شعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراصدارات جديدةاخبار ثقافيةتراثفضاءات

حضور قوي لجائزة الشيخ زايد للكتاب بمعرض فرانكفورت

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-10-07
مشاركة جائزة الشيخ زايد للكتاب في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب تفتح أبواب العالمية للكتاب العربي.

فرانكفورت - شبكة الأمة برس الإخبارية – تشارك جائزة الشيخ زايد للكتاب في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب في الفترة الواقعة ما بين 5 الى 10 من الشهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري تحقيقا لاهدافها التي تصب في إبراز الثقافة العربية فكرا وإبداعا.

وتأتي مشاركة الجائزة في هذا الحدث الثقافي العالمي عقب إغلاق الجائزة باب الترشيحات لدورتها الخامسة للعام 2010/2011 حيث شهدت الدورة إقبالاً ملحوظاً مسجلةً 715 ترشيحاً موزّعين في فروع الجائزة التسعة، ممثلين بأكثر من 28 دولة عربية وأجنبية.

وتعليقاً على مشاركة جائزة الشيخ زايد للكتاب في معرض فرانكفورت للكتاب لهذا العام، قال راشد العريمي، الأمين العام للجائزة: "لقد باتت مشاركتنا في هذا المحفل الثقافي العالمي تقليداً سنوياً وجزءاً محورياً من تواصل الجائزة مع الثقافات الأخرى في هذا العالم ونشر ميراث ثقافتنا المتجدد وفتح آفاق العالمية لفائزينا، تماشياً مع أهداف الجائزة التي تطمح إلى نهوض الأدب العربي والاحتفاء بالمبدعين وتعزيز روح المبادرة والتنافس وانسجاما مع رؤية الدولة في رعاية الثقافة والفكر والإبداع كأحد عوامل التنمية الشاملة والمستديمة".

وأضاف العريمي: "نسعد بأن تأتي مشاركتنا في وقت نحتفل فيه بانتهاء فترة الترشيحات للدورة الخامسة بنجاح جديد زاخرٍ بالإبداع يعد بتألق جديد لثقافتنا العربية الأصيلة."

هذا وسيتم إعلان أسماء الفائزين في فبراير/شباط القادم 2011، على أن تختتم الجائزة دورتها الخامسة ككل عام بحفل تكريمي لتوزيع الجوائز على هامش معرض أبوظبي الدولي للكتاب في مارس/آذار من العام المقبل.

ويذكر أن قائمة فائزي الدورة الرابعة شملت أسماء، كان على رأسها الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم إمارة الشارقة عضو المجلس الأعلى للاتحاد، الفائز بجائزة شخصية العام الثقافية، فيما مُنح الدكتور عمار علي حسن جائزة فرع التنمية وبناء الدولة عن كتابه "التنشئة السياسية للطرق الصوفية في مصر"، ومُنح الدكتور محمد الملاخ جائزة فرع المؤلف الشاب عن كتابه "الزمن في اللغة العربية: بنياته التركيبية والدلالية"، كما مُنحت جائزة فرع الترجمة للدكتور ألبير حبيب مطلق عن "موسوعة الحيوانات الشاملة"، فيما كانت جائزة فرع الفنون من نصيب الدكتور إياد حسين عبدالله الحسيني عن كتابه "فن التصميم"، ومُنح الدكتور حفناوي بعلي جائزة فرع الأدب، والأستاذ قيس صدقي جائزة فرع أدب الطفل، أما جائزة النشر والتوزيع فكانت من نصيب دار نهضة مصر من جمهورية مصر العربية.

يذكر أن جائزة الشيخ زايد للكتاب هي جائزة مستقلة أطلقت في أكتوبر/تشرين الأول 2006، وتقوم على أسس علمية وموضوعية لتقييم العمل الإبداعي، وتعتبر الأكثر تنوعاً وشمولية لقطاعات الثقافة مقارنة مع الجوائز العربية والعالمية الأخرى، حيث أنها تتضمن جائزة الشيخ زايد في التنمية وبناء الدولة - جائزة الشيخ زايد لأدب الطفل - جائزة الشيخ زايد للمؤلف الشاب - جائزة الشيخ زايد للترجمة - جائزة الشيخ زايد للآداب - جائزة الشيخ زايد للفنون - جائزة الشيخ زايد لأفضل تقنية في المجال الثقافي - جائزة الشيخ زايد للنشر والتوزيع - وجائزة الشيخ زايد لشخصية العام الثقافية .وتبلغ القيمة الإجمالية للجائزة في فروعها التسعة 7 ملايين درهم إماراتي.


 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي