الهيئة الفيدرالية الروسية لحماية حقوق المستهلك: حمى الضنك قد تتنكر في صورة إنفلونزا

الأمة برس
2026-07-03 | منذ 1 ساعة

الهيئة الفيدرالية الروسية لحماية حقوق المستهلك: حمى الضنك قد تتنكر في صورة إنفلونزا (أونسبلاش)حذّرت الهيئة الفيدرالية الروسية لحماية حقوق المستهلك (Rospotrebnadzor) من أن حمى الضنك المنتشرة في بالي قد تكون لها أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا، بحسب  نوفوستي.

وأوضحت الهيئة، في بيان نشرته عبر قناتها على منصة "MAX" الروسية، أن بعض السياح الروس العائدين من جزيرة بالي قد يصابون بحمى الضنك من دون إدراك ذلك، بسبب تشابه أعراضها الأولية مع أعراض الإنفلونزا، داعية إلى مراقبة الحالة الصحية بعد العودة إلى روسيا تجنبا لانتشار المرض.

وجاء في البيان أن أعراض المراحل الأولى لحمى الضنك يصعب تمييزها عن أعراض الإنفلونزا، وتشمل ارتفاعا شديدا في درجة الحرارة، وصداعا حادا، وآلاما في الجسم، وغثيانا. وأضاف أن إندونيسيا سجلت منذ بداية عام 2026 أكثر من 34 ألف إصابة بحمى الضنك، بينها 81 حالة وفاة.

وأشارت الهيئة إلى أن موسم ذروة انتشار الإنفلونزا في بالي انتهى مطلع يونيو، إلا أن الجزيرة تشهد حاليا ارتفاعا موسميا في حالات الإصابة بحمى الضنك.

وكانت قناة "Baza" الروسية على تطبيق "تلغرام" قد أفادت في وقت سابق بأن عددا من السياح الروس والمقيمين أبلغوا عن إصابتهم بما وصفوه بـ"إنفلونزا هونغ كونغ" في بالي، مشيرين إلى أن الأعراض كانت أشد من تلك التي يسببها فيروس "كوفيد-19".

 

وتُعد حمى الضنك عدوى فيروسية تنتقل إلى الإنسان عبر لدغات البعوض الحامل للفيروس، وتشمل أعراضها الحمى، وآلام العضلات والعظام والمفاصل، والغثيان، والتقيؤ، وألما خلف العينين، والطفح الجلدي، وتضخم الغدد اللمفاوية.

وتنتشر حمى الضنك بشكل رئيسي في المناطق المدارية وشبه المدارية، وبينما تمر كثير من الحالات دون أعراض أو بأعراض خفيفة، فإن المرض قد يتطور في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة قد تهدد الحياة.











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي