اصدارات جديدةشعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراخبار ثقافية

بحث دؤوب في تاريخ الأمة الثقافي المهمل : هيئة أبوظبي للثقافة تكشف عن أشعار بني تغلب الضائعة

خاص - شبكة الأمة برس الإخبارية
2013-01-17 | منذ 7 سنة

أبوظبي - ديوان "شعراء تغلب في الجاهلية…أخبارهم وأشعارهم" من تأليف الدكتور علي أبو زيد، صدر عن قطاع المكتبة الوطنية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة كتاب وذلك في إطار سلسلة من الكتب التراثية والتاريخية التي توثق للأدب العربي وللشعر العربي على وجه الخصوص منذ الجاهلية.

ضمّ ديوان "شعراء تغلب في الجاهلية…أخبارهم وأشعارهم" مجموع ما وصل إلى اليوم من شعر قبيلة تغلب، ولم يضمن في الديوان إلا شعر من ثبت أنه جاهلي أو مخضرم. ورتبت الأشعار بالنظر إلى كثرة شعر الشاعر وشهرته، فتم البدء بعمرو بن كلثوم، وصولا لأصحاب البيت الواحد، ثم ذكر ما روي لشاعرات تغلب من شعر، وهو في مجمله لا يعدو أن يكون أبياتا قالتها أخوات كليب ومهلهل أو بناتهما.

وتناول الكتاب نسب تغلب وعلاقاتها بجوارها "ربيعة، كندة، الحيرة، الغساسنة، الفرس، ومن ثم الفتوحات الإسلامية"، وكذلك أيام تغلب وحروبها ووقائعها ومنها حرب البسوس وأيامها. كما تحدث الكتاب عن مصادر شعر تغلب وضياعه، والموضوعات التي تناولها شعراء تغلب كالفخر والوصف والرثاء والمدح والهجاء والحكمة والغزل، والخصائص الفنية المعنوية والأسلوبية لأشعارهم.

واختتم الكتاب بشجرة نسب "تغلب بن وائل" كما ذكره ابن الكلبي في جمهرة النسب، وكذلك كما أورده ابن حزم في جمهرة أنساب العرب، فضلا عن فهرس تفصيلي لنسب بني تغلب يحتوي أشهر شعرائهم ورجالاتهم، ويرتفع نسب تغلب بن وائل إلى ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. كما ضمّ الكتاب فهارس للشعراء، الأشعار، الأعلام، القبائل، الأماكن، الأيام، وفهرس المصادر التي ناهزت الـ 350 مرجعا موثقا.

وجاء في مقدمة الإصدار للمؤلف، أنّ العلماء القدامى الغيورين على اللغة العربية والتراث العربي، قد شغفوا بجمع ما تناثر من مفردات اللغة وشواهدها، ونشطت حركة تدوين كبيرة قامت على أيدي رجال أخلصوا النية، وصدقوا العمل، واستسهلوا الصعب في سبيل إنجاز ما صبوا إليه.

وكان من جملة اهتمامهم جمع أشعار القبائل في دواوين خاصة، فعكفت طائفة من العلماء على صنع دواوين القبائل، حتى إنّ بعضهم جمع دواوين 80 قبيلة ونيّف. بيد أن عاديات الدهر وغوائل الزمن أتت على ما صنعه هؤلاء، فغيّبته عنّا، ولم يسلم لنا من ذلك كلّه إلا ديوان أشعار هذيل، فكانت الخسارة ثمينة والفقدان غال.

وقد هبّ عدد من الباحثين يدعون إلى استدراك النقص وسدّ الخلل، وظهرت بوادر اتجاه إلى إعادة جمع دواوين القبائل من جديد، ولمّ شعثها من بطون الكتب، ما توفر منها وسلم، بعد أن كانت تؤخذ من أفواه الرجال. وكان من ذلك أن رأينا عددا من الباحثين يخرجون للناس أشعار عدد من القبائل كديوان شعر بني تميم، وعبد القيس، وطيئ، وهمدان، وبكر بن وائل، وغيرها

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي