اصدارات جديدةشعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراخبار ثقافية

موسيقى القارات الخمس تتحاور في "ووماد أبوظبي"

خاص - شبكة الأمة برس الإخبارية
2010-04-24 | منذ 10 سنة
حدث ثقافي عالمي يساهم في تعزيز حوار الثقافات

أبوظبي - شبكة الأمة برس الإخبارية - اختتمت السبت فعاليات الدورة الثانية من مهرجان "ووماد أبوظبي" الذي نظمته هيئة أبوظبي للثقافة والتراث على مدى 3 أيام واحتفى بالموسيقى والفن من القارات الخمس، بنجاح فاق توقعات المنظمين والمُشاركين خاصة من حيث عدد الذين شهدوا حفلاته الفنية، إذ زاد عن 125 ألف شخص، منهم 110 آلاف في أبوظبي "منطقة الكورنيش- المسرحين الشمالي والجنوبي"، و 15 ألف شخص في قلعة الجاهلي بمدينة العين.

وأكد محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن "ووماد أبوظبي" تجربة جديدة أصبحت خلال عامين من إطلاقها في العاصمة الإماراتية علامة فنية فريدة في كافة أنحاء الشرق الأوسط والعالم، خاصة وأن الصحافة العالمية قد أشادت بمهرجان ووماد أبوظبي معتبرة أن دولة الإمارات قد تفوقت على 20 دولة في التنظيم والاستقطاب الجماهيري لفعاليات ووماد الذي انطلق للمرة الأولى في عام 1982 في بريطانيا.

وقد نجح مهرجان أبوظبي في الترويج للموسيقى في المنطقة العربية على نطاق عالمي، وأسهم في تعزيز التفاعل والتحاور ما بين مختلف الثقافات والحضارات في العالم.

وتمثل أبوظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، إحدى أكثر البيئات غنىً ثقافياً في العالم، كما أن ثقافة أبوظبي تعكس الغنى الثقافي العربي، مع تعاطي مشترك بين الأصالة والتحديث يقود إلى توازن مثير حاز على إعجاب العالم. ويشكل الاختيار الفني لـ"ووماد أبوظبي" تعبيراً عن الشخصية العربية للمهرجان بعروض أدائية قدمها فنانون مشهورون من دولة الإمارات، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، هذا إلى جانب مؤدين فنيين من عدد من دول العالم.

ومن جهته أوضح عبدالله العامري مدير إدارة الثقافة والفنون في الهيئة أن المهرجان نجح في جمع مختلف الثقافات العالمية في مجال الفنون والموسيقى والرقص، إلى جانب الصفوف المدرسية التي تواصل فيها الطلاب والأطفال من مختلف الفئات العمرية مع الفنانين متبادلين فيها الثقافة والفن، في محاولة للبحث عن سبل جديدة لدفع الجيل الشاب إلى المشاركة في تشكيلة مدهشة من الاستعراضات الموسيقية والعروض الراقصة والفنون البصرية من شتى أنحاء العالم، ومن بلدان بعيدة عن بعضها بعضاً، إذ شارك كثر من 30 فنانا من كل من الإمارات، الهند، بوروندي، فرنسا، إسبانيا، بريطانيا، بريطانيا، مصر، الجزائر، فلسطين، الصين، باكستان، نيجيريا، الولايات المتحدة، جامايكا، كوبا، تنزانيا، الرأس الأخضر، ومالي، وغيرها من الدول التي اجتمعت كلها في أمسيات ووماد أبوظبي.

وقال إن كورنيش أبوظبي شهد تنوعاً موسيقياً ليس فقط في جنسيات أعضائه من العازفين والفنانين بل في أدائهم الفريد متعدد الأذواق ليجد الجمهور نفسه أمام موسيقى جديدة، هدفها تعريف الجمهور بالفنانين العالميين ومنحهم فرصاً للتعلم المشترك والتبادل الثقافي، إلى جانب تشجيعهم على الإبداع وإدراكهم لمدى ثراء وتنوع الثقافات العربية والغربية على حد سواء، إلى جانب إبراز الثقافة الإماراتية بشكل كبير من خلال إطلاق فرقة "التخت الإماراتي" هذه الفرقة الجديدة التي تعمل على إعادة إحياء التراث الموسيقي الإماراتي والعربي على حد سواء، واللوحة التشكيلية التي قدمها الفنان التشكيلي الإماراتي واصل صفوان التي تعبر عن البيئة اللونية المحلية، وفرقة عبري التي قدمت عروضها في أبوظبي وفرقة العيالة في العين".

وأقيم على هامش المهرجان ورش عمل مستقلة خاصة بالأطفال أتاحت لهم فرصة التعرف على إيقاعات وثقافات الشعوب الأخرى، وإبداع أعمالهم الفنية وآلاتهم الموسيقية الخاصة بهم والتي تم عرضها جميعاً في موكب كرنفالي رائع في الليلة الختامية أمس، مقدمين ما تم تبادله من خبرات وتعاون على مدى 3 أيام من أبرزها التظاهرة الفنية التي افتتحت فيها الليلة الختامية من باص للدمى مرفوع من قبل المنظمين والمشاركين في الفعاليات إلى جانب الجمهور المشارك الذي صفق وعزف مع الفرق المشاركة، لتتحول هذه المساحة بين المسرحين الشمالي والجنوبي على كورنيش أبوظبي إلى كرنفال فني وشعبي حافل لم يقتصر على عروض الفنانين، إنما كانت مجموعات الجمهور تشكل حلقات للرقص والغناء والعزف.

 
 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي