اصدارات جديدةشعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراخبار ثقافية
واصفة إياه بالجنس الأدبي الغائب

مجلة "غيمان" تكرس عددها العاشر لأدب الطفل

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-06-25 | منذ 9 سنة

صنعاء(الجمهورية اليمنية) -  صدر العدد العاشر من فصلية "غيمان" التي تعنى بـ"الكتابة الجديدة" ويرأس تحريرها القاص الشاعر د. همدان زيد دماج. وقد كرست "غيمان" عددها العاشر لأدب الطفل، الذي ضم محتوياته عدداً متنوعاً من الدراسات والنصوص والترجمات ومراجعات للكتب الأدبية.
وعن أدب الطفل، كتب الشاعر والناقد الدكتور عبد العزيز المقالح: "إن الطفل العربي أكثر أطفال العالم حرماناً، وأن التأليف للأطفال -وهم المستقبل- غائب تماماً، وما المجلات التي كانت تصدر باسمه في هذا البلد العربي أو ذاك إلاّ تسالٍ لا تنمي معرفة الطفل ولا تكسبه ما يحتاج إليه سِنُّه من معلومات أولية في مجال الإبداع والفكر".
ويضيف المقالح في باب "أول الكلام" أن ما يكتب للطفل في الوطن العربي "في غالب الأحيان من قصص، وما يُقدم له من معلومات، لا يخاطبه كإنسان، بل بوصفه طفلاً، وهو بالتالي يخاطب حجمه لا عقله،

وهي نظرة ساذجة؛ فالطفل هو الرجل أو المرأة، ولديه من الأحاسيس والوعي ما يجعله يكتشف زيف الكثير مما يقدمه إليه بعض من يتوهمون أنهم يكتبون له، فضلاً عن أنهم لا يدركون مشكلاته وأبعاد رؤيته المبكرة للأشياء، ولا يحاولون الإصغاء إلى أسئلته العميقة، تلك المرتبطة بالواقع وما يعاني منه عالم اليوم من صراعات مفتعلة ومن حروب مدمرة وضحايا كثيرة من النساء والأطفال والأبرياء ممن لا حول لهم ولا قوة."

وحول نفس الموضوع، جاءت مختارات العدد لقصائد للأطفال كتبها شاعر العروبة الكبير سليمان العيسى، والذي أهداها عبر "غيمان" من مكان إقامته في دمشق. وتضمن باب "سؤال الكتابة"، الذي كان أيضاً مكرساً حول أدب الطفل باعتباره الجنس الأدبي الغائب، عدداً من الإجابات والآراء لـ"عبد التواب يوسف"، "محمد عبد الوكيل جازم"، "منير طلال"، "رشاد السامعي"، "أحمد الشرعبي" و"سماء الصباحي".  

أما باب "دراسات" فقد تضمن عدداً من الدراسات لنخبة من الكتاب والأكاديميين، إذ تكتب الدكتورة حفيظة الشيخ عن "المفارقة في العنوان الشعري عند الشاعر عبد الله هادي سبيت"، ويكتب الدكتور حاتم الصكر عن "التحليل النصي". إضافة إلى دراسة تحليلية للناقد حسين سرمك حول مسرحية "الشيء" للدكتور شاكر خصباك.
وفي أفق النص الشعري نطالع قصائد للشعراء: عبد العزيز المقالح، أحمد قاسم دماج، عبد الوهاب المقالح، إبراهيم الجرادي، محمد الحربي،  أحمد الزراعي، طالب عبد العزيز، رعد السيفي، عصام واصل، طه الجند، عباس السلامي، سبأ أنعم، توفيق القباطي وعبد القادر صبري.
ويتضمن العدد نصوص سردية بعناوين: "الأطفال يسيرون إلى الأمام" لمحمد عبد الوكيل جاوم، و"مجنون الظافر" للقاص العراقي ياسين أبو الهيثم، و"رجل دعاية" للقاصة إفراح الصديق.

وجاء ديوان العدد محملاً بقصائد بديعة للشاعر "شوقي شفيق" عبر مجموعة منتخبة إختار لها الشاعر عنوان "ديوان غيمان"، مجسدة حداثة القصيدة اليمنية ومواكبتها للأجد في الكتابة الشعرية. 
وبعد أن نطالع رسالة من الأديب اليمني أحمد العصار في باب "أما بعد"، نطالع عدداً من الأعمال الشعرية والسردية في باب "ترجمات"، الذي تضمن قصيدة للشاعرة البريطانية ستيفي سمث (ترجمة د. همدان دماج)، قصة للكاتبة الألمانية هيلغا كونكسدروف (ترجمة د. علي يحي منصور)، قصة للكاتب الألماني رالف لانجر (ترجمة نشوان دماج) وقصيدة للشاعر الانجليزي ت. س. إليوت (ترجمة هند هيثم).   

وفي باب "متابعات" يكتب كل من عارف حمزة، وآمنة الهتار عن "كتاب الأم" للدكتور عبد العزيز المقالح، كما يكتب الناقد العراقي لؤي عباس عن "ثمة أبداً جدار"، والناقد العراقي محمد السعيدي عن كتاب حاتم الصكر "في غيبوبة الذكرى". ويقدم د. همدان دماج عرضاً لكتاب "الذاكرة الشفوية" معنوناً بـ"عندما تلبس الذاكرة ثيابها"، كما يقدم د. حاتم الصكر عرضاً لديوان "سماوات" معنوناً بـ"الشعر حب.. والكلمة ملاك".
وتختم "غيمان" عددها بـ"آخر الكلام" الذي أحتفى بـ"تريم" كعاصمة للثقافة الإسلامية 2010م، في حين يعكس الغلاف الخارجي لغيمان أعمال فنية بريشة الفنانة اليمنية الشابة سلوى الإرياني، ولوحات داخلية للفنان اليمني كمال شرف.
وأحتفاءاً بصدور العدد العاشر من المجلة، نطالع في العدد أيضاً فهرساً لجميع الكتاب والمواضيع في أعداد المجلة العشرة.  

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي