اصدارات جديدةشعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراخبار ثقافية

طبعة عربية جديدة لتراجم علماء وشعراء البوسنة

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-09-12 | منذ 9 سنة
مائتا سيرة وترجمة للأعلام والشعراء الذين كانت لهم اليد الطولى في تحقيق التواصل بين الشرق والغرب.

الكويت ـ من أحمد فضل شبلول

في إطار استعدادها لانعقاد الدورة الثانية عشرة (دورة خليل مطران ومحمد علي/ماك دزدار) في سراييفو عاصمة دولة البوسنة والهرسك (19 ـ 21 أكتوبر/تشرين الأول القادم) أصدرت مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري طبعة ثالثة من كتاب "الجوهر الأسنى في تراجم علماء وشعراء البوسنة" لصاحبه محمد خانجيتش (1906 ـ 1944) المعروف في الوطن العربي والعالم الإسلامي بـ محمد الخانجي، وقام بتقديم الكتاب والتعليق عليه د. محمد م. الأرناؤوط.

وقال الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين رئيس مجلس أمناء المؤسسة "إن الكتاب يضم مائتي سيرة وترجمة لأولئك الأعلام والشعراء الذين كانت لهم اليد الطولى في تحقيق التواصل بين الشرق والغرب، وأن (المؤلف) يتناول في كتابه هذا تاريخ انتشار الإسلام في أوروبا وكيفية اعتناق الناس فيها للإسلام، هذا بالإضافة إلى وصفه لتلك البلاد وجغرافيتها مع وصف للمسلمين فيها وذكر حالتهم الدينية والعلمية أيضا، ثم ترجم بعد ذلك لكل من عُرف فيها من العلماء والشعراء ورتبت تلك التراجم على حروف الهجاء".

وقدم الأرناؤوط ترجمة جامعة لمؤلف الكتاب الخانجي الأزهري وخانجيتش البوسنوي، أشاد في نهايتها بفضل الراحل د. عبدالفتاح الحلو في الطبعة التي أصدرها من "الجوهر الأسنى" عام 1922 وخاصة في حرصه على ترجمة الأشعار التركية والفارسية الواردة فيها إلى العربية.

أما عن الطبعة الجديدة فيذكر محمد م. الأرناؤوط أنه ركز على ربطها بالإطار البوسنوي المعاصر بذكر الصيغة المعاصرة لأسماء الأشخاص والأمكنة والتعريف بها وغيرها في الحد الأدنى، والتنويه بما استجد من معطيات وإصدارات عن العلماء والشعراء الذين عرَّف بهم الخانجي في الطبعة الأولى، مع وضع التاريخ الميلادي المقابل للتاريخ الهجري الذي يستخدمه الخانجي حتى تكون مقاربة للطبعة البوسنوية التي ظهرت ضمن الأعمال الكاملة لخانجيتش البوسنوي.

وكان من الأمور اللافتة أن يتحدث المؤلف عن تاريخ انتشار الإسلام في أوروبا قبل أن يسرد لنا تراجم علماء وشعراء البوسنة، وأن يذكر تخطيط بلاد بوسنة وهرسك، وجنسية أهلها، واعتناقهم للإسلام، ووصف مسلمي تلك البلاد وذكر حالتهم الدينية والعلمية.

ثم تأتي تراجم العلماء والشعراء مرتبة ترتيبا معجميا، وبلغ عددهم 216 يزدادون سبعة أنفار من البوسنويين المنتسبين للطريقة المولوية، بعضهم تشغل ترجمته صفحات مثل شعبان أفندي النوسيني (95) وبعضهم لا تشغل ترجمته سوى سطور معدودة مثل عيد أفندي البوسنوي (140).

وقع الكتاب في 224 صفحة، وسوف يوزع مع هدايا مؤسسة البابطين الأخرى ضمن فعاليات الدورة الثانية عشرة في سراييفو في أكتوبر/تشرين الأول القادم.


 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي