اصدارات جديدةشعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراخبار ثقافية

سعدية مفرح تفتتح تجاربها النقدية بـ 'شهوة السرد'

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2009-11-26 | منذ 10 سنة
كتاب ينهض من رماد مقالات منشورة في أوقات مختلفة على مدى سنوات طويلة عن فن السرد.

الكويت ـ بعنوان "شهوة السرد.. هوامش على حافة التأويل" أصدرت الشاعرة سعدية مفرح كتابها النقدي الأول عن دار مسعى للنشر والتوزيع في الكويت، بالاشتراك مع الدار العربية للعلوم ناشرون في بيروت.

والكتاب ينهض من رماد مقالات منشورة في أوقات مختلفة على مدى سنوات طويلة تناولت المؤلفة فيها فن السرد في تجلياته المختلفة كسيرة ذاتية وكرواية وكقصة قصيرة أيضا، وانتقتها لتكون شاهدة على زمنها في الكتابة وعلى زمن الكتابة فيهاّ، خاصة وأنها بقيت في شكلها النهائي كهوامش أولية تقف عند حافة التأويل لشهوة النصوص السردية من دون أن تدعي أنها تخوض في النقدي في سمته الأكاديمي أو حتى البحثي بشكل عام.

إنها محاولات في تأويل ذلك السرد الذي توزعته الرواية والقصة القصيرة والسيرة الذاتية ما يقاربها من نصوص سابحة في ذلك الفضاء بشكل عام. وحاولت سعدية مفرح من خلال تلك المحاولات رسم ملامح مشهد ممتد رأسيا وأفقيا بذاكرة مدربة على القراءة وذائقة مدربة على التأويل، وبينهما الكثير من النوايا النقدية التي تستجلي شهوة السرد وبهجته القصوى لدى عشاقه من المبدعين والمتلقين.

قسمت المؤلفة كتابها على أربعة فصول جمعت في الفصول الثلاثة الأولى هوامشها الأولية على بعض ما قرأت من سير ذاتية وما يشبهها، وروايات، وقصص قصيرة.

أما الفصل الرابع فقد كان هامشا بحثيا توثيقيا سجلت فيه رحلة الرواية والقصة القصيرة في الفضاء الكويتي حتى نهاية الألفية الثانية.

وختمت مفرح تقديمها لشهوة السرد بالقول: ليس لي رجاء، أخيرا، سوى أن توفر تلك المقالات التي تشكل مادة هذا الكتاب لقرائها، إن وجدوا، شهوة وبهجة تقتربان من شهوة السرد وبهجته لدى عشاقه.

ومن عناوين الكتاب اللافتة: ولكن أين سيرة نجيب محفوظ؟ وهاربة من حصار الأنوثة، ورسائلهن المعتقة في رماد الحب، ومازالت بيروت المدينة المستمرة، وما الذي يمكن أن تعترف به الشاعرات؟ وحملة تفتيش لذاكرة النساء العربيات، ووقائع ما حدث عندما عاد عبدالناصر.. وغيرها من العناوين الأخرى.

 

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي