اصدارات جديدةشعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراخبار ثقافية

"قلم" يحفظ شعراء الإمارات ويفتح لهم الآفاق

خاص - شبكة الأمة برس الإخبارية
2010-07-06 | منذ 9 سنة
أحد الدواوين التي أصدرها مشروع

أبو ظبي - شبكة الأمة برس الإخبارية - في إطار دعمه للشعراء والأدباء الإماراتيين، أصدر مشروع "قلم" في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، خمسة عناوين شعرية جديدة وهي "افتح تابوتك وطر" للشاعر عبد العزيز جاسم، "باب النظرة" للشاعر أحمد العسم، "أبعد من عدم" للشاعر أحمد منصور، "الحلم ... البحر" للشاعرة نجاة الظاهري، و"إس إم إس" للشاعرة حمدة خميس.

وتتميز الإصدارات الجديدة بكونها من مؤلفات مُبدعين إماراتيين لهم بصمة واضحة في عالم الأدب والثقافة، ليتوسع بذلك مشروع "قلم" في أهدافه من تشجيع المواهب الجديدة إلى دعم الكاتب المحترف، في خطوة تفتح آفاقا أرحب للمبدعين في الإمارات للتقدم بمخطوطات أعمالهم الأدبية لـ "قلم" لتضعها في النور.

ويعد مشروع "قلم" جزء من سلسلة المبادرات الثقافية التي تسعى هيئة أبوظبي للثقافة والتراث من خلاله إلى تحفيز وإطلاق وتشجيع العمل الثقافي في الإمارات، وذلك في إطار إستراتيجية مدروسة، تتكامل من خلالها المبادرات والمشاريع الثقافية المحلية والإقليمية والعالمية، في إطار تجسيد حضور أبوظبي كمركز ثقافي رائد في المنطقة والعالم.

يعمل المشروع في المرحلة الأولى على استقطاب المبدعين الإماراتيين، وخاصة الشباب منهم، إضافة إلى النتاج الأدبي في المنطقة، بحيث يشكل المشروع نواة حقيقية لإصدار ببليوغرافيا متعلقة بالأدب العربي في الخليج العربي والجزيرة العربية ومختارات وانطولوجيا من هذا الأدب، إضافة إلى العمل على تطوير المشروع ليشمل ترجمة مختارات أو أعمال مختارة من هذا الأدب إلى اللغات العالمية الحية. كما تعمل الهيئة على أن يشمل ذلك نشر الإنتاج الأدبي للأدباء الإماراتيين والعرب في الإمارات.

وفي الديوان الجديد للشاعر عبد العزيز جاسم "افتح تابوتك وطر" خروج على المألوف في الشعر العربي وما عرفته قصيدة النثر منذ السبعينات، بحيث نجد في ديوانه الأخير تكثيف لمأساة الإنسان إزاء الوجود، وتتلون القصائد هنا أيضا ببعد سوريالي يختلط بالصوفي الزاهد، كما يطرح الشاعر في ديوانه العديد من الأسئلة التي تتعلق بالمواجهة بين المدينة والقرية، بين الراهن والماضي، وما يمثله كل منهما. ويقول في ديوانه:

"افتح تابوتك وطر
زمجر كالنمور
وافقأ حدقة الرّماد
أخرج من شنطة الدم
إلى باحة الضوء

انفض عنك العفن وسوس العظام
واترك جمرة بين أسنان
الميت الذي وصل."

كما صدر للشاعر أحمد منصور ديوانه الشعري الجديد "أبعد من عدم" الذي احتوى على تسع وعشرين قصيدة منها "النهار برمته"، "فائض النار"، "لصوص من كوكب بعيد"، "ثمة فكرة"، "في سبعة أيام"، "انزلاق"، وفي أحد نصوصه نتلمس المراوحة بين العذاب والحلم حيث يقول:

"ها هو ذا يطل من جديد
هذا الصباح المفخخ كعادته
يطل

متقلداً فأسه الذي يشبه الأيقونة
أو ربما كانت أيقونة على شكل
فأس"

وتحفل قصائد ديوان "باب النظرة" للشاعر أحمد العسم بمفردات مصقولة بالحكمة والتأمل، محتفلاً بالأمكنة المتداعية والطفولة، كما يخيم على الديوان على الرغم من لحظات الفرح الهاربة حزن كبير وألم يحيك أغلبية القصائد، وفي أحد نصوصه يقول:

"في آخر الليل
يفزعك الباب
لا تترك وشم الأمكنة على جسدك
وتجلس في اللالزوم
شيء من فائض كآبتك

ينزل من السلم
يدخل الهواء
إلى ألمك الكسول"

وتسعى الشاعرة نجاة الظاهري في ديوانها الشعري الثالث "الحلم ... البحر" إلى تثبيت الحلم حقيقة، لتقول أن المرأة هي الحلم الحقيقة، ديوان مليء بالمشاعر والأحاسيس والحب ومناجاة الحبيب وفي أحد نصوصها تقول:

"من ذا سواك إذا ذكرت أذوب
يا من بروحي والفؤاد حبيب
يا من ولست أراه أعلم أنه
مني وإن قالوا كذبت قريب".

أمّا مجموعة حمدة خميس "إس إم إس" فعنوانها يجسد مضمون الكتاب الذي احتوى على رسائل نصية شعرية مكثفة عالية اللغة تبادلتها الشاعرة مع أصدقائها وأحبتها والعائلة لتحتفي بكل الذين أحبتهم وتحبهم.

النصوص الشعرية حملت عتب الشاعرة حيناً وشغبها حيناً آخر، وألبستها من حالاتها المشاعرية والشعرية ما شاء لها، وألبستها من جمالها الشخصي وعذوبة روحها ما طاب لها من الصور والأخيلة، وأفاضت عليها من انبثاقات نهرها الشعري الخاص ما يخفف رتابة الحياة، ويأخذها إلى الألق الذي يتقن الحياة عندها والسكنى في جوارها، وفي أحد هذه النصوص تقول:

"لو كان حبك
قاتلي
كنت اشتهيت
الموت
بين يديك

أو كان حبك
مولدي
كنت محوت العمر
وركضت

كالأطفال
هاربة
منك
إليك"!

 
 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي