اصدارات جديدةشعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراخبار ثقافية

أبوظبي تنشيء مختبرا لترميم الأوراق والكتب التاريخية

خاص - شبكة الأمة برس الإخبارية
2009-11-22 | منذ 10 سنة
مختبر ترميم الأوراق والكتب التاريخية بأبوظبي يعمل على إجراء الأبحاث العلمية والتكنولوجية على مواد الكتابة والطباعة.

أبوظبي - شبكة الأمة برس الإخبارية - أنشئ مؤخراً في إدارة الترميم بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث مختبر عمل للمحافظة على الأوراق والكتب التاريخية، ويعمل في المختبر الجديد الذي يقع بمبنى الأرشيف الوطني سابقاً عدد من الخبراء والمتخصصين في المحافظة على الأوراق والكتب التاريخية.

وأوضح محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن إدارة الترميم سوف تقوم بتنفيذ عمليات المحافظة والترميم للأوراق والكتب التاريخية، لا سيما تلك المجموعة الرائعة من المخطوطات الإسلامية وغيرها من المجموعات الورقية القيمة الأخرى، كما سيكون من مهام هؤلاء المتخصصين والخبراء رفع التوصيات المتعلقة بتخطيط وإقامة منشآت جديدة لهذا الغرض، بما في ذلك تحسين المنشآت القائمة التي يتم فيها تخزين وعرض المخطوطات والصور الفوتوغرافية والمواد الأرشيفية الموجودة بالهيئة.

وقال فابيان ماير، أخصائي المحافظة على الأوراق والكتب التاريخية، والذي أشرف على إنشاء المختبر: "عند التعامل مع المخطوطات والكتب التاريخية، نضع نصب أعيننا حقيقة نعرفها جميعاً، وهي أن الكتاب الذي بأيدينا يحتوي في الواقع على معلومات أكثر بكثير من المادة المكتوبة أو المطبوعة، فمن خلال النظر عن كثب إلى الورق وأحبار الكتابة والأصباغ وطريقة التغليف، يمكن معرفة الكثير عن أصل وعمر وتاريخ الكتاب".

وأشار ماير إلى أن "المعالجة الجيدة هي تلك التي تضمن المحافظة على هذا الكم الكبير من المعلومات الكامن في مواد الكتابة ووسائل التغليف، بدلاً من مجرد استبدال الغلاف بغلاف آخر"، وبالتالي، يكون الهدف من مختبر المحافظة على الأوراق والكتب التاريخية ليس مجرد تنفيذ عمليات الترميم والتجديد للكتب والأوراق الهشة ذات القيمة التاريخية الكبيرة فحسب، بل إن هذا المختبر يمثل فرصة كبيرة لإجراء الأبحاث العلمية والتكنولوجية على مواد الكتابة والطباعة، ووسائل التغليف المستخدمة في الكتب الإسلامية، وذلك باستخدام عدد من التقنيات مثل الإضاءة الساقطة، والإضاءة المحاذية والإضاءة النافذة، والأشعة فوق البنفسجية بالإضافة إلى ميكروسكوب مجسم يمكن تعديله للقيام بوظائف الكاميرا الرقمية.

كما سيتم إنشاء قاعدة بيانات تشتمل على مواد الكتب الإسلامية ووسائل التغليف المستخدمة بها، وسيتم ربطها بعدد من قواعد البيانات المناظرة في الشرق الأوسط وأوروبا ومناطق أخرى، مما يعد إسهاما في الجهود العالمية الرامية إلى معرفة المزيد عن المخطوطات الإسلامية.

 


 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي