اصدارات جديدةشعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراخبار ثقافية

أجواء رمضانية تحلق في معرض 'حكايا' التشكيلي

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-08-30 | منذ 9 سنة
معرض 'حكايا' يضم ست مشاركات من الأردن وسوريا والعراق ومصر ولبنان ويضم لوحات خط ورسوم للدراويش.

عمّان ـ افتتح في قاعة رؤى 32 للفنون بالعاصمة الأردنية معرض جماعي يشارك به ستة فنانين عرب، ويضم 34 لوحة منفذة بالألوان الاكريليك والجواش والمواد المختلفة على القماش والتصوير الفوتوغرافي، واختير اسم "حكايا" للمعرض الجماعي.

ويحمل "حكايا" اسم ومعاني الحكايا الرمضانية، حيث يتضمن المعرض ست مشاركات من الأردن وسوريا والعراق ومصر ولبنان، ويعكس الأجواء الرمضانية، ويضم لوحات خط، ورسوم للدراويش، ولوحات تصور مشاهد من الحياة اليومية العربية، مثل النساء وربات البيوت في أجوائهن المنزلية، أو مشاهد واقعية من الشارع، ويستمر المعرض حتى 28 سبتمبر/أيلول المقبل.

يشارك الفنان د. محمود صادق بخمس لوحات، اثنان منهما عن الدراويش، والفنان حاصل على شهادة الدكتوراه في فلسفة الفن التشكيلي، جامعة ولاية فلوريدا، وبكالوريوس فنون تشكيلية من بغداد، وماجستير في الفنون التشكيلية من جامعة ولاية جنوب كارولينا.

وصادق حاصل على العديد من الجوائز أبرزها: جائزة الدولة التقديرية والتي تسلمها من الملك الحسين بن طلال عام 1992، وجائزة تقديرية، ترينالي مصر الدولي لفن الجرافيك 1993، وتم تنسيبه من جامعة اليرموك لنيل جائزة الفكر العربي 2001، وحصل على تكريم من جامعات اليرموك وفيلادلفيا والمنصورة في مصر وقطر.

وللفنان صادق العديد من المعارض الشخصية، حيث أقام منذ العام 1969 "37" معرضا فنيا، في بغداد، لانكستر، فلوريدا، بولندا، باريس، بلجيكا، نيوزلاند، لبنان، والأردن، وله 126 مشاركة في المعارض الجماعية في الأردن والعالم، وله العديد من الأبحاث المنشورة حول الفن التشكيلي والفن الإسلامي والتذوق الفني ومناهج التعليم الفني، وأعماله مقتناة من قبل المؤسسات والأشخاص في مختلف أنحاء العالم.

ويشارك الفنان هاني الحوراني بخمسة جداريات خط، منها جدارية عن الدراويش، والفنان أردني من تشكيليي الستينيات، ولد في الزرقاء عام 1945، وكان قد انقطع عن الممارسة الفنية لتفرغه، بعد حرب 1967، للعمل السياسي والثقافي. ثم عاد بقوة في عام 1993، من خلال معرض لرسومه المائية، ركز فيها على المشاهد الطبيعية من وادي الواله إلى الجنوب من عمّان. لكن مساهماته الأبرز كانت من خلال التصوير الفوتوغرافي، حيث أقام منذ عام 1996 ثلاثة عشر معرضاً شخصياً له في عمان، حلب، القاهرة، الدوحة، وجوتنبرغ/السويد، وواشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأميركية، وبينالي القاهرة الحادي عشر للفنون.

تميل أعمال هاني الحوراني الفوتوغرافية إلى الاهتمام بالتفاصيل، ولاسيما سطوح الموضوعات وملمسها، ولذلك فإنه يعتمد بصورة رئيسية على اللقطات المقربة، كما يقوم بأعمال تأليفية لمجموعة كبيرة من الصور التي تشكل كل منها أجزاء من جدارية كبيرة تجعلها أقرب إلى اللوحات المجردة.

أما الفنان المصري عمر الفيومي فيشارك بخمسة لوحات تمثل موتيفاته المصرية خصوصا حوار النساء ووجوه المقهى الشعبي بطقوسها وتنويعاتها الخاصة. والفيومي حاصل على بكالوريوس كلية الفنون الجميلة قسم تصوير - جامعة حلوان 1981. ودبلوم الماجستير فى التصوير الجداري من أكاديمية الفنون سان بطرس برج - روسيا 1991. في تخصص عملي في التصوير الجدارى سان بطرس برج ـ روسيا 1993. وقد أقام اثني عشر معرضا فرديا، وله الكثير من المشاركات الجماعية داخل مصر وخارجها وأعماله مقتناة لدى بعض الأفراد في مصر والخارج. وكذلك مقتنيات رسمية في متحف الفن المصري الحديث في القاهرة والهيئة العامة لقصور الثقافة.

أيضا يشارك الفنان المصري رضا عبدالرحمن بخمسة أعمال، والفنان من مواليد عام 1966 في الإسماعيلية، وحصل عام 1999 على شهادة الدكتوراه (الفلسفة في الفنون الجميلة) تخصص تصوير جداري عن رسالة بعنوان "دور التصوير الجداري في المنشآت الرياضية المصرية ـ دراسة تطبيقية على الإستاد الرياضي بمدينة الإسماعيلية". وحصل عام 1995 على ماجستير الفنون الجميلة تخصص تصوير جداري عن رسالة بعنوان "دور التصوير الجداري في الأبنية التعليمية المصرية" ودبلوم الجرافيك بتقدير جيد جداً، ودبلوم النقد وعلم الجمال بتقدير جيد جداًً وفي عام 1988 على بكالوريوس الفنون الجميلة جامعة المنيا قسم التصوير شعبة جداريات.

وهو يعمل حالياً مسئول الفنون التشكيلية بصندوق التنمية الثقافية بوزارة الثقافة 2007. ويمارس فنون التصوير والرسم والموزاييك والحفر والنحت ، واشترك في أكثر من 16 معرضاً داخل مصر وخارجها، وعدد من المعارض الجماعية منذ تخرجه حتى الآن. له الكثير من المقتنيات في متحف الفن الحديث وصندوق التنمية الثقافية وبالأماكن العامة والحكومية والفنادق ولدى أفراد بمصر والخارج.

وقد أسس أول مطبوعة شهرية منتظمة للفنون التشكيلية في مصر تحت اسم بورتريه وأنشأ لها قاعة عرض تحت نفس الاسم وأسس مركز القاهرة القديمة للفنون وأقام أول سمبوزيوم دولي للتصوير في مصر 2007.

ويشارك الفنان السوري ناصر نعسان آغا بعمل زيتي كبير يمثل مدينة حلب الشهباء، ويذكر أن الفنان ناصر نعسان آغا ولد سنة 1961، في ادلب - سوريا، وهو عضو في نقابة الفنون الجميلة بحلب، وأقام العديد من المعارض الفردية، كما لديه أعمال موزعة في العديد من دول العالم، وهو يعيش ويعمل في مدينة حلب حيث إنه متفرغ للعمل الفني.

ويجمع الفنان ناصر الآغا في لوحاته بين الحس التجريدي والبناء الواقعي مما أضفى عليها شخصية متميزة وقدرة على تجاوز الرتابة إلى مرحلة الديناميكية في بحثه عن الجديد، ويحرص على أن يعطي للعمل حقه من التكامل، كما أنه يحمل مشاعر الدفء والبرودة معاً كمقطوعة موسيقية فأحاسيسه منظمة في سلالم لونية متآلفة تارة ومتباينة، باردة وحارة تارة أخرى، أنيق في لمسات ريشته، ولكنه يستسلم أحياناً للفوضى والعواطف الجياشة مقترباً من الحس التجريدي كما في أعماله البحرية حيث يتحول البحر الأزرق إلى نشيد غامض قوامه صخب الأمواج وارتطام القوارب. الفن بالنسبة له يشكل حالة من التوازن الداخلي يعتبره لغة ووسيلة تواصل مع الآخر، وعندما يتأمل العالم يحوله إلى علاقات لونية.

الفنانة رنا شلبي تشارك بستة لوحات "دراويش" وهي حاصلة على درجة الماجستير في الفنون والعمارة عام 1988 من الجامعة الأميركية في القاهرة، وحصلت على درجة البكالوريوس في العمارة والفنون عام 1981 من الجامعة الأميركية في بيروت. درست الهندسة المعمارية في الأعوام 1976 - 1983 في الجامعة الأميركية ببيروت، وهي متفرغة للعمل الفني منذ العام 1981، وأقامت عدة معارض شخصية لأعمالها في القاهرة وباريس وعمان ولندن بين عامي 1990 و2007.

ولشلبي دراسات معمارية خاصة 1981-1983 مع المعماري الراحل حسن فتحي الحائز على جائزة آغا خان، وعملت في مشروع إعادة إعمار مسرح القرنة في الأقصر عام 1982 تحت إشراف المعماري حسن فتحي.

كما يشارك الفنان علي العبادي بثمانية لوحات عبارة عن آيات قرآنية وأسماء الله الحسنى، وهو مولود في العراق، وتخرج في كلية الفنون الجميلة 1986، وأقام العديد من المعارض الشخصية والجماعية في الأردن والعراق ومختلف أنحاء العالم، متفرغ للفنون، ويعيش في الدنمارك.


 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي