اصدارات جديدةشعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراخبار ثقافية

''دبي الثقافية'' ترفع قيمة جائزتها إلى 200 ألف دولار

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2009-10-23 | منذ 10 سنة

دبي – أعلن مدير عام دار الصدى للصحافة ورئيس تحرير مجلة دبي الثقافية سيف بن محمد المري عن رفع قيمة جائزة "دبي الثقافية للإبداع" من 150 ألف دولار إلى 200 ألف دولار وإضافة فرعين جديدين إلى فروع الجائزة هما: النصوص المسرحية، والأفلام التسجيلية.

وأكد المري في مستهل احتفال دار الصدى للصحافة في دبي، مساء الخميس 22-10-2009بتكريم الفائزين بجوائز دبي الثقافية في دورتها السادسة للسنة 2008 – 2009، بفندق ميناء السلام بالجميرا...على أهمية الالتفات لدور المسرح في التنمية الثقافية، وأهمية الأفلام التسجيلية، في التواصل مع الآخر.

وأعرب ن أمله في أن تسهم جوائز "دبي الثقافية"، في رفد الإبداع والمبدع العربي من المحيط إلى الخليج، مؤكدا أن دبي التي شهدت أكبر نهضة اقتصادية، تولي اهتماما خاصا بالإبداع والثقافة.

وأوضح أن جائزة "الحوار مع الغرب"، تهدف إلى اللقاء في منتصف الطريق مع الآخر، خصوصا بعد أن تعذر ذلك على السياسة، وأن الثقافة هي طوق النجاة للنهوض بالإنسان العربي.

من جانبه أعرب الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي في كلمة لجان التحكيم، عن دهشته من مستوى النصوص التي تقدمت للجائزة، مؤكدا أنها - وباستثناء القليل- تستحق الفوز، لافتا أن ذلك يشعره بالاطمئنان على مستقبل الشعر.

وفي الحفل الذي حضره كوكبة من الشعراء والإعلاميين والمهتمين، يتقدمهم الشاعر السوري أدونيس، والشاعر المصري أحمد عبدالمعطي حجازي، والكاتب سليمان العسكري، والشاعر أمجد ناصر، والشاعر أحمد الشهاوي، والشاعر سيف الرحبي، والإعلامي الشاعر زاهي وهبي ـ أكد عضو مجلس الأمناء بمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية الدكتور محمد عبدالله المطوع، أهمية الاحتفاء بالمبدعين العرب، مشيرا إلى الدور الذي لعبته مؤسسة العويس في هذا الإطار، وجهود دار الصدى للصحافة، في رفع سوية الثقافة العربية وتكريم ودعم المبدعين العرب.

عن الفائزين بالجوائز ألقى الكلمة محمود الرحبي، الفائز بالمركز الأول فرع القصة القصيرة، معبرا، عن إعجابه بنهضة دبي، وبدعمها للمبدعين العرب، متقدما بالشكر لدار الصدى باسم الفائزين بالجوائز.

فيما أعرب منسق عام الجائزة ومدير تحرير مجلة دبي الثقافية ناصر عراق،عن سعادته ببلوغ الجائزة دورتها السادسة، وقد استقطبت عددا كبيرا
من المبدعين في الوطن العربي، مستعرضا مسيرة المجلة، وإسهاماتها في رفد الثقافة العربية.

وقام سيف المري مدير عام دار الصدى للصحافة، بتوزيع الجوائز على الفائزين في المسابقة.

هذا، وتبلغ قيمة الجوائز 150 ألف دولار، موزعة على الفائزين الـ5 الأوائل من كل فرع، إضافة إلى جائزة شخصية العام الثقافية الإماراتية، التي حصلت عليها مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، نظراً لدورها المؤثر في دعم ورعاية الثقافة والمبدعين، وتبلغ قيمتها 25 ألف دولار.

ويحصل الفائز الأول من كل فرع على مبلغ 10 آلاف دولار، باستثناء الفائز الأول بجائزة الفنون التشكيلية، فيحصل على 6 آلاف دولار، كما تتكفل "دبي الثقافية" بطباعة الأعمال الفائزة بالمراكز الأولى من الجائزة على نفقتها، وتوزع مجاناً مع المجلة.

وفي مجال الشعر، حاز عمر محمود عناز من العراق على المركز الأول، فيما حصل حكمت حسن جمعة من سوريا على الجائزة الثانية، ونال الجائزة الثالثة خميس قلم الهنائي من سلطنة عمان، وحصل على الجائزة الرابعة نجاع عبدالنور، وحلت نسيمة بوصلاح من الجزائر في المركز الخامس.

أما الجائزة الأولى في مجال الرواية، فكانت من نصيب ياسمين مجدي من مصر، وحصل على الجائزة الثانية علي عبدالنبي الزيدي من العراق، فيما ذهبت الجائزة الثالثة لفتحي الجميل من تونس، ونال الجائزة الرابعة المغربي الحسن بلكور، وجاءت الجائزة الخامسة لسمير عبدالفتاح من اليمن.

وفي مجال القصة القصيرة، فاز محمود محمد الرحبي من سلطنة عمان بالجائزة الأولى، فيما فاز عبدالقادر حميدة من الجزائر بالجائزة الثانية، أما محمد عبدالرحمن الفخراني من مصر فحصل على الجائزة الثالثة، وهيمى المفتي من سوريا حصلت على الجائزة الرابعة، وأخيرا حصلت سمرقند حمودي من العراق على الجائزة الخامسة.

كما فاز كل من محمد الصادق الكحلاوي من تونس بالجائزة الأولى في مجال الحوار مع الغرب، وحصل الدكتور عماد عبداللطيف علي من مصر بالجائزة الثانية، ونال الجائزة الثالثة محمد جبرون من المغرب، كما حصل الدكتور منير محمد سالم من مصر بالجائزة الرابعة، ومصطفى محمد عبدالفتاح من سوريا بالجائزة الخامسة.

وفي فرع الفنون التشكيلية، فاز الفنان اليمني طلال النجار بالمركز الأول، عن أفضل صورة مرسومة لوجه إنسان، فيما فاز ناصر بخيت ناصر من السودان بالمركز الثاني، وسلطان غزال من سوريا بالمركز الثالث، وأحمد قاسم من مصر بالمركز الرابع، وخالد النعيمي من العراق بالمركز الخامس.

يشار إلى أنّ جائزة "دبي الثقافية" للإبداع، انطلقت عام 1999، حيث بدأت تحت عنوان جائزة "المبدعون"، ثم تغير اسمها إلى جائزة "الصدى" للمبدعين، وأخيرا جائزة "دبي الثقافية" للإبداع.

وقد شهد الحفل عرض فيلم وثائقي قصير تحدث عن الجائزة منذ انطلاقتها الأولى ودخولها عامها العاشر.


 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي