
اعتبر الخبير في السياسة الخارجية الأمريكية، ستيفن فيرتهايم، أن حربي أوكرانيا وغزة أثبتتا فشل رهان الأولويات الذي تبنته إدارة جو بايدن المتمثل في زيادة التركيز الاستراتيجي للسياسة الخارجية للولايات المتحدة، بهدف جعل الارتباطات الدولية تخدم احتياجات الجمهور المحلي الساخط. وذكر فيرتهايم في تحليل بمو
بين التزامه الذي لا جدال فيه تجاه إسرائيل، ومطالب الناخبين، واحتمال العواقب القانونية لمشاركتهم في جرائم الحرب، يتبنى الرئيس الأمريكي جو بايدن ومسؤولون رفيعو المستوى بإدارته الآن استراتيجية مشوشة ومرتبكة إزاء ما ترتكبه دولة الاحتلال في غزة وعدوانها المرتقب على رفح، جنوبي القطاع، والذي يضم الآن أكث
تشعر الإدارة الأمريكية، وأجهزة الأمن الإسرائيلية، بقلق بالغ من أن وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير يسعى لإثارة التوترات في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، ما يهدد بجر القدس والضفة الغربية إلى الصراع الجاري في المنطقة، فيما تسعى الولايات المتحدة إلى احتوائه. ونقلت صحيفة "تايمز أوف إس
إذا أرادت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، إشراك الجمهور الإسرائيلي في مبادراتها الدبلوماسية، فيتعين عليها أن تقلل من طموحاتها الدبلوماسية وتركز جهودها على التوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب غزة، بدلاً من حل الدولتين. ويوضح ليون هدار، المحرر المساهم في موقع "ناشونال إنترست" وكبير الباحثين بـ"معهد أبحاث ا
إسرائيل تستمر في محاولاتها لنزع الشرعية عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة "أونروا"، رغم إقرار المسؤولين المحليين والدوليين بأنها الموزع الرئيس لإمدادات الطوارئ لسكان غزة المحاصرين الذين يواجهون تهديدات المجاعة الجماعية. هكذا تحدث تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، كاشفا عن معا
أفادت صحيفة يونانية، بأن خطة تمويل صفقة شراء أوكرانيا لطائرات مسيرة تنتجها شركة بيرقدار التركية، تم حظرها من قبل اليونان وجمهورية قبرص وفرنسا. ونقلت "إيكاثيماريني" عن مصدر دبلوماسي من بروكسل قوله إن أوكرانيا كانت تخطط لشراء طائرات مسيرة وقذائف مدفعية من تركيا، بتمويل أوروبي، وأعدت "طلبية كبيرة" ل
قال الكاتب البريطاني ديفيد هيرست إن إسرائيل لن تتمكن أبدًا من إنجاز مهتمها في القضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خلال الحرب على قطاع غزة، وفي المقابل ستستمر المقاومة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الذي لن ينتصر في القتال. هيرست أضاف، في مقال بموقع "ميدل إيست آي" البريطاني (MEE) أن "إصرار حك
يخدم وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ومن ثم إيجاد حل سياسي شامل للاحتلال الإسرائيلي، أهداف الاتحاد الأوروبي على مستويات الأمن والنفوذ والمصداقية، إذ يتوافق مع قيم الاتحاد، بحسب الباحث البريطاني إتش هيلير في تحليل بـ"مركز مالكوم كير-كارنيجي للشرق الأوسط". وأضاف هيلير، في التحليل أنه "مع احتدام
مر شهر وأسبوع منذ أن بدأت الولايات المتحدة قصف أهداف الحوثيين في اليمن، بهدف منع الجماعة المدعومة من إيران من مواصلة مهاجمة السفن التجارية والدولية التي تمر عبر البحر الأحمر وخليج عدن وفقاً لموقع العربية. وبحسب تقرير أورده موقع "العربية.نت" إنجليزي، ففي أقل من 24 ساعة هذا الأسبوع، أسقط الحوث
تغير ميزان القوى في العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل لدرجة أن إدارة الرئيس الامريكي جو بادين عاجزة عن ممارسة "ضغوط حقيقة" على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة ومستقبل التطبيع والسلام في الشرق الأوسط. ذلك ما خلص إليه جيمس دورسي، في تحليل بم
يعاني رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من معضلة كيفية شراء مزيد من الوقت للحرب في غزة على أمل تدمير حركة "حماس"؛ إذ يرزخ تحت وطأة ضغوط داخلية لتحقيق أهداف الحرب وأخرى خارجية لتقليل الخسائر بين المدنيين وتخفيف معاناة سكان القطاع. ذلك الطرح قدمه رافائيل كوهين، وهو محلل في مؤسسة "راند" البحثي
تميل دول الشرق الأوسط إلى تنويع شراكاتها الدولية، ومن المحتمل أن تفعل ذلك عبر التعاون مع القوتين المتنافستين الصين والولايات المتحدة، من خلال مشاريع مبادرة الحزام والطريق والممر الاقتصادي، في ظل تنافس على الأسواق والموارد والنفوذ في المنطقة الحيوية. تلك القراءة طرحها عبد الله باعبود، هو زميل أول
العملية المكثفة في رفح، قد تكون ضربة حاسمة للعلاقة المتدهورة بين إسرائيل وإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي بدأ صبره ينفذ من إصرار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتياهو، على مواصلة عملياته العسكرية في غزة. هكذا تحدثت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية في تقرير، لافتة إلى أن بايدن يدرس ا
تستعد إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لإرسال قنابل وأسلحة أخرى إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي من شأنها أن تضيف إلى ترسانتها العسكرية، حتى في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة إلى وقف إطلاق النار في الحرب في غزة، واقتراب جيش الاحتلال من اجتياح رفح، جنوبي القطاع، وفقًا لما نقلته صحيفة "وول ستريت جور
اعتبر الأكاديمي الهندي المتخصص في الشؤون الأمريكية، فيفيك ميشرا، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن يواجه معضلة قبل انتخابات الرئاسية المقررة هذا العام، تتمثل في الارتباط غير المسبوق للسياسة المحلية بالصراعات العالمية وأحدثها حرب غرة بين إسرائيل وحماس. وأوضح ميشرا، في تحليل نشره موقع أوراسيا ريفيو
تجري إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تحقيقات وتقييميات داخلية بجرائم حرب محتملة، ارتكبتها إسرائيل خلال عدوانها المتواصل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين أول المنصرم. جاء ذلك، حسبما نقل موقع هافينجتون بوست الإخباري الأمريكي، عن 3 مصادر مطلعة على المناقشات الخاصة حول التقييمات. وذكر الموقع أن هذه ا
رجح الكاتب الأمريكي دانيال لاريسون أن يتجاهل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنتاين نتنياهو دعوات الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن ضرورة حماية المدنيين خلال هجوم وشيك على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، معتبرا أن ما يتردد في الإعلام الأمريكي عن إحباط بايدن من نتنياهو هو مجرد "حديث للاستهلاك المحلي". لاريسون لفت،
قالت مصادر مطلعة إن الرئيس الأمريكي جو بايدن وكبار مساعديه أصبحوا أقرب إلى القطيعة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكثر من أي وقت مضى منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ولم يعودوا ينظرون إليه كشريك يمكن التأثير عليه حتى في السر، وفقا لصحيفة "ذا واشنطن بوس