
عملية إطلاق النار جنوب نابلس أمس، التي قتل فيها أخوان من مستوطنة “هار براخا”، وأعمال الشغب التي قام بها مئات المستوطنين في بلدة حوارة، تؤدي بـ “المناطق” [الضفة الغربية] إلى نقطة غليان. أمس، كان يبدو أن الجيش والشرطة فقدوا السيطرة لبضع ساعات على ما يحدث في البلدة، وأنهم لا ي
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن "شرطة نيويورك زادت من تواجدها في المعابد والمراكز اليهودية، استعدادًا لما أطلق عليه نشطاء مناهضون للسامية وجماعات عنصرية "يوم الكراهية"، وسوف تزيد الشرطة من قواتها في بوسطن وشيكاغو، بما في ذلك ولايات نيو هامبشر وماساتشوستس وإلينوي، وحذرت مذكرة داخلية مسربة من دائرة
إن محاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو السيطرة على مكتب الإحصاء المركزي من خلال تعيين سياسي، غير مهني وغير مناسب، يجب أن تقض مضاجع الجمهور بقدر لا يقل عن محاولة مسخ محكمة العدل العليا. فالتدخل السياسي في جسم ينشر المعطيات الأهم للاقتصاد والمجتمع في إسرائيل – بما في ذلك جدول الأسعار للمستهلك،
رأت محافل أمنية إسرائيلية، أن أعداد الشهداء والجرحى التي سُجلت في المجزرة الدموية لجيش الاحتلال بمدينة نابلس بمثابة تذكير بأيام انتفاضتي الحجارة والأقصى، وتظهر أن الاحتلال لا يواجه عددا قليلا من المقاومين، بل أمام انتفاضة شعبية فلسطينية متصاعدة. آفي يسسخاروف، محرر الشئون الفلسطينية في صحيفة يديعو
شكلت سلسلة الهجمات الفدائية المتصاعدة في القدس المحتلة أول اختبار أمني هام لحكومة الاحتلال الجديدة، ومحاولة للتعرف على سلوكها الميداني أمام التهديدات التي تصدرها، مع العلم أن التحذيرات الصادرة عن الجهات الأمنية تطالب الحكومة وأجهزتها وجيشها بأن يتم إدارة الوضع الميداني الحالي مع الفلسطينيين مع إبق
في الوقت الذي يخوض فيه الائتلاف الحكومي معركة مصيرية مع المعارضة ومختلف شرائح المجتمع الإسرائيلي الرافضة للتغييرات القانونية، فقد انتقل الوزراء الإسرائيليون إلى جبهة جديدة هاجموا من خلالها بشدة السفير الأمريكي في تل أبيب، توم نايدس، الذي أعلن أن إدارة الرئيس جو بايدن نصحت بـ"كبح جماح" التغييرات ال
فرضت الولايات المتحدة الفيتو نحو 53 مرة في مجلس الأمن ضد إدانة إسرائيل أو ضد مشاريع قرارات مناوئة لإسرائيل منذ العام 1972. هذه هي المظلة الدبلوماسية المهمة والأكثر حسماً في العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل. عدد تصويتات الفيتو الأكبر لصالح إسرائيل فرض في فترة أوباما. ولكن هذه هي نفس الإدارة
ترصد أوساط أمنية وعسكرية إسرائيلية في الآونة الأخيرة ما تقول إنه تدهور كبير في الأمن القومي على كل الجبهات: سواء من جهة تصريحات وزراء الاحتلال التي تصب مزيدا من الزيت على النار، ومن جهة أخرى الردع الإسرائيلي في غزة الآخذ في التلاشي، ومن جهة ثالثة شرعنة البؤر الاستيطانية، وقرار بناء آلاف
“اقتراح الحوار” الذي قدمه أمس وزير العدل ياريف لفين، ورئيس لجنة الدستور سمحا روتمان، لرؤساء المعارضة لا يستحق حتى تسميته “مناورة مخادعة”. توأم الانقلاب، كما كتب ليئير لبيد وبني غانتس، بأنه “حان الوقت للالتقاء هذا المساء في بيت الرئيس بدون شروط مسبقة”، أي بدون وق
وافقت اللجنة الوزارية الإسرائيلية التي تمثل الحكومة اليمينية على إلغاء قانون الانفصال الصادر عام 2005، وبموجبه تم إخلاء مستوطنات قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، ويحظر على الإسرائيليين البقاء في الأراضي الفلسطينية التي تم إخلاؤها، وذلك بهدف شرعنة البؤرة الاستيطانية غير القانونية "شوماش"، ما دفع قادة
أودت عملية الدهس القاسية التي نفذت الجمعة الماضية بحياة ثلاثة إسرائيليين بينهم شقيقان، ابنا 6 و8. وهم ضحايا آخرون بسبب التدهور الأمني في “المناطق” [الضفة الغربية] الذي أودى قبل أسبوعين بحياة سبعة إسرائيليين قتلوا بالرصاص في حي “نفيه يعقوب” في القدس. لكن الوزير المسؤول عن ال
رسالة رئيس الـ CIA بشأن التخوف من اندلاع انتفاضة ثالثة هي أيضاً رسالة جهاز الأمن للحكومة في أننا نقترب من تصعيد أمني دراماتيكي في يهودا والسامرة. سجل الأسبوع الأخير خطاً براغماتياً ومعتدلاً لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالنت، في محاولة لتفكيك ألغام ومحاولة وقف ميول التصعيد
الخطاب الأمريكي يحتفظ بمكان شرف لكلمتي “شخصية رئاسية”، فالقوة العظمى تريد أن ترى زعماءها يجسدون الحلم: ابتسامة عريضة تكشف أسنانا بيضاء؛ غرة تتطاير على نمط كيندي، وقدرة على العرض أمام الأمة للأمر الأهم: الأمل. هذه الصورة المثلى تحطمت عندما ظهر دونالد ترامب وأثبت بأنه حتى الشخص الأزعر ال
قال كاتب إسرائيلي بصحيفة "هآرتس" (Haaretz) إن إسرائيل، التي يكبرها هو بقليل، مرت منذ نشأتها بـ3 مراحل، وبنبرة تشاؤمية أوضح أنها الآن وصلت إلى مرحلة الدمار والخراب. وفي بداية مقاله، لفت بي مايكل إلى أنه ولد قبيل ميلاد إسرائيل بأشهر قليلة، وإن كان إدراكه آنذاك ليس كإدراك شخص بالغ، فإن التجارب الأول
إن تصريحات العقيد احتياط زئيف راز والمحامي دافيد حورك العنيفة جديرة بكل شجب. من يسعى لحماية الديمقراطية عليه أن يجد قبل ذلك كل الوسائل التي تضعها الديمقراطية تحت التصرف. فالتهديد بالسلاح لا يردع الطرف المقابل ولا يقنع المترددين. بل يلوث الأساس القيمي الذي تعتمد عليه حركة الاحتجاج ويغذي جهاز الدعاي
حين شرع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في زيارته الأخيرة إلى البحرين والإمارات، ضجَّت وسائل الإعلام الإسرائيلية بالأخبار الإيجابية عن الزيارة وتناقلت الحديث عن "السلام الدافئ" مع البحرين، مستخفةً في الوقت نفسه بأن هرتسوغ كان ذاهباً في الحقيقة لمواجهة بعض المصاعب التي طرأت على مسار اتفاقيات
جدول الأعمال الدولي لإدارة بايدن مليء جداً. على الرغم من ذلك، زار إسرائيل في الأسبوعين الأخيرين تباعاً ثلاثة من كبار مسؤولي الإدارة: وزير الخارجية أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، ورئيس السي.اي.ايه بل برانس. لو دار الحديث عن ثلاثة إسرائيليين وصلوا في سلسلة زيارات لواشنطن – وز
أول أمس، في أثناء بحث عقده وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، مع رؤساء أقسام الأسلحة في وزارته، “فجّر” بن غفير البحث لسماع ادعائهم بأن ليس بوسعهم الاستجابة لآلاف الطلبات لرخص حمل الأسلحة النارية. فقطع بن غفير بقوله: “إذا لم يوجد حل حتى يوم غد، سيغلق القسم”. عاد مسؤولو القسم