شعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراصدارات جديدةاخبار ثقافيةتراثفضاءات
في ذكرى رحيل باني نهضة الامارات

محمد خلف المزروعي: الشيخ زايد راهن على العلم والثقافة لبناء دولة التقدم

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-11-02

أبوظبي - شبكة الأمة برس الإخبارية - أكد محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان ولي عهد أبوظبي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، أنّ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، قد تمكّن في أقل من ثلاثة عقود من تحقيق حلم البناء الكبير لاتحاد الإمارات، وبناء دولة التقدم والأحلام الطموحة التي خطّها بأفكاره الفريدة، ووضع الأسس المتينة ووفر الإمكانات اللازمة لبدء مرحلة الانطلاق نحو العالمية في مختلف المجالات، والتي نشهدها ويشهدها العالم أجمع اليوم بكل وضوح.

وتحدّث المزروعي في تصريح له في ذكرى رحيل الشيخ زايد عن الاهتمام الكبير واللامحدود الذي كان يوليه للارتقاء بالمواطن من كافة النواحي، بل إن أعماله الإنسانية عمّت جميع شعوب العالم.

وحتى أيامنا هذه، فقد حباه الله بحبّ وتقدير شعبه وجميع شعوب العالم لعظم إنجازاته من خلال بناء دولة الإمارات العربية المتحدة، ولما قدّمه للعالم أجمع من أعمال إنسانية ودور مرموق في حوار الحضارات والثقافات، وسنبقى جميعاً متمسكين بالحب والوفاء له.

وقال إن شخصية الشيخ زايد تتسم بالبداوة الأصيلة التي ورثها من حكمة وفصاحة وشهامة، وقد أكد في كثير من المناسبات على أهمية المحافظة على التقاليد العربية الأصيلة بالتوازي مع سرعة دوران عجلة التطوير والتحديث، فهو قائد حكيم، شاعر بارز، وفارس معروف، ولقب بالصقار الأول على مستوى العالم، وكان يعمل من منطلق مقولته الشهيرة "لا أريد نقل البدو إلى الحضارة، بل أريد نقل الحضارة إلى البدو".

وكان الشيخ زايد يؤكد باستمرار أن العلم والثقافة هما ركائز تقدم الأمم وحجر الأساس في الحضارة، ويؤمن إيماناً عميقاً بالدور الكبير الذي يجب أن تؤديه الثقافة في تقدّم المجتمع، وجميعنا يتذكر قوله المأثور "الكتاب هو وعاء العلم والحضارة والثقافة والمعرفة والآداب والفنون، والأمم لا تقاس بثرواتها المادية وحدها، وإنما تقاس بأصالتها الحضارية، والكتاب هو أساس هذه الأصالة والعامل الرئيس على تأكيدها".

وقد جاء تأسيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ليُجسّد في المقام الأول رؤية الشيخ زايد في تعزيز إرادة شعب دولة الإمارات العربية المتحدة لحفظ هويته الوطنية، وقيمه الثقافية، وتأكيد دور التراث والتحاور مع الآخر في إثراء البيئة الثقافية المستقبلية.

ومن وحي مقولته: "من لا ماضي له ليس له حاضر"، وبتوجيهات من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وبدعم متواصل من قبل الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خطت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث خطوات كبيرة وواثقة، وحققت إنجازات مهمة في فترة زمنية وجيزة، وذلك في سعيها للمحافظة على التراث العريق لدولة الإمارات، مع حرصها البالغ على التعاون وتبادل المعرفة والخبرات مع ثقافات الشعوب الأخرى.

لقد ولد زايد وعاش نصيرآ للتراث والثقافة، وقد مثل لنا وللإنسانية جميعاً قيمأ خالدة ومواقف لا تنسى من منطلق قناعاته وشغفه بالطبيعة وبصون التراث الثقافي بشقيه المادي والمعنوي على نحو غير مسبوق، ونحن نفخر بما أنجزه ونعمل للحفاظ عليه وإبقائه محفوراً في ذاكرة الإنسانية جمعاء.

 
 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي