى دمشق الشهر الماضي وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند. وقالت "هناك انخراط أكبر مع سوريا في الأسابيع الأخيرة وهذا يعود في المقام الأول إلى أن الناس استفاقت إلى حقيقة أننا نحتاج إلى حوار جديد لأن زمن غطرسة طرف على آخر أو فرض المواعظ عليه انتهى ولم يوصلنا إلى أي مكان ولم يحقق أية نتائج".

وشددت أسماء التي تحمل الجنسية البريطانية على أن التفاعل وحده هو "القادر على التقريب بين الأشياء على غرار زيارة (وزير الخارجية البريطاني) ميليباند إلى دمشق"، التي وصفتها بأنها "خطوة جيدة وإيجابية على الطريق الصحيح لكلا البلدين"، غير أنها شددت على أن "هناك حاجة لبذل المزيد".

واشارت إلى أن الإتصالات بين سوريا والدول الأخرى لم تنقطع خلال فترة الجمود، وقالت "إن النشاطات الثقافية لم تتوقف واستمرت المساعدة التقنية وجرى استثمار الفرص وتطويرها في القطاعات الأخرى عندما كان الوضع السياسي غير إيجابي، وكان الفرنسيون يساعدوننا في عملية الإصلاح الإقتصادي وبناء المؤسسات الثقافية أثناء مرحلة الجمود السياسي، وكذلك الألمان واليابانيين".

واضافت "أن الدول استمرت في الإنخراط مع سوريا وفي أكثر من مجال، غير أن ذلك ولسوء الحظ لم ينسحب على بريطانيا التي قد تكون وضعت جميع بيضها في سلة واحدة"، مشيرة إلى أن المنطقة "قائمة على العلاقات والإتصالات المباشرة مع الناس خلال الأوقات الجيدة والعسيرة".

ولإسماء الأسد وزوجها الرئيس السوري ثلاثة أطفال، حافظ (7 سنوات)، وكريم (3 سنوات)، وزينة (5 سنوات)، واحتفل حافظ هذا الاسبوع بعيد ميلاده السابع وأُقيم له احتفال في منزل العائلة لكن المناسبة الكبرى ستكون مباراة بكرة القدم في عطلة نهاية الأسبوع .

واعترفت سيدة سوريا الأولى على سبيل المداعبة بأنها ستكون مجبرة على المشاركة في المباراة كحارسة مرمى كما كشفت أن ابنها حافظ يريد أن يصبح رائد فضاء، وقالت "إن جميع أعضاء الأسرة في مزاج الفضاء في هذه اللحظة، وأنها لا تعرف الكثير عن الفضاء لكنها تتعلم عنه بسرعة كبيرة".


 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي