اصدارات جديدةشعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراخبار ثقافيةتراثفضاءات

إسرائيل تلغي عروضا ثقافية في بيت ضيافة فرنسي في القدس لأن السلطة الفلسطينية "تموله"

أ.ف.ب - الأمة برس
2021-10-27 | منذ 1 شهر

جزء من البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة في صورة التقطت في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر 2020 (أ.ف.ب)

ألغت السلطات الإسرائيلية الثلاثاء عروضا ثقافية في بيت ضيافة تابع لفرنسا في القدس الشرقية المحتلة مشيرة إلى أنه ممول من قبل السلطة الفلسطينية وبدو دون إذن إسرائيلي، كما ذكرت مصادر متطابقة لوكالة فرانس برس الأربعاء.

وكان يفترض أن تنظم مجموعة من المؤسسات الثقافية الفلسطينية بينها المسرح الوطني والمعهد الوطني وقافلة المسرح المتنقل ونادي سلوان الرياضي، عروضا  على مدى ثلاثة أيام بدعم من الأمم المتحدة وفنلندا والنمسا. 

وأكد مصدر دبلوماسي لفرانس برس أن رجال شرطة بملابس مدنية وفي سيارة لا تحمل أي صفة رسمية، اقتحموا مكان الحدث بعد وقت قصير من بدء الفعاليات. 

وقال مدير بيت إبراهيم للضيافة، بيرنار تيبو لفرانس برس إن عروض الأطفال قد بدأت بالفعل الثلاثاء قبل أن تصل الشرطة الإسرائيلية وتأمر بإلغائها. 

وورد في أمر الإغلاق الموقع من قبل وزير الأمن الدخلي الإسرائيلي عومر بارليف أن العروض تعقد "برعاية وتمويل من السلطة الفلسطينية، وهذا بدون إذن كتابي". واضاف "أمرت بعدم عقد الحدث". 

ونفى منظمو العروض ذلك.

فقد أكد تيبو أن هيئة الإغاثة الكاثوليكية الفرنسية تدير بيت الضيافة الذي يقع تحت حماية القنصلية الفرنسية في القدس. واضاف أنه "صُدم وشعر بالخجل" من الإلغاء. 

وبحسب مدير بيت الضيافة فإن هدف العروض "جلب القليل من المرح والمتعة للأطفال والكبار الذين يعانون من الكثير من الفقر والعنف في المناطق المحيطة". 

واعتبر "قيام الشرطة بوقف هذه الفعاليات الثقافية ما هو إلا سبب للمزيد من العنف في المنطقة". 

احتلت إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية في العام 1967 وضمتها لاحقا في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي. 

 وتحظر الدولة العبرية أي نشاط سيادي للسلطة الفلسطينية في القدس الشرقية التي ينظر إليها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقبلية. 

وحول ما إذا كان الحدث الثقافي مدعوما من السلطة الفلسطينية، نفى مدراء المؤسسات الفلسطينية المنظمة تمويل السلطة الفلسطينية للفعالية.  

ولم يرد بارليف على الفور على أسئلة فرانس برس. 

ويقع بيت إبراهيم للضيافة في حي سلوان جنوب البلدة القديمة في القدس الشرقية، وانخرط في شراكة مع مؤسستين محليتين في البلدة التي يواجه مئات السكان فيها خطر الإخلاء لصالح جمعيات استيطانية تدعي ملكيتها للأراضي هناك. 

ويأتي منع الفعاليات الثقافية بعد عدة أيام من إدراج إسرائيل ست منظمات مجتمع مدني فلسطينية بارزة في قائمة "الإرهاب" وهو اتهام تنفيه تلك الجماعات ولقي إدانة فلسطينية ودولية.  

ويخضع بيت إبراهيم للحماية الفرنسية حاله حال كنيسة القديسة آن في البلدة القديمة وموقع قبور السلاطين الأثري. 

وأكدت مصادر دبلوماسية إبلاغ وزارة الخارجية الفرنسية باريس بالحادثة الثلاثاء.






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي