شعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراصدارات جديدةاخبار ثقافيةتراثفضاءات

افتتاح مهرجان فلسطين الدولي للرقص والموسيقى

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-07-20

رام الله - فلسطين المحتلة) - علي صوافطة

انطلق مهرجان "فلسطين الدولي للرقص والموسيقى" مساء أمس الاثنين 19-7-2010 في ساحة قصر رام الله الثقافي بعرضين منفصلين لفرقتي "الفنون الشعبية الفلسطينية" و"ليجاسي الجورجية".

واختار مركز الفن الشعبي الفلسطيني الذي ينظم هذا المهرجان للسنة الثانية عشر ان يكون موضوع شح المياه عنوان المهرجان الذي تشارك فيه فرق محلية ودولية على مدى ستة ايام في رام الله والخليل وبيت لحم وجنين وحيفا.

وقالت ايمان حموري مديرة المهرجان في كلمة خلال حفل الافتتاح "بوحي البحر والتحدي الذي يمتلكه شوق نلتقي جميعا لنقيم عرسنا الثاني عشر.. مهرجان فلسطين الدولي للرقص والموسيقى للعام 2010 ونزف لياليه لكل حر في الأرض ولأرضنا وسمائنا وجميع من عليها."

وأضافت "في كل عام يختار المهرجان رمزا أو فكرة ويلقي بظلالها على أمسياته وعروضه تأكيدا على ارتباطه بهموم الناس وقضاياهم.. وهذا العام اختار الماء كقضية لحيويتها وبعدها الحقوقي وتعبيرا عن رفضنا لمصادرة الاحتلال لمواردنا المائية والتحكم بكمية ماء الشرب لأصحاب هذه الأرض."

وشارك 50 راقصا وراقصة من فرقة الفنون الشعبية في تقديم حفل افتتاح المهرجان عبر أربع لوحات فنية تتحدث عن موضوع المياه في الأراضي الفلسطينية.

وقال خالد قطامش المدير الفني للفرقة لرويترز بعد العرض "أردنا في هذه اللوحات تقديم ثلاث رسائل تتعلق بأن الماء ينزل من السماء يتم جمعه في الأرض لكن الاحتلال يسرقه منا."

وتبدأ اللوحة الأولى بمشاركة الجميع وهم يقدمون ما يشبه صلاة الاستسقاء لينزل بعدها المطر ويجري جمع جزء منه في بئر يتم عمل نموذج لها على خشبة المسرح ولتبدأ المعركة بعد جمعه من قبل طرفين.

وقال المنظمون إن أحدهما يمثل الاحتلال وينتهي هذا الصراع بلوحة أخرى تعكس الأمل في الحصول على الماء.

وأوضح قطامش ان فرقة الفنون ستشارك بعرض آخر في المهرجان سيكون بعنوان "للحرية نرقص" "نهديه للأسرى القابعين في سجون الاحتلال وسيكون عبارة عن مجموعة مختارة من أعمال فرقة الفنون الشعبية خلال السنوات الماضية."

ونقلت فرقة مسرح "ليجاسي" الجورجية التراث القوقازي عبر 24 راقصا وراقصة في لوحات فنية تعدد فيها الزي وطرق الرقص والموسيقى ناقلة الجمهور بين لوحات لمعارك باستخدام السيوف والدروع الى حفلات زفاف ورقصات شعبية.

وقال ديفيد نيكولايشفلي مدير المسرح لرويترز بعد العرض "تقدم اللوحات الفنية التراث الجورجي والإستوني والأبخازي ونحن سعداء اننا كنا هنا اليوم في رام الله للمشاركة في هذا المهرجان وإذا دعينا مرة اخرى بالتأكيد سنعود."

وأضاف "هذه المرة الأولى التي نكون فيها هنا ونأمل ان يكون الجمهور قد اعجب بما قدمناه له."

وتستمر أنشطة المهرجان حتى 24 من الشهر الجاري بمشاركة فرق من الأردن وبريطانيا وفرنسا واسبانيا إضافة الى عدد من الفرق المحلية وقالت حموري لرويترز عن المشاركين في المهرجان "نحاول قدر الإمكان اعطاء مساحة للفرق المحلية للمشاركة في هذا المهرجان الأمر الذي يشكل حافزا لها لتقديم الجديد."

وأضافت "كما نعمل بجهد لاستضافة واحد من نجوم الفن العربي للمشاركة معنا في هذا المهرجان ولكن يؤسفني القول إن عددا من الفنانين الذين توجهنا لهم طلبوا مبالغ كبيرة لا قدرة للمهرجان على دفعها رغم توقعنا ان يشكل الطلب منهم للحضور الى فلسطين دافعا قويا لهم."

وأوضحت حموري أن هناك عددا من الفنانين يرفض الحضور بسبب عدم قبوله المرور بالإجراءات الاسرائيلية للدخول الى الاراضي الفلسطينية وقالت "نحن نحترم ذلك ولكننا عندما ندعو فنانا عربيا للمشاركة معنا في المهرجان فإن ذلك يكون بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية التي تدخله بتصريح خاص دون حاجته الى فيزا من الجانب الاسرائيلي."

وعمل القائمون على المهرجان المدعوم من عدد من المؤسسات الفلسطينية والأجنبية على إقامة مدرج خارجي في ساحة قصر رام الله الثقافي يتسع لنحو 1500 شخص.

 
 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي