
«زوجي كثير التدخل في شؤون المنزل وهو شيء لم أعد أتحمله، فبمجرد عودته من الدوام يبدأ ممارسة سلوكياته التي تزعجني كثيراً، وتكون أرفف المطبخ أولى محطاته، إذ يقوم بترتيب محتوياتها وفق ما يراه مناسباً غير مبال برغبتي في تنظيمها بما يسهل علي الوصول إليها، ثم يتوجه إلى الثلاجة وينظمها، وعندما أعترض
الطلاق قرار مصيري لا يتعلق بحياة الزوجين فقط إنما تتوقف عليه حياة أشخاص آخرين، فهو قرار مصيري يحدد المستقبل وشكل الحياة القادمة، قرار مصيري يترتب على إصلاحه عواقب وأضرار غير سهلة، فما بني في سنوات يمكن أن يمحى في دقائق.وفقا لموقع الجميلة يجد الدكتور المحامي يوسف الشريف أن وراء تأجيل بعض الأزواج&n
العديد من السيدات يشتكين من عصبية أزواجهن في شهر رمضان المبارك، مما يزيد العبء على عاتق المرأة لإرضاء زوجها، وتحسين مزاجه وتفادي غضبه الناتج عن ترك التدخين أو المنبهات بسبب الصيام وضغوط الحياة اليومية.وفقا لموقع الجميلةتزداد هذه الضغوط في شهر رمضان خاصة اذا كانت هناك مشاكل دائمة في الحياة الزوجية،
الزواج الناجح يتطلب من الطرفين القيام بالكثير من الأمور والتضحيات لاستمرار العلاقة بشكلٍ ودي وصحي، وبالتالي الحفاظ عليها.وفقا لموقع زهرة الخليج ولا بد أن تعرفي أنه ليس هناك بأي حال من الأحوال زواج مثالي، إلا أن الزواج الناجح يعني وجود حب عميقٍ بين الطرفين، واحترام بعضهما بعضاً، وأن يعترفا لبعضهما
في ظل تزايد النفقات العائلية، بات من الطبيعي أن تعمل المرأة إلى جانب زوجها، للإحاطة بالمصاريف المالية المنزلية، من إيجار وقسط سيارة وأقساط مدارس، وإلى ما ذلك من مصاريف شهرية مطلوبة من كل عائلة. وفقا لموقع زهرة الخليج لكن في الوقت ذاته، هل تضع كل عائلة ميزانية مالية لمصاريفها، وهل يتم تقسيم المدفو
يعاني الكثير من الأزواج الوقوع في فخ المقارنات الزوجية المدمرة مع الشريك، فعلى الرغم من اختلاف الظروف التي تتسبب فيها المقارنات في حدوث المشاكل الزوجية وطبيعة كل حالة وخصوصيتها إلا أنها في كل الأحوال أحد الأسباب المهمة لغياب السعادة عن الحياة الزوجية، ومن أكثر الأسباب التي تؤدي إلى حدوث المشا
وعلى الرغم من أن مشاعر الحب تتلاشى مع مرور الوقت، بسبب التعافي الذي يبدأ الشخص المجروح يشعر به، فإن المناسبات العاطفية تضاعف مشاعر الألم والأسى في قلوب البعض. لذا، تشير المعالجة النفسية الأميركية، آمبر روبنسون، في نصائحها التي نشرتها بصحيفة «واشنطن بوست»، الأميركية، إلى أهمية استعادة ر
كلمات الحب والمدح والغزل من الأمور التي لها تأثير رائع في العلاقة بين الزوجين، لأنها تمس المشاعر والوجدان وترتبط بمقدار الحب بينهما. وخبراء الطب النفسي والعلاقات الزوجية والأسرية لا يفوتون فرصة دون التأكيد على ضرورة التواصل الدائم بين الزوجين وتبادل عبارات الغزل والكلام المعسول، لما
يعد الزواج اللبنة الأساسية لبناء المجتمعات، ولا يمكن للحياة ودورتها أن تستمرا من دونه، لذا يسعى الجميع لضمان نجاحه واستمراريته. وتُقدم نصائح كثيرة للأجيال، بهدف إرشادها إلى طرق الاختيار الصحيحة، التي تنشأ من خلالها أسرة مثالية، قادرة على تقديم جيل آخر، يكمل هذه الحياة.وفقا لموقع زهرة الخليج وقد و
الحب الذي ينتهي بالزواج أهم خطوة يتخذها الشاب أو الفتاة على الإطلاق، ولكن أحياناً يتحول ذلك إلى قفزة سريعة نحو المشاكل عندما يكون شريك الحياة من النوع «التوكسيك»!!وفقا لموقع الاسرة سألت «كل الأسرة» مجموعة من خبراء العلاقات الزوجية والعلاج النفسي حول ما أبرز العلا
مر ببعض المواقف التي لا تستحق أن نقف عندها، إلا أنها قد تحمل بداخلنا أكثر مما تستحق فتتحول إلى مشكلة يتجنب صاحبها الحديث مع شريك الحياة، وفي أحيان كثيرة قد يصل الأمر إلى حد مقاطعته. وهنا نود تسليط الضوء على طبيعة تلك الشخصية مرهفة الحس، سواء كان الزوج أو الزوجة، والتي يغير تركيبتها ويعكر صفوه
عند بدء الحياة العملية، يصادف الناس أشخاصاً مختلفي الثقافات والبيئات الاجتماعية، ويتعرفون على طباع وخلفيات متعددة. وخلال الاحتكاك اليومي، يتعرف الشخص على إيجابيات وسلبيات زملائه في العمل، لكن في النهاية عليه أن يظهر الاحترام الكامل لزميله، وألا يتعدى على خصوصياته، والأهم أن يسير العمل وفق ما هو مخ
«إن الطيور على أشكالها تقع»... «وافق شن طبقة»... «قدر وعثر على غطائه»... وغير ذلك من الأمثلة التي استخدمها العرب قديماً للدلالة على أن كل مخلوق يميل لمن يشبهه في صفاته وطريقة تفكيره وسلوكه.. فما هي الحال بالنسبة للأزواج؟ وهل التشابه بينهم يعزز العلاقات ويقويها،
دائماً ما يرتبط عيد الحب بتقديم الهدايا، حتى لو كانت رمزية، إلا أن هناك وقعاً أكبر على النفس للمفاجآت غير المتوقعة، كأن يفاجئ الشخص زوجته بنزهة ما، أو التنسيق لرحلة خارج الدولة بغرض الاستجمام، أو بحجز طاولة لتناول العشاء في مطعم يفضله، في محاولة للتعبير عن الحب والخروج عن نسق روتين الحياة اليومية.
يأتي عيد الحب ليعيد ذاكرة العشق إلى بداياتها عند البعض، أو ليرمّم بعض علاقات متشنّجة، أو يُحيي ملامح ميتة من حب عابر، فيعبر الرجل عن حبه لشريكة حياته بطرق مختلفة، بينما تنتظر هي فيض المشاعر بكثير من الشوق، وصور الحب وغراميات العشاق عبر وسائل التواصل الاجتماعي تجتاح وعيها. فمع هذا الواقع،
يقع شخص ما في الحب، ويظن أنه وجد شريكة حياته، وتتطور العلاقة حتى يصبحا رسمياً زوجاً وزوجة، ولا يدرك الشخص أن التعلق الكبير بينه وبين زوجته، سببه وجود مشكلة ما، بل يظنه مشاعر رومانسية تحيط بعلاقتهما، وتمضي الأيام.وفقا لموقع زهرة الخليج بعد الزواج والاطمئنان أن الزوجين السعيدين يقطنان في بيت واحد،
يعد إحياء المناسبات المبهجة واستغلالها للتعبير عن مشاعرنا لمن نحب، وسيلة لخلق جو من الرومانسية وإعادة جسور الود والألفة وما أفسده الدهر من تراكمات، وها نحن نحتفل بعيد الحب والذي يعتبره بعض المختصين بوابة عبور آمنة لتخطي الخلافات أو المشاحنات إذا ما استغلت بالطريقة الصحيحة.. وفي
شرع الله تعالى الزواج ووصفه بـ«الميثاق الغليظ» ووضع المودة والرحمة بين الزوجين، لكنه في المقابل أحل الطلاق حيث قال تعالى «وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ»، ووصفه الرسول عليه الصلاة والسلام بـ«أبغض الحلال عند الله»، لكن ظهوره في مجتمعات