اصدارات جديدةشعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراخبار ثقافية

هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تفوز بجائزة معرض الكويت للكتاب

خاص - شبكة الأمة برس الأخبارية
2012-06-25 | منذ 7 سنة
كتاب 'بحرنا المشترك الشرق مهد الغرب' يهدف إلى التعريف بالثقافة الفلندية ومد جسور التواصل مع القارىء العربي.

أبوظبي - فازت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بجائزة "معرض الكويت للكتاب عام 2011" عن كتابها المترجم "بحرنا المشترك الشرق مهد الغرب" في مجال أفضل كتاب مترجم إلى اللغة العربية في الفنون والآداب والإنسانيات.

ووجه الدكتور عدنان شهاب الدين مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي خلال إعلان الجائزة التهنئة للهيئة متمنيا أن يكون ذلك حافزا لمزيد من العطاء في سبيل نشر الكتب الثمينة والقيمة، مشيرا إلى أن حفل التكريم سيقام أواخر العام الحالي 2012.

ويهدف كتاب "بحرنا المشترك الشرق مهد الغرب" الذي أصدرته دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة خلال العام 2011 وألفه ياكو هامين أنتيلا البروفسور في الدراسات العربية والإسلامية في جامعة هلسنكي وترجمته مارية باكلا، إلى التعريف بالثقافة والعلوم في فنلندا ومد جسور التواصل بين القارىء العربي والثقافة الفنلندية خاصة والثقافة الغربية عامة والإعتراف بفضل الحضارة العربية في تطور الإنسانية.

وتصدر هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة العديد من أهم الكتب عبر مشاريع صناعة الكتاب التابعة لها بما في ذلك الكتب المطبوعة والسمعية والموسوعات وهي إصدارات دار الكتب الوطنية باللغتين العربية والإنكليزية من أعمال أدبية ونقدية وتراثية محققة وغيرها في مختلف العلوم.

وإصدارات مشروع "كلمة" الرائد في ترجمة أهم الكتب الكلاسيكية والحديثة من بين طائفة واسعة من اللغات العالمية إلى اللغة العربية، بجانب مشروع "قلم" الذي يهدف لتنمية المواهب الأدبية المحلية في دولة الإمارات ونشرها وترجمتها وطباعتها بلغات أخرى وإصدارات أكاديمية الشعر من دواوين ودراسات بحثية ونقدية وتوثيقية.

ولقي كتاب "بحرنا المشترك" نجاحا متميزا في فنلندا خاصة أن كاتبه شاعر وكاتب من أعلام الدراسات العربية والإسلامية ومن جهابذة اللغات الشرقية وأشهر من ترجموا كتبها إلى اللغة الفنلندية وترجم البروفيسور "هامين أنتيلا" القرآن إلى الفنلندية وهو لا يزال في الثلاثين من عمره كما ألف تفسيرا للقرآن باللغة الفنلندية وترجم عددا من الكتب كملحمة "كلكامش" و "سيرة ابن هشام" و "مشكاة الأنوار".

ويحكي الكتاب العلاقة بين الشرق والغرب في عملية ترتيبية لحقبة تاريخية موغلة في القدم عبر دورات تاريخية ما تزال مستمرة منذ 2500 عام وكيف أن الثقافة الغربية ولدت في الساحل الشرقي لمنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط ولم يكن لأوروبا أن تكون أوروبا دون ذلك العالم الذي كان يحيط بها.

موضحا أن أوروبا ولدت وسط حوارات وتدفقات واستعارات ثقافية وعلى امتداد مئات السنين كان للمناطق الشرقية والجنوبية لحوض البحر الأبيض المتوسط تأثير كبير في ما يحدث في شمال المنطقة.

ويؤكد الكاتب في كتابه الصادر عام 2006 أن الثقافة الغربية استعارت من الشرق والجنوب الكثير قبل أن تتمكن من أن تعيش عصرين ذهبيين وتطورت الثقافة اليونانية القديمة وأصبحت بشكلها الكلاسيكي بعد أن انصبت عليها المؤثرات الشرقية في مجال الفنون والعلوم والدين والفلسفة ولم تنشأ أوروبا في الحقبة المتأخرة من العصور الوسطى إلا بعد أن عرفت العلوم والفلسفة العربية طريقها إليها مترجمة.
 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي