اصدارات جديدةشعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراخبار ثقافية

أبوظبي للثقافة والتراث تشارك بإصداراتها في معرض الشارقة للكتاب

خاص - شبكة الأمة برس الإخبارية
2009-11-10 | منذ 10 سنة
مشاركة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في معرض الشارقة الدولي للكتاب تعزز دورها في نشر الثقافة النوعية.

أبو ظبي - شبكة الأمة برس الإخبارية - تأتي مشاركة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في الدورة الثامنة والعشرين من معرض الشارقة الدولي للكتاب ـ الذي يقام في الفترة من 11 – 21 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي بمركز اكسبو للمعارض بالشارقة ـ لتعزز دورها في نشر الثقافة النوعية والتأكيد على الانتماء للهوية الوطنية والتراث عبر مشاريع الهيئة المتنوعة التي تم برمجتها في استراتيجية خمسية تهدف إلى جعل أبوظبي مركزا عالميا للثقافة والفنون.

وفي طليعة مشاركة الهيئة بالمعرض تأتي إصدارات دار الكتب الوطنية الجديدة التي تتنوع بين الأعمال التاريخية والتراثية والأدبية وأدب الرحلات وغيرها.

ومن هذه الأعمال وفقاً لجمعة القبيسي مدير دار الكتب الوطنية في الهيئة سلسلة "رواد المشرق العربي" التي أطلقها قسم النشر في الهيئة وتهدف إلى نشر كل ما كتبه الغرب عن المنطقة العربية على مرّ القرون الماضية. وتشمل هذه السلسلة كتاب "دمشق في رحلات القرون الوسطى" الذي صدر بجزأين على أن يتبعهما قريباً الجزء الثالث، ويأتي نشر هذا الكتاب تزامناً مع احتفاء الهيئة بالذكرى المئوية لوفاة الشيخ زايد بن خليفة آل نهيان (الشيخ زايد الكبير)، كما تتضمن السلسلة ترجمة كتاب الرحالة الألماني هرمان بوخارت "رحلة عبر الخليج العربي" والذي يتضمن صوراً نادرة للمنطقة، بما في ذلك الإمارات، تعود إلى زهاء قرن من الزمن. كذلك كتاب "ارتياد جزيرة العرب" لدافيدهوغرث، و"نجد الشمالي" لكارلو جوارماني، و"رحلات في الجزيرة العربية" لجي آر ويلستد، و"المدن المنسية في بلاد العرب" لستيوارت إرسكين.

هذا وتتنوع إصدارات قسم النشر في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث لتشمل الكتب النقدية والعلمية والفنية، ومنها كتاب "الأصول الثقافية للمعرفة البشرية" للمؤلف ميشيل توماسيللو، و"نجيب محفوظ والنقاد" لعلي بن تميم، والسيرة الذاتية لتشايكوفسكي لألكسندرا أورلوفا، ويوميات فرانتز كافكا لماكس برود، ومختارات من الشعر الروسي لحسب الشيخ جعفر، والتقويم في النقوش العربية الجنوبية، تأليف أ. ف. بيستون، ومجلد "اكتشف الفن الإسلامي في حوض المتوسط"، لعدد من المؤلفين، وكتاب "والبيداء تعرفني" لكارولين بانكروفت، والمجلد المصور "أين كانوا يكتبون: بيوت الكتاب والأدباء في العالم"، لفرانسيسكا بريمولي – دورليرز، وسلسلة "حياة كبار الفنانين وأعمالهم"، لمجموعة من المؤلفين، وكتاب "فن الاقتناء: دليل هواة جمع الأعمال الفنية المعاصرة" للويزا باك وجوديث جرير، و"تاريخ الموسيقى في الجزيرة العربية والأندلس" لجوليان ريبيرا، و"ذاكرة السفينة الشراعية في الخليج العربي" لديونيسيوس آ. آ آجيوس.

كما تشارك الهيئة بسلسلة "قلم" التي تعنى بنشر الأدب الإماراتي، وتتضمن حتى الآن 16 عملاً تتنوع بين القصة القصيرة والرواية والمسرح والشعر، ويذكر أن ستة من هذه الأعمال ترجمت أخيراً إلى الألمانية وجرى إطلاقها خلال فعاليات معرض فرانكفورت الدولي للكتاب الذي كان لهيئة أبو ظبي للثقافة والتراث بمختلف إداراتها، مشاركة واسعة فيه.

كما يتضمن جناح الهيئة بالمعرض مجموعة إصدارات مشروع "كلمة" للترجمة ‬ الموجه لترجمة ونشر وتوزيع أهم الأعمال من المؤلفات الكلاسيكية والمعاصرة من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية‮. وتتضمن سلسلة إصدارات المشروع المختارة حتى الآن أكثر من 200 عنوان تم ترجمتها في العامين الماضيين من شتى آداب العالم، منها سلسلة الشعر الأميركي المعاصر وكتاب "أحلام عن أبي" لباراك أوباما، إلى جانب مجموعة منوعة من الأعمال الهامة أدبيا.

ومن جهة أخري تقدم أكاديمية الشعر بالهيئة أحدث إصداراتها التي تركز على البحث في الشعر العربي وتوثيقه والسعي إلى إعادة إحيائه باعتباره أهم أشكال الإبداع. وتوفر الأكاديمية أهم العناوين الصادرة عن سلسلة مختارات نبطية من الإمارات التي صدر عنها مؤخرا الطبعة الثانية من كتاب "خمسون شاعرا من الإمارات" للباحث سلطان العميمي وغيرها من العناوين.

 

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي