
الإنجاز الإسرائيلي الأهم، مع حلول 56 سنة على توحيد القدس، هو الاستيطان الذي غير وجه شرق المدينة: 12 حياً يهودياً، يسكن فيها اليوم نحو 240 ألف نسمة، من الشمال والجنوب والشرق لحدود الحكم المحلي القديم. إن التفويت الإسرائيلي الأبرز، بعد 56 سنة وحدة مقدسية، هو التخلي عن الاستيطان في كل أجزاء البلدة ا
مع دخول الحرب الروسية-الأوكرانية مرحلة جديدة من التوتر والسخونة حول العالم، وانخراط مختلف قوى العالم فيها، تبدي الأوساط الإسرائيلية قناعتها بأنها أمام المشكلة الجيوسياسية الأكثر حدّة في العالم، ما زاد من تورط دولة الاحتلال فيها، سواء بالنسبة للمواقف السياسية منها، أو الحديث المتزايد عن الدعم العسك
للمرة الأولى منذ بدء المظاهرات الاحتجاجية ضد الانقلاب النظامي الذي تقوده حكومة نتنياهو، والمظاهرة الرئيسية في شارع كابلن في تل أبيب التي تجري في كل منتهى سبت والتي ألغيت بسبب الوضع الأمني، أعلن منظمو الاحتجاج أن قرارهم ينبع من التصعيد ومن الخوف على سلامة المتظاهرين، وأنه من المتوقع استئناف ا
للعام الرابع على التوالي، أدان البرلمان الأوروبي ما زعم أنه تحريض في كتب نظام التعليم الفلسطيني، لكنه للمرة الأولى أشار إلى احتواء هذه المناهج على معاداة السامية، كما دعا قرار الإدانة إلى تجميد ميزانية السلطة الفلسطينية، وربط التحريض بزيادة العمليات الهجومية التي ينفذها الطلاب الفلسطينيون، ورغم ال
المستشارة القانونية للحكومة، غالي بهرب ميارا، التي صادقت على شن العملية دون عقد الكابينت، تأثرت بالمعلومات التي عرضت أمامها بأن الأمر لا يتعلم بتهديد الوصول إلى حرب واسعة، ولهذا ليس هنالك ضرورة للحصول على مصادقة الكابينت كله. استند انطباعها إلى المعلومات الاستخباراتية وعلى تقدير أن حماس لن ت
المواجهة مع “الجهاد الإسلامي” في غزة التي بدأت في حملة إحباط مبهرة جداً، قام بها الجيش الإسرائيلي فصفى ثلاثة من رؤوس الأفعى ممن انشغلوا بعمليات قتل لإسرائيليين وإسرائيليات، وصلت أمس إلى مرحلة اختبار المواجهة من النمط المعروف الذي يتضمن إطلاقاً مكثفاً للصواريخ. في ساعات المساء، بدا أن ا
وصل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الأسبوع الماضي إلى سوريا في زيارة. كانت المرة الأولى التي يزور فيها رئيس إيراني دمشق منذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا في آذار 2011. ولكن يجب ألا تضللنا الكلمات الجميلة التي قالها رئيسي لبشار الأسد: النظام الإيراني يشك في إخلاص الرئيس السوري لمصالح الجمهورية
يكتشف منتخبو إيتمار بن غفير الآن بأنه سحر كاذب، فقد اختاروا تصديقه لأنه كان أسهل الحلول لمشكلاتهم. حل مؤقت وصبياني، انكشفت الفجوة بينه وبين الواقع الآن بأبعادها غير المحتملة، لكن هؤلاء الناخبين العارضين يفضلون دائماً السحر الكاذب للسياسيين المخادعين على المواجهة الصعبة مع الحقيقة. ومثل المدمنين، ي
ما زال النقاش العام في إسرائيل متركزاً على محاولات الحكومة السيطرة على جهاز القضاء وعلى الاحتجاج ضدها. معارضو الانقلاب النظامي كانوا يأملون انضمام جمهور المجتمع العربي للمظاهرات، سواء في المدن الكبرى أو في القرى العربية. ولكن الحضور العربي اقتصر في الأغلب على مشاركة رمزية لمتحدثين عرب ونشطاء اجتما
غزة كانت ولا تزال وستبقى إلى الأبد حجر الرحى وحائط الواقع القاسي، الذي تتحطم عليه وعود السياسيين العليلة الذين أقسموا بتغيير الواقع في الجنوب. فقيرة وعنيدة ومارقة، تلقن لكل حكومة في إسرائيل درساً في قيود القوة. رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، خريج غير قليل من مثل هذه الدروس، لكن الدرس هذه المرة أل
أعمال القتل في المجتمع العربي لا تتوقف؛ فبعد أربع جرائم قتل وقعت أمس، ارتفع عدد المغدورين في المجتمع العربي إلى 68 منذ بداية السنة. ويعد العنف المتزايد في المجتمع العربي مؤشراً على مشكلة أعقد: شبان بلا مكان عمل، وبلا تعليم وبلا عمل. حسب تقرير مراقب الدولة، فإن ثلث الشبان العرب أبناء 18 حتى 24 أي 2
لم يعرف جهاز الأمن ناشط الجهاد الإسلامي الفلسطيني خضر عدنان الذي توفي أمس في معتقل نيتسان [الرملة] بعد إضراب عن الطعام استمر 86 يوماً، ككبير أو كشخصية مركزية في منظمة الإرهاب. لكن أن يكون المرء كبيراً في منظمات الإرهاب، موضوع نسبي لمن ينظر إليه. يعظم جهاز الأمن أيضاً أحياناً مكانة نشطاء إرها
دون صلة بالإصلاح القضائي سنواجه قريباً أزمة عامة تتعلق بقانون التجنيد أو “قانون أساس تعليم التوراة”، الذي يطالب به الحريديم. يشكل الحريديم اليوم نحو 12.5 في المئة من السكان، وسيصبحون 25 في المئة بعد أقل من جيل. واضح أن الدولة لن تتمكن من احتمال الوضع القائم اقتصادياً واجتماعياً،
اعتاد الجمهور الإسرائيلي على تغيب النساء عن القوائم الحريدية للكنيست أو لسلطات البلديات، ولأن الرجال الحريديم هم فقط من يعينون في مناصب عامة مركزية. لقد قبل الجمهور الليبرالي بهذه الحقيقة كاضطرار ديني وتخل مسبق عن الكفاح. لقد كان هذا خطأ، والحكومة الحالية تثبت ذلك. لقد خلفت حكومة التغيير عدداً كب
بعد مرور قرابة الشهر على إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه فلسطين المحتلة، فقد شهدت الساحة الإسرائيلية خلافات متصاعدة بين أجهزتها الأمنية. فبينما أصرت شعبة الاستخبارات في جيش الاحتلال على أن حزب الله لم يكن يعلم بأمر القصف الصاروخي الذي أطلقته الجماعات الفلسطينية، فقد زعم جهاز الموساد عكس ذلك. فيما حذر
حسب أهداف “الصهيونية الدينية “في الشبكات الاجتماعية، سيصل إلى مظاهرة التأييد لـ “الإصلاح القضائي” التي ستجرى اليوم في القدس عشرات الآلاف، والمجالس الإقليمية في “يهودا والسامرة”، ومؤسسات التعليم، وحركات الاستيطان، كلهم سيشاركون في هذه المظاهرة. وسيتدفق جمهو
فيما تسعى الحكومة اليمينية الإسرائيلية للتوسع الاستيطاني، فإن الصندوق القومي الخاص بالسيطرة على الأراضي واستيعاب المهاجرين اليهود، يسعى لتسهيل هذه المهمة على المؤسسات والوزارات الحكومية، لكنه في الوقت ذاته يواجه جملة من التحديات التي كانت قائمة منذ بداية تأسيس المشروع الصهيوني، من حيث مشاريع التعل
كشفت أوساط عسكرية اسرائيلية أن جيش الاحتلال يستعد لتدهور في الساحة البحرية، وبسبب التقدير السائد لديه فإن الإيرانيين يتقدمون بالسفن نحو البحر الأحمر، وأن حزب الله لديه عشرات الصواريخ التي تهدد السفن والحفارات والمنشآت الحساسة على طول السواحل البحرية، وتواصل تعزيز تكامل السفن المتقدمة. أمير بوخبوط