

ابوظبي - شبكة الأمة برس الإخبارية - أعلن راشد العريمي الامين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب منح جائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع النشر والتوزيع لدار نهضة مصر للنشر والتوزيع، وعن حجب جائزة افضل تقنية في المجال الثقافي لهذا العام.
وقد جاء قرار الهيئة الاستشارية للجائزة بتسمية دار نهضة مصر فائزة لاستمرارها في الاسهام في نشر الكتاب العربي لاكثر من ستة عقود، ومواصلة تجديد مسارها الذي تميز في العقد الاخير على عدة مستويات: اولاً، مستوى شمول فنون تأليفية ونشرية جديدة مثل كتب الاطفال والموسوعات والمعاجم، الترجمة من عدة لغات واليها والتعاقد مع مؤلفين جدد واعدين. ثانياً، مستوى صناعة الكتاب ونوع الورق والتطوير في الشكل الخارجي والعناية بالتحرير والمراجعة، وثالثا، مستوى وعدد منافذ التوزيع وشبكة التعاون مع الموزعين العرب والاجانب.
أما عن اسباب حجب جائزة افضل تقنية في المجال الثقافي، فقال العريمي "تقرر حجب جائزة التقنية الثقافية لهذا العام لعدم استيفاء الاعمال المتقدمة للمعايير المشترطة في الفرع".
وأسس أحمد إبراهيم نهضة مصر عام 1938 واستمرت الشركة بنشر العديد من الكتب الثقافية والتعليمية للكبار والأطفال. كما تقوم دار النشر باعداد وطبع العديد من الكتب الخاصه بالاطفال والمأخوذه عن العديد من القصص العالمية.
يذكر أن جائزة الشيخ زايد للكتاب قد قامت خلال الأسابيع الماضية بإعلان فائزي فروعها التسعة، حيث كان الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد وحاكم الشارقة، أول الفائزين بتسميته شخصية العام الثقافية.
وتتابع الفائزون بمنح الدكتور عمار علي حسن جائزة فرع التنمية وبناء الدولة عن كتابه "التنشئة السياسية للطرق الصوفية في مصر"، ومنح الدكتور امحمد الملاخ جائزة فرع المؤلف الشاب عن كتابه "الزمن في اللغة العربية: بنياته التركيبية والدلالية".
كما منحت جائزة الشيخ زايد للكتاب للترجمة للدكتور ألبير حبيب مطلق عن "موسوعة الحيوانات الشاملة"، فيما كانت جائزة فرع الفنون من نصيب الدكتور إياد حسين عبدالله الحسيني عن كتابه "فن التصميم". هذا كما منحت الجائزة للدكتور حفناوي بعلي في فرع الاداب ولقيس صدقي في فرع أدب الطفل.
وتجري حاليا التحضيرات المكثّفة لحفل الجائزة السنوي في الثالث من مارس/اذار القادم على هامش فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب.
وتقرر إنشاء جائزة علمية تحمل اسم "جائزة الشيخ زايد للكتاب" وهي جائزة مستقلة ومحايدة تمنح كل سنة للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب عن مساهماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية، التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية وذلك وفق معايير علمية وموضوعية.
وتشرف على الجائزة لجنة عليا ترسم سياستها العامة وهيئة استشارية تتابع آليات عملها. وتبلغ القيمة الإجمالية لهذة الجائزة سبعة ملايين درهم إمارتي.
وتهدف الجائزة الى الاحتفاء بالمبدعين والمفكرين في مجالات المعرفة والفنون والثقافة العربية والإنسانية، وتكريم الشخصيات الأكثر عطاء وإبداعاً وتأثيراً في حركة الثقافة العربية، وتشجيع المبدعين والمفكرين من الشباب، وحث الموهوبين على العطاء الفكري.
ومن اهداف الجائزة المساهمة في تشجيع النشر العربي وحث الناشرين على تقديم كل ما يساهم في الارتقاء بالعقل العربي ويرفد الثقافة العربية بما هو جديد ومميز ومواكب لقضايا العصر، والإسهام في الارتقاء بالإنتاج الإبداعي في مجالات التقنية والاستفادة منها في تطوير الثقافة والتعليم في الوطن العربي.
كما تسعى الجائزة ايضا الى تنشيط حركة الترجمة الجادة ودعم الأعمال المميزة التي تسهم في رفع مستوى العلوم والفنون والثقافة في الوطن العربي، والاهتمام بأدب الطفل العربي وحَضّ الكُتَّاب المختصين على طرق المجالات الإبداعية التي تساهم في تنمية عقل الطفل العربي وإنارة وعيه من أجل خلق جيل واعً لقضايا العصر، ودفع المبدعين والمفكرين إلى التنافس في خلق المشاريع الإبداعية والطروحات الفكرية المتحققة في مؤلف مميز.