شعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراصدارات جديدةاخبار ثقافيةتراثفضاءات

مكتبة الإسكندرية تحتفي بموسيقى الشعوب

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-04-19
مهرجان موسيقى الشعوب يقدم أشكالاً تمتع الجمهور وتقدم له فرصة لاكتشاف الثقافات الموسيقية في العالم.

الإسكندرية ـ الموضوع الرئيسي للمهرجان الثاني لموسيقى الشعوب الذي ينظمه مركز الفنون بمكتبة الإسكندرية هذا العام خلال الفترة 23 ـ 26 أبريل/نيسان الجاري، هو الوحدة في إطار التنوع الموسيقي عبر دول أوروبا والبحر الأبيض المتوسط، إضافة إلى الاحترام والاعتزاز بالثقافة الخاصة والتعلق بجذور وتقاليد الموسيقى التقليدية.

وصرح المايسترو شريف محيي الدين مدير مركز الفنون بالمكتبة أنه في هذا الإطار، ستشارك ست فرق تمثل بعضا من أعرق التقاليد الموسيقية التي وجدت حول شواطئ البحر المتوسط؛ مثل: "لي بوليت" من فرنسا، و"الكفافة" من مصر، و"فرانشيسكو سوتسيو" من إيطاليا، والفرقة الشعبية لمنطقة ألبا من رومانيا، و"سيبريدا فويس ليماسول" من قبرص، و"كيكلوس" للفنون الشعبية من اليونان، وغيرها من الفرق المصرية الشابة.

وقال: "سيقدم مهرجان موسيقى الشعوب - خلافًا لغيره من المهرجانات الموسيقية - أشكالاً من الموسيقى التي تمتع الجمهور، وتقدم له فرصة لاكتشاف الثقافات الموسيقية في العالم وما يصاحبها من فهم وقبول الآخر؛ حيث إن الذي يعطي هذه الأشكال الموسيقية على وجه الخصوص أهمية قصوى هو اكتشاف كيف يتم تعلمها ونقلها والحفاظ عليها، ولاسيما من خلال النقل الشفوي، من المعلم إلى المتلقي. ولا تنتمي الآلات الموسيقية المستخدمة في عروض المهرجان إلى تلك التي توجد عادة في الفرق الموسيقية الكلاسيكية الغربية."

وأضاف مدير مركز الفنون أن جميع الفرق التي تؤدي الموسيقى التقليدية تُظهر الحب والاحترام للتراث الموسيقي، كما تعمل على الحفاظ على التقاليد حية ونابضة بالحياة من خلال مساهماتهم الخاصة في تكوينها وأدائها.

ويعد هذا المهرجان المكان الذي سيتمكن فيه الجمهور من المشاهدة والمشاركة، من خلال الرقص والموسيقى، في أشكال تعبر عن المشاعر الحقيقية والقوية التي لا يمكن أن تترك أي شخص دون تأثير.

وسيقدم المهرجان للجمهور مفاجآت غير متوقعة؛ حيث ستكون بانتظاره آلات وإيقاعات وألحان غير معروفة، ليُظهر ذلك التعاون الذي لا بد أن يحدث نتيجة الوجود القوي لثقافة موسيقية مشتركة من قبل شعوب أوروبا والبحر الأبيض المتوسط.

يذكر أن مهرجان موسيقى الشعوب يعد بمثابة نافذة على مجموعة من الموسيقيات، والآلات، والأساليب والأنماط الموسيقية التي أبدعتها وحافظت عليها شعوب البحر المتوسط إلى يومنا هذا.

وترتبط موسيقى الشعوب تاريخيًّا بطقوس وسياقات اجتماعية معينة كالتراث الصحراوي والبدوي في جنوب الوادي في مصر، والأغاني الشعبية في جنوب فرنسا وإيطاليا. وتولي هذه الأشكال من الموسيقى أيضا أهمية خاصة للارتجال والعفوية والتي تمثل سمة مهمة جدا للموسيقى العربية.

وتتميز الأشكال التقليدية للموسيقى بصلتها الوثيقة بالرقص. والواقع أن طابع الموسيقى الذي يقدمه مهرجان موسيقى الشعوب لعام 2010 ليس المقصود به التأمل السلبي، ولكن المشاركة الفعلية، لأن الألحان والإيقاعات التي ستقدم من خلال هذا المهرجان تثير حتمًا ضرورة ملحة للحركة المصاحبة والرقص والمشاركة في الاستجابة للإيقاع الموسيقي، وهذا أيضًا ما يجعل هذا المهرجان تجربة خاصة جدًّا.


 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي