اصدارات جديدةشعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراخبار ثقافية

أبوظبي تشهد نهضة ثقافية بسرعة فائقة

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-04-16 | منذ 10 سنة
«لوفر أبو ظبي» يؤكد عمق المشهد الثقافي في الإمارات

أبو ظبي  - آن بياتريس كلاسمان - نجح شيوخ إمارة أبوظبي خلال سنوات قليلة في تحويل الإمارة التي يغلب عليها الطابع الصحراوي إلى حاضرة مزدهرة.

ثم بدأ شيوخ هذه الحاضرة في ضخ روح ثقافية متنوعة في هذه الإمارة من خلال المعارض والحفلات الموسيقية والمسابقات الأدبية والمهرجانات السينمائية بعد أن كان يغلب على حياة سكان الإمارة السعي لتحقيق أكبر نسبة من الأرباح والطابع الاستهلاكي البحت.

ويهدف المسئولون في أبوظبي من وراء ذلك إلى تشجيع الثقافة بين شعب الإمارات والتحسب لفترة ما بعد نضوب مخزون النفط.

وكما جرت العادة في دول الخليج فإن المسئولين في أبوظبي يحاولون أن تحدث النهضة الثقافية بسرعة الضوء بقدر الإمكان.

وحيث إنه من غير الممكن إنشاء الأماكن اللائقة بتنظيم هذه الفعاليات بين عشية وضحاها فإن الكثير منها ومن الحفلات الموسيقية يتم في فندق فخم يطل على البحر.

وأوضح النحات الإيراني بافيز تانافولي أن الفنانين الإيرانيين يعتبرون الإمارات مركزا إقليميا هاما للفن "لأنهم يجدون هنا حرية أكثر من الحرية التي يجدونها في وطنهم خاصة الجيل الصغير من الفنانين صاحب التوجه السياسي القوي".

ويعيش الفنان تانافولي متنقلا بين طهران وفانكوفر وسيعرض هذا الشهر منحوتات استلهمها من فن الخطوط وسيكون معرضه بالتعاون مع الفنان المصري آدم حنين.

وستباع ثلاثة تماثيل لتانافولي في مزاد علني بدبي في السابع والعشرين من نيسان/أبريل الجاري.

وسيستغرق الأمر ثلاث سنوات على الأقل حتى يتم افتتاح أول المتاحف الثلاثة الكبيرة في جزيرة السعديات للمشاريع الثقافية في أبوظبي.

وحسب الخطط الحالية فإن مكتب فوستر اند بارتنر الهندسي البريطاني هو صاحب تصميمات المتحف الوطني الذي يتم التكتم حتى الآن على التصميمات الخاصة به.. ومن المقرر أن يتم الانتهاء من بناء هذا المتحف عام .2013.

كما سينتهي العمل في متحف اللوفر أبوظبي في نفس العام حسب الخطط الحالية يليه متحف جوجنهايم أبو ظبي بعد ذلك بستة أشهر.

أما دار المسارح والفنون التي تصممها المعمارية الشهيرة زها حديد والتي ستكون على شكل جناح يعسوب فسينتهي العمل من تشييدها في غضون عشر سنوات وذلك إذا تم تشييدها كما تريده المعمارية العراقية ذات الرؤى الحالمة.

وعن هذه الدار تقول هدى كانو عضو مجلس إدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومؤسسة مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون إن التصميم الذي أعدته الفنانة المعمارية زها حديد "يتضمن الكثير من المساحات الزجاجية التي من الصعب تطبيقها..".

ورغم أن هذه المهرجانات والحفلات الموسيقية ما زالت تتم في فنادق فخمة لا تتمتع بالإمكانيات المثلى لمثل هذه الحفلات أو أنها تتم في الهواء الطلق إلا أن قائمة العروض الموسيقية الفردية أو عروض الأوركستر التي تمت خلال العامين الماضيين كانت مبهرة.

ومن بين هذه العروض أوركستر نيويورك فيلهارموني والعروض التي قدمتها عازفة الكمان آنه صوفي موتر والموسيقار البولندي كيرشتسوف بندريكي و أوركستر فيينا فيلهارموني.

ويزعم المغرضون أن هذه النجوم الموسيقية تأتي للخليج من خلال الإغراءات المالية ولكن الحقيقة أن هؤلاء يأتون لدول الخليج فضولا منهم وحبا للتعرف على هذه المنطقة التي لم تلعب الموسيقى الغربية فيها حتى الآن دورا يذكر.

كما أن التنوع الموسيقي موجود في الإمارات التي يمثل الأجانب 80% من سكانها منذ وقت طويل. فأنت تسمع في سيارة الاجرة موسيقى هندية وأثناء مواعيد العمل موسيقى تركية وترقص على أنغام الموسيقى الجزائرية في مهرجان ووماد العالمي للموسيقى.

وعن ذلك تقول هدى كانو:"من المهم في هذا الوقت أن ينفتح الناس بحب واحترام لبعضهم البعض خاصة في هذه الأوقات التي تشهد الكثير من المشاكل السياسية وتشهد وجود الجيش الأمريكي في العراق".

لذا فإن ذروة سعادة السيدة هدى كانو كانت عندما التقى عازف ترومبيت الجاز واينتون مارساليز بشكل تلقائي مع عازف العود العراقي نصير شمة. "د ب أ"

 
 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي