أمومة وطفولةصحتكجمالكحجابك وأناقتكمطبخكبيتكنساء رائداتأنتِ والرجلمجوهراتك وإكسسواراتكحقوقكعطركخطوبة وزواجالمرأة والعملدينك وعقيدتك

المنظمة العالمية للأسرة تسند جائزتها لعام 2010 لليلى بن علي

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-06-29
إشادة دولية بجهود رئيسة منظمة المرأة العربية ودورها في الارتقاء بأوضاع المرأة وتطوير قدرات الأسرة.

نيويورك - أسندت المنظمة العالمية للأسرة الثلاثاء 29-6-2010 في حفل انتظم بمقرّ منظمة الأمم المتحدة بنيويورك جائزتها لعام 2010 للسيدة ليلى بن علي حرم الرئيس التونسي زين العابدين بن علي ورئيسة منظمة المرأة العربية وذلك تقديرا لجهودها المتميّزة في مجال الارتقاء بأوضاع المرأة وتمكينها في سائر مجالات الحياة ولما تبذله من مبادرات ومساهمات سخية قصد تطوير قدرات الأسرة وتعزيزها والنهوض بالأشخاص حاملي الإعاقة.

وأشادت رئيسة المنظمة العالمية للأسرة بالدور الطلائعي الذي تضطلع به السيدة ليلى بن علي لتعزيز الوعي الدولي بقضايا المرأة والأسرة والفئات ذات الاحتياجات الخصوصية مؤكدة أن بن علي ظلت دوما في مقدمة الداعين إلى مستويات أرفع في الجهد الدولي المشترك لكسب رهانات المساواة بين الجنسين.

ودعت بن علي في كلمة توجّهت بها إلى اجتماع المنظمة العالميّة للأسرة الذي أنهى أعماله بنيويورك في إطار الأنشطة الموازية للاجتماع رفيع المستوى للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لمنظمة الأمم المتحدة 2010 إلى الارتقاء بمنزلة المرأة باعتبارها قضيّة اجتماعيّة شاملة تتطلب مزيد الاهتمام والتأييد من المجتمع الدولي، تقتضي إرساء ثقافة إنسانية داعمة لمبادئ المساواة بين الجنسين.

وأكدت على ضمان مشاركة متكافئة بين الجنسين في اعمال المؤتمر الدولي للشباب المزمع عقده سنة 2011 مجدّدة الدعوة إلى إيلاء أهميّة أكبر لتنشئة الأطفال والشباب في كلّ بلدان العالم على قيم المساواة بين الجنسين باعتبار أن قضايا النوع الاجتمـاعي، هي قضايا تربـويّة وثقافيّة بالأسـاس، لا تتحقّق أهدافها إلاّ بتضافر إرادة المجموعة الدوليّة.

وأضافت أنها حرصت في إطار رئاستها لمنظمة المرأة العربية على كسر حاجز الصمت إزاء ما تتعرضّ له المرأة من تمييز وعنف يعيقان تحرّرها وعلى دعم مسار الإصلاح الشامل لأوضاع المرأة، ومساندة كلّ جهد دوليّ يثري حقوقها، وينهض بأوضـاعها.

ولاحظت رئيسة منظمة المرأة العربية أنها بادرت في هذا الإطار باقتراح عديد الآليات والبرامج لحشد التأييد لحقوق المرأة وتعزيز الوعي وطنيّا وعربيّا ودوليّا، بما يواجه الإنسانية في هذا المجال من تحديات جسيمة ورهانات كبرى، مشدّدة على ضرورة انتهاج مقاربات تضامنيّة توجه مسارات التنميـة إلى العـدالة بيـن الجنسيـن دون تهمــيش أو إقصاء أو تمييز.

وأعربت السيدة ليلى بن علي عن اعتزاز بلادها بما تحقق من مكاسب لفائدة المرأة انسجاما مع توصيات قمّة بكين 1995 وأهداف الألفيّة للتنمية، بما يكفل للمرأة مساواتها التامة مع الرجل ويقيها من كلّ أشكال العنف والتمييز، ويضمن لها مشاركة فعّالة في مختلف مستويات الحياة الاجتماعيّة والاقتصاديّة والسياسيّة.

وأشارت إلى أن تونس أولت أهمية قصوى لتأمين اندماج المرأة في مجتمع المعرفة والمعلومات من خلال الارتقاء بنسبة تعليم الفتيات في سنّ السادسة إلى 99٪ وتدعيم منزلة المرأة في مختلف أوجه الحياة السياسيّة والعامة، إذ ارتفعت نسبة حضور المرأة في البرلمان إلى 27,5٪، وفي المجالس البلديّة إلى أكثر من 33٪. وإلى أكثر من ثلث القضاة وإلى 60٪ في قطاع الإعلام.

ولاحظت السيدة ليلى بن علي أن تونس بادرت بالمصادقة على جميع الاتفاقيّات والعهود الدوليّة المتّصلة بحقوق المرأة. كما أنشأت آليّات متعدّدة لتفعيل دورها الاقتصادي والارتقاء بها إلى مستوى الشريك التنموي الكفء.
 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي