اصدارات جديدةشعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراخبار ثقافية

45 دار نشر أردنية تشارك في معرض القاهرة للكتاب بتسعة آلاف عنوان

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2010-02-04 | منذ 10 سنة

عمان ـ أظهرت الإحصائيات أن الأردن يحتل المركز الثاني من حيث حجم دور النشر المشاركة في معرض القاهرة الدولي بعد مصر مباشرة، إذ تشارك 45 دار نشر أردنية في معرض القاهرة الدولي للكتاب إلى جانب مشاركة وفد من وزارة الثقافة وأمانة عمان الكبرى في جناح مشترك تعرض فيه أهم الإصدارات الثقافية للوزارة والأمانة.
وقال رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين محمود جبر أن المعرض يعتبر تظاهرة ثقافية وإعلامية دولية، مبينا أن الكاتب الأردني بات معروفا ومطلوبا في الوطن العربي والعالم، بسبب من مساهمته الإبداعية والمعرفية، كما أن الناشر الأردني يتمتع بحضوره المميز في معارض الكتب العربية والدولية.
وبين جبر أن 45 دار نشر تشارك بتسعة آلاف عنوان منها أربعة آلاف عنوان جديد، 95' منها لكتاب أردنيين، تشتمل على جميع الموضوعات من كتب فكرية وثقافية ودينية واجتماعية وسياسية، بما فيها كتب الأطفال.
وأشار جبر إلى المشاركة الفاعلة لاتحاد الناشرين الأردنيين في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الثانية والأربعين، مبينا انه سيتم على هامش المعرض عقد اجتماع عام لأعضاء اتحاد الناشرين العرب لعرض تقارير الأنشطة السنوية لدولهم ومناقشة قضايا الناشرين العرب، وخاصة ما يتعلق بارتفاع تكاليف المشاركة فضلا عن تراجع الإقبال على اقتناء الكتاب في ظل وسائل المعرفة والاتصال الحديثة، وبرمجة المعارض الثقافية لكل دولة وتوزيعها على مدار العام، بحيث لا تتعارض مواعيدها.
وأشار جبر إلى توجه اتحاد الناشرين الأردنيين لتعيين د.فاروق مجدلاوي العضو الحالي في اتحاد الناشرين العرب، ممثلا في مجلس اتحاد الناشرين العرب للدورة المقبلة ومدتها ثلاث سنوات.
واعتبر معرض القاهرة الدولي للكتاب من أهم المعارض العربية، بالنظر إلى أهميته الاقتصادية بالنسبة للناشر الأردني حيث تتوافد إلى المعرض العديد من المؤسسات من مختلف الدول، خصوصا دول شمال إفريقيا التي تحضر من اجل اقتناء الكتاب الأردني، فضلا عن المؤسسات المصرية والسعودية التي تقبل على شراء الكتاب الأردني الذي يثبت نجاعة صناعة الكتاب في الأردن.
ويبين مدير الدراسات والنشر في وزارة الثقافة الأردنية، الروائي هزاع البراري، أن مشاركة الأردن في معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام جاءت على المستويين الرسمي والأهلي، إذ تم تخصص جناح رسمي في القاعة الرئيسية التي شهدت افتتاح فعاليات المعرض برعاية الرئيس المصري حسني مبارك، وتعرض فيه إصدارات الوزارة الصادرة بالاحتفالية الأردنية بالقدس عاصمة الثقافة العربية العام 2009، إصدارات مكتبة الأسرة، منشورات المدن الثقافية الأردنية، وعدد كبير من الكتب التي تم نشرها بدعم من وزارة الثقافة. فضلا عن تخصيص مساحة لأمانة عمان الكبرى تعرض فيه إصداراتها من الكتب والدوريات، إلى جانب مشاركة واسعة لدور النشر الأردنية.
وبين البراري أن الإحصائيات أظهرت أن الأردن يحتل المركز الثاني من حيث حجم دور النشر المشاركة في معرض القاهرة الدولي بعد مصر مباشرة، إضافة إلى أنه سيضم لقاءات يتم فيها التوقيع على العديد من اتفاقيات النشر بين الناشر الأردني والعربي، مشيرا إلى أهمية المؤسسات الأكاديمية العربية والعالمية التي تحضر المعرض بهدف التزود بما تحتاجه من الكتب الأكاديمية والثقافية والعلمية والتاريخية والسياسية والفكرية التي تنشرها دور النشر الأردنية، نظرا للمستوى الرفيع الذي تتمتع به صناعة الكتاب في الأردن.
من جهته يذهب الناشر ماهر الكيالي، المؤسسة العربية للدراسات والنشر،
لشرح الصعوبات التي واجهها في المعرض لأن المساحة لا تتسع إلا لـ 150 عنوانا، رغم أنه حجز جناحا بمساحة 18 مترا مربعا، ودفع 3 آلاف دولار، إلا أنه وبعد شحن 300 عنوان، فوجئ بأن المساحة التي خصصت له هي 9 أمتار وليست 18 مترا.
وبين الكيالي أن المؤسسة ركزت على الإصدارات الحديثة، ومنها كتاب ' المقدس والحرية' لمؤلفه د.فهمي جدعان، روايات الليبي إبراهيم الكوني، والأعمال الشعرية للشاعر اللبناني محمد علي شمس الدين وغيرها، فضلا عن إقامة حفلات توقيع لبعض الكتب ومنها ' السيدة من تل أبيب'.
ويبين الناشر فتحي البس، دار الشروق للنشر والتوزيع، الذي يشارك بجناحين لفرعي عمان ورام الله، و100 عنوان لمؤلفات منها الأكاديمي والثقافي والفكري والديني، معبرا عن شكواه من ضيق الصالة المخصصة لأعضاء اتحاد الناشرين العرب، والتي ضغطت من اجل أن يتمكن اكبر عدد من المشاركة في المعرض.
من جهة أخرى يوقع الروائي صبحي فحماوي روايته الأخيرة، ' الإسكندرية 2050'، الصادرة عن دار الفارابي اللبنانية، وذلك في جناح الفارابي في معرض القاهرة.
وتتكئ الرواية على مجريات أحداث الإسكندرية في الستينيات والسبعينيات وما بعدها، وتقفز من هناك لتصور الخيال العلمي في المستقبل، عام 2050. وهي الرواية الخامسة لفحماوي، بعد 5 مجموعات قصصية، فكرتها جديدة عالمياً، إذ تصور حلاً لمشاكل تلوث البيئة التي تهدد الكرة الأرضية بالفناء، وتنهي مشاكل عذابات الإنسان على سطح الكرة الأرضية.
كما يحضر الروائي فحماوي ندوة تقام في ورشة الزيتون بالقاهرة، يديرها الناقد شعبان يوسف، ويتحدث فيها عدد من النقاد، وندوة أخرى في الإسكندرية حول نفس الرواية التي لفتت نقاد الأدب وأدهشتهم.
كما توقع الكاتبة هيا صالح كتابها ' سرد الحياة: قراءات في تجارب روائية وقصصية عربية'، في معرض القاهرة الدولي للكتاب الثاني والأربعين، الذي يقام خلال الفترة 28 الحالي إلى 10 شباط ( فبراير) 2010، ويضم الكتاب الصادر عن وكالة الصحافة العربية في القاهرة أربعين مقالة تتناول نصوصاً روائية ومجموعات عربية، وجاء الكتاب في جزأين، الأول خصص للرواية، فيما تناول الثاني مجاميع قصصية عربية.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي