شعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراصدارات جديدةاخبار ثقافيةتراثفضاءات

ندوة كبرى عن الأدب الليبي في معرض تونس الدولي للكتاب

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-04-28
جناح ليبيا في معرض تونس الدولي للكتاب

تونس - العلاقة الأخوية بين الأدباء التونسيين والليبيين علاقة متينة ، يمتزج فيها الثقافي بالإنساني بالرؤى الواحدة.

فلا يكاد يخلو نشاط ثقافي يقام في ليبيا أو تونس من مشاركة مكثفة من خلال مبدعي الدولتين ونستطيع القول أن الأدب التونسي والليبي تربطه ملامح ورؤى قد تجعله في بعض النصوص يتطابق إلى درجة كبيرة ومن هنا تأتي الدراسات التي يقدمها أدباء توانسة عن الأدب الليبي ذات قيمة ومصداقية وموضوعية لأنهم الأقرب لهذا الأدب قراءة ومعايشة فلا تنغلق أمامهم الكلمات حتى وإن كانت قد كتبت بالدارجة.

وقد قام مجلس الثقافة العام من قبل بعدة أنشطة فنية وثقافية دعا إليها أدباء كبار من تونس نذكر منهم الشاعر المبدع المرحوم الميداني بن صالح الذي تعرفنا عليه في أمسية شعرية أقيمت له وأهدانا دواوينه الشعرية وكان إنسانا هادئا متواضعا شفافا تشعر وأنت تجالسه وكأنك مع ملاك.

وها هو مجلس الثقافة العام الليبي لا يأتي إلى تونس للمشاركة في معرض تونس الدولي للكتاب كناشر وعارض للكتب فإصدار الكتب ليست هي فكرته وبرنامجه الأساسي لكن واكب هذه الكتب بإقامة الندوات التي تعرف وتضيء هذه الكتب الصادرة.

ولم يكن دوره في معرض الكتاب كمسوق للكتب التي أصدرها إنما كانت رسالته أشمل حيث حرص على حمل جانبا كبيرا من الأدب الليبي متمثلا في الاحتفاء بكوكبة من المبدعين الليبيين الذين أعطوا للمشهد الثقافي العربي والليبي الكثير من الإبداعات الجديرة بالاحترام وذلك بتنظيم ندوة كبرى تتناول إبداعاتهم بالنقد والدرس والتقدير.

فعبر مبادرة إبداعية من مجلس الثقافة العام الليبي ستنتظم ندوة ثقافية مهمة بعنوان الأدب الليبي بعيون تونسية والتي قد خصص لها يوم الأربعاء 28-4-2010 عند الساعة الرابعة والنصف وفي هذه الندوة ستقرأ باقة من الأوراق النقدية تتناول مجموعة من الكتاب الليبيين من مختلف الأجيال – روائيين وشعراء وقصاصين -- من قبل مجموعة من الأدباء التونسيين المخضرمين.

وتأتي أهمية هذه الندوة من خلال الدور الذي تلعبه في تقديم نماذج مختلفة من الأدب الليبي للقارئ التونسي وللقارئ بوجه عام حيث أن المعرض والندوات يحضرها الكثير من عشاق الأدب من مختلف دول العالم.

والأسماء المقترحة لتناول أعمالها من قبل اللجنة الثقافية لمجلس الثقافة العام أسماء مهمة راسخة قدمت للمشهد الثقافي أعمالا جليلة رائعة ذات قيمة إبداعية رفيعة في كافة المجالات الثقافية فنجد منهم الروائي والقاص والشاعر والمؤرخ وكاتب المقالة الأدبية.

ولو أننا نقول أن الأدب الليبي أدب شاسع ومتنوع ومهما اخترنا من أسماء لنقارب أعمالها فستظل المقاربات قاصرة عن منح صورة واضحة وشاملة للمشهد الثقافي الليبي الذي حدثت به تغيرات كثيرة خاصة في ظل الإصدارات الكثيرة المتسمة بروح المغامرة والتجريب والنحت في فضاءات لم يتم تناولها سابقا و التي صدرت منها نماذج كثيرة سواء عن مجلس الثقافة العام.

وهو صاحب أكبر عدد من الكتب الصادرة بعد حل الدار الجماهيرية للكتاب أو إصدارات المؤسسة العامة للثقافة أو منشورات المركز العالمي للكتاب الأخضر ومنشورات مجلة المؤتمر أو بقية المجلات والمنابر التي تصدر بين الحين والآخر كتبا صحبة أعدادها الجديدة بالإضافة إلى إصدارات دور النشر الخاصة وإصدارات الكتاب الليبيين عبر دور نشر عربية متعددة.

والتي لم يهملها المجلس عند تنظيمه لهذه الندوة فبرمج لونا منها تمثل في تناول القاص والشاعر الشاب محمد زيدان صاحب النصوص الجميلة التي يمكننا بسهولة أن نلامس فيها التجريب والتمرد والانطلاق نحو الجديد وما تكسوه من عولمة وأدب رقمي وأفكار لا تنظر إلى الماضي من خلال أحلامها.

و من الأسماء التي سيتناولها النقاد التوانسة في الندوة نجد الشاعر الراحل المبدع محمد الشلطامي وشيخ الأدباء الليبيين علي مصطفى المصراتي والأديب والمفكر أحمد إبراهيم والروائي المبدع د صالح السنوسي والأديب المعروف د زياد علي والقاص الفنان خليفة الفاخري والشاعر والقاص الشاب المبدع محمد زيدان والقاص والمتخصص في أدب الأطفال الأديب سالم الأوجلي والشاعر والناثر المبدع مفتاح العماري.

وهذه الأسماء الليبية المبدعة سيتم تناول جانبا كبيرا من منجزها الإبداعي من قبل أدباء تونسيين معروفين منهم : الناقد محمود طرشونة الذي سيتناول روايات د صالح السنوسي والروائي محمد الباردي الذي سيتناول إبداعات خليفة الفاخري والشاعر محمد الغزي الذي سيتناول قصص القاص سالم الأوجلي والأديب محمد الجبو الذي سيتناول قصائد الشلطامي ود صلاح الدين بوجاه الذي سيتناول دراسات وأشعار الأديب أحمد إبراهيم والأديب حاتم الفطناسي الذي سيتناول شعر ونثر الشاعر المبدع مفتاح العماري والأديب فوزي الزمرلي الذي سيتناول كتب د زياد علي والأديب حمادي المسعودي الذي سيتناول قصص وقصائد الشاعر المبدع الشاب محمد زيدان.

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هل يمكننا اعتبار تناول الأعمال الإبداعية من قبل النقاد مباراة بين المبدع والناقد ؟ سنقول كان ذلك الأمر في النقد التقليدي القديم أما الآن فالذي يحدث بين الناقد والمبدع هو علاقة حميمية ووجدانية الغرض منها في الأساس المساهمة في تفتيح النص أكثر ليستفيد القارئ والمبدع والناقد من أسرار النص التي يختزلها والتي ستكون مطمورة دائما لو لم يتدخل الناقد ويراها.


400 عنوان معرفي لمجلس الثقافة العام

يشارك مجلس الثقافة العام بالجماهيرية فى معرض تونس الدولى للكتاب فى دورته الثامنة والعشرين بجناح مميز لعدد بارز من العناوين الفكرية والثقافية والأدبية تجاوزت اربعمائة كتاب بين الرواية والشعر والقصة وكتاب الطفل والكتب المترجمة وكتب التاريخ ذات الرؤى المتميزة والمصنفات الفكرية والفلسفية والعلمية.

ومايميز هذه العناوين انها شملت ابداعات ونتاجات مفكرين ومثقفين ومبدعين ليبيين من أجيال متتابعة ....فلاتكاد تخلو قائمة إصدارات المجلس من أسم أديب ليبي ...بل ثمة مبدعون كان للمجلس فضل السبق فى نشر نتاجاتهم.

هذا الجهد الكبير فى سنوات خمس وضع أمام الباحثين والدارسين والنقاد مادة بحثية ثرية تؤشر بشكل حقيقى على مستويات الابداع الليبي ...وهذا ماحدث بالفعل فقد اصبحت منشورات مجلس الثقافة العام مرجعا لايمكن الإستغناء عنه للمهتمين بدراسة الأدب الليبي.

ومايميز هذه الإصدارات أيضا طباعتها الفاخرة ..وأغلفتها المتميزة التى تتصدرها لوحات تشكيلية لفنانيين ليبيين مما يقدم رؤية شامله عن الحركة التشكيلية الليبية التى تعد من ابرز المشاهد التشكيلية فى الوطن العربى ويعكف المجلس الآن على المضى بحركة النشر التى يدفع بها اسهاما منه فى نشر الابداع الليبي بكل أطيافه وتجلياته.

ولم يكتف مجلس الثقافة العام بالجماهيرية بطباعة ونشر العناوين الفكرية والابداعية الليبية فقط ..بل قام بتنظيم العديد من الندوات النقدية التى تسلط الضوء على هذه الابداعات وتبرز مواطن التميز والتفرد فيها وتضعها فى مدونة التصنيف النقدى العلمى.

وحرص المجلس على المشاركة فى عديد معارض الكتب التى تنظم فى عدد من الاقطار العربية للتعريف والدعاية بالمنتج الابداعى الليبي ووضعه امام الدراسات النقدية.


-الكاتب عبد الرازق بالنور:
مجلس الثقافة العام يمتلك حرفية عالية

على كل حال أعتبر الندوة التى شاركت فيها بمدينة طرابلس كانت على مستوى عال جدا متمثله فى حرفية التنظيم ومستوى المداخلات كان عاليا جدا والنقاش كان حقيقية وأنا أقولها بصراحة مبهرا لأننني متعود على مستوى المداخلات فى الملتقيات العربية.

فاجأنى الحضور الكثيف لأن علم السيميائيات غير معروف فى الوطن العربى فالندوة التى اقيمت فى طرابلس كانت ندوة متميزة في مستوى الدراسات و المداخلات وقد كانت هذه المداخلات ليست من باب التساؤل بل من باب الاضافه.

وحقيقة أن مجلس الثقافة العام يمتلك حرفية عالية من الدقة فى التنظيم تمكنه من تنظيم ملتقيات من أصناف عديدة فالثقافة لاتبنى على صنف واحد بل تبنى على مجهود عام للأمة ويستحيل أن تتطور أمة تعتمد على صنف واحد مثل الأدب وتنسى الموسيقا او العلوم او الجوانب الاخرى وتنظيم ملتقيات بهذا المستوى يعنى أن عندكم تقاليد فهنيئا لكم.

كان من المفروض أن يكون اكثر من هذا وأن يكون فى اتجاهين أى أن ننظم أنشطة ثقافية مشتركة ومتواصله أى ليست مرة فى القرن . عندنا توجه فى تونس وليبيا متقاسمين المسؤوليه.

إننا نتوجه للغرب أكثر من توجهنا لبعضنا ..النصف الشرقى من ليبيا يتوجه للشرق والنصف الغربى يتوجه للغرب ونحن فى تونس مثلكم ..من الافضل أن نتوجه لبعضنا ونحاول الالتقاء على المستوى الثقافى ونتعاون ونشترك ونفيد بعضنا بالتجارب المشتركة.

لافائدة مثلا أن تتقدم تونس فى الرواية وهى بمعزل عن ليبيا أو أن يكون هناك نشاط سيميائى فى ليبيا دون أن يتواصل مع المغرب.

لايجب أن نبدأ فى تونس من الأول. نأخذ من التجربة الليبية ونكمل. هذا يعنى التراكم الذى ينقصنا فى الوطن العربى ..أى لافائدة من تجارب منفصله لذلك نحن لانتقدم.

من الموضوعية أن نقول فلان وصل إلى هنا وأنا أكمل ..أعطيك مثلا كنت مشارك فى ندوة فى وهران هناك مداخلة من قسطنطينه تحكى عن بحث فى أسماء الاعلام فى فرنسا قلت له أن هناك علامة وأستاذ اشتغل على أسماء الاعلام وهو أستاذها ولا نعلم ماذا نشر فى هذا الموضوع.

هذه عقدة بأرتباطنا بالغير او بالغرب فنحن دائما نستشهد بالغرب وبالقراءات الغربية لاينفع دراسة فى اللغة العربية بالقوالب الغربية فهذه القوالب لاتعرف خصوصية اللغة العربية.

- ضو تيبيار رئيس اتحاد الناشرين الليبيين
الحضور الليبي مازال ناقصا

المشاركة الليبيه ممثلة فى مجلس الثقافة العام مشاركة جيدة ولكننى غير راض تماما هناك غياب للمؤسسة العامة للثقافة وأين باقى الناشرين الليبيين كان من
المقترض أن يكون وجودنا اكثر فى هذا المعرض فنحن جيران ونحن أعضاء اتحاد المغرب العربى فتونس والجماهيرية هما امتداد واحد للجزائر والمغرب وموريتانيا.

الحضور الليبي لايزال ناقصا من المفترض أن يكون أكثر من هذا اتمنى فى المستقبل جناح كبير ومشترك مثل مانشاهده قى جناح السعودية او الامارات او الكويت لماذا لانكون مثلهم جناح كبير ومشرف يظم جميع المؤسسات الثقافية ودور النشر الليبيه لكى يليق بأسم الجماهيرية.

انا منذ 15 سنة وأنا اقدم مذكرات وادعو أن يكون هناك جناح ليبي موحد يشارك فى جميع المعارض الليبيه مثل معرض فرانكفورت ومعرض القاهره والشارقة وغيرها
جناح ليبي مشرف يكون فيه جميع وسائل الاذاعة المرئيه نعرض فيه اشرطه ابداعية مثل عمر المختار وشريط تاقرفت فى صالون رائع يقدك جميع وسائل الراحة للزوار..

لماذا لايرتقى معرض طرابلس الدولى الى مستوى مغرض تونس ان معرض تونس يمتاز بدقة التنظيم ونحن لاينقصنا مال ولا رجال ..للاسف لايوجد مبرر.

ملاحظة مهمه سعر الكتاب الليبي فى هذه الدورة هو ارخص الاسعار هذه جيد ويعنى ان الكتاب الليبيى ينتشر يسرعه فى جميع انحاء العالم وهذا مطلوب وبالذات فى دول الخليج وهو ولادة مبشره بالتواصل بين المعرب والمشرق.
 
 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي