
كشفت القناة 13 العبرية (خاصة) أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب من رئيس أركان الجيش هرتسي هاليفي، إعادة تعبئة جنود الاحتياط الذين تم تسريحهم؛ استعدادًا لشنّ عملية برية عسكرية في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي كبير لم تسمه قوله إن هاليفي، بدوره رد على نتنياه
في اجتماع مغلق مع الزعماء العرب الأمريكيين في ميشيغان هذا الأسبوع، اعترف أحد كبار مساعدي الرئيس جو بايدن في مجال السياسة الخارجية، بوجود أخطاء في رد فعل الإدارة على الحرب في غزة، قائلاً إنه ليس لديه "أي ثقة" في أن الحكومة الإسرائيلية مستعدة لقبول وقف الحرب في غزة، واتخاذ "خطوات هادفة" نحو إقامة ال
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن الولايات المتحدة الأمريكية قد تعترف بدولة فلسطينية قريبا، وذلك بالتزامن مع وصول العلاقات بين تل أبيب وواشنطن لمستويات غير مسبوقة من التوتر بالتزامن حرب غزة المتواصلة منذ 7 أكتوبر/ تشرين أول المنصرم. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها إن الولايات المتحدة قد
هل بات نتنياهو محاصر؟.. يسوق كل من آرون ديفيد ميلر، الزميل الأول في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي، و آدم إسرائيليفيتز، الزميل المبتدئ في نفس المؤسسة هذا التساؤل، محاولين تحليل موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي يمر بفترة حرجة في مسيرته السياسية ، واستشراف الطرق المتوقعة لمستقبله، في خضم تداعيات أطول
فشل مجلس النواب الأمريكي في تمرير مشروع قانون تمويل مستقل كان من شأنه أن يوفر مساعدات لدولة الاحتلال الإسرائيلي بقيمة 17.6 مليار دولار، بمعزل عن المساعدات المقدمة إلى أوكرانيا. وتم تصميم مشروع قانون الحزب الجمهوري لحشد الدعم من الحزبين، لكن الديمقراطيين عارضوا ما وصفوه بـ "الحيلة السا
تمارس الولايات المتحدة، ضغوطا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للقبول بأي صفقة تبادل للأسرى مع حماس "حتى لو بثمن باهظ"، لإنهاء التصعيد المتنامي في المنطقة. يأتي ذلك في وقت يساور إدارة الرئيس جو بايدن شكوك قوية تجاه نتنياهو، الذي بات يوصف بأنه "الغلام اللعين السيء". ووفق تقرير لصحيفة
تتمتع روسيا بعلاقات متعددة الأوجه مع إسرائيل، تمامًا كما فعلت مع جنوب أفريقيا، أحد أشد المعارضين لدولة الاحتلال، رغم مجازر الاحتلال، فما يبدو مهما بالنسبة للكرملين، هو الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لتخفيف معاناة المدنيين وتهدئة الصراع. هكذا تحدث تحليل لموقع "مودرن دبلوماسي"، متوقعا ألا تكون ه
هاجم وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، معتبرا أنها "تضر بالمجهود الحربي" لبلاده، ما أثار عاصفة من الانتقادات في تل أبيب. جاء ذلك في مقابلة لبن غفير، وهو زعيم حزب "عوتسما يهوديت" (قوة يهودية) المتطرف، مع صحيفة "وول ستريت جورنال"، خلصت إلى
بقدر ما قد ترغب الإدارة الأمريكية في إبقاء الصراع محصوراً في غزة بين إسرائيل والمقاومة وعلى رأسها "حماس"، فإن الحقيقة هي أنه امتد إلى عدة بلدان أخرى، وغذت عدم الاستقرار والعنف في المنطقة. هكذا يتحدث الكاتب دانيال لاريسون، في مقال نُشر على موقع "ريسبونسبل ستيتكرافت"، مستنكرا إنكار إدارة الرئيس جو
لم يكن هذا هو التهديد الأول الذي يوجهه إيتمار بن غفير بالاستقالة من الحكومة الإسرائيلية، لكنه كان من أكثر تهديداته المباشرة، فمع اقتراب إسرائيل وحماس من التوصل إلى اتفاق جديد لإطلاق سراح الأسرى، حذر وزير الأمن القومي المتطرف من أنه لن يقدم أي تنازلات للحركة الفلسطينية. وقال بن غفير في البرلمان ال
كشفت وثيقة عسكرية أمريكية أن وزارة الدفاع (البنتاجون) استعدت لاحتمال إرسال قوات برية لدعم إسرائيل، في ظل الحرب المستمرة بين الجيش الإسرائيلي وحركة "حماس" منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بحسب موقع "ذا إنترسبت" الأمريكي (The Intercept). وقال "ذا إنترسبت"، في تقرير، إنه على الرغم من وعود الرئيس الأم
من المرجح أن تنهي الحرب مع غزة حقبة دامت 20 عاما من السلام (وفقا للمعايير الإسرائيلية) والازدهار (وفقا لمعايير أي شخص)، والعودة إلى الدولة والمجتمع الأكثر عسكرة والأقل أمنا الذي كانت إسرائيل عليه لأول مرة نصف قرن من وجودها منذ عام 1948. هذا المشهد القاتم جمع خيوطه ديفيد روزنبرج، وهو محرر اقتصادي
مع تزايد الضغوط من الزعماء الجمهوريين في الكونجرس للرد سريعا على هجوم الأردن، تضع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن خيارات لضرب حلفاء إيران، لكن دون إشعال حرب إقليمية واسعة، وفي ظل مخاوف من تداعيات سلبية على فرص بايدن في الفوز بفترة رئاسية ثانية عبر انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. هذا المشهد ا
لقد أصبح من الواضح أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ليس الزعيم في هذه اللحظة الحرجة، بعدما فقد ثقة شعبه وحلفائه، وبعد فشله في الحرب وتسببه في دمار غير مسبوق في غزة، دون القضاء على "حماس" أو استعادة الأسرى. هكذا تحدث مقال رأي لعضو هيئة التحرير بصحيفة " نيويورك تايمز" الأمريكية سي
يواجه النظام الدولي ثلاثة صراعات إقليمية حادة تنذر باحتمال اندلاع حرب عالمية جديدة قد تخسرها الولايات المتحدة وحلفاؤها، بحسب هال براندز في تحليل بـمعهد "أمريكان إنتربرايز إنستيتيوت" (American Enterprise Institute). براندز أوضح أن "الصين تعمل على حشد قوتها العسكرية بسرعة كجزء من حملتها لطرد الولاي
يرى ديفيد كاي، أستاذ كلية الحقوق بجامعة كاليفورنيا في إيرفين، والحاصل على كرسي فولبرايت المتميز في القانون الدولي العام بجامعة لوموند السويدية، أن حكم محكمة العدل الدولية الأخير يعطي لإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن فرصة ذهبية للضغط على إسرائيل لكبح جماح حربها في غزة، ويضع واشنطن أمام اختبار مهم لإ
تناول تقرير نشرته صحيفة ميدل إيست آي البريطانية ما وصفته بالحرب "الأبدية" التي يسعى إليها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قطاع غزة، وظهور تحالف مناهض يسعى لنهاية تفاوضية للحرب. وفي البداية، قالت الصحيفة إنه من السابق لأوانه القول ما إذا كانت خسارة 21 جندياً إسرائيلياً في يوم واحد في مخ
سلط الكاتب الصحفي، فتحي نمر، الضوء على موقف الغرب من إدانة الشعارات الداعمة للقضية الفلسطينية مقارنة بموقفه من الإبادة الجماعية التي يمارسها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة منذ 4 أشهر، مشيرا إلى أن قصف المستشفيات والمدارس التي تؤوي النازحين، والمجازر بحق مئات الفلسطينيين يوميا أصبح أمراً روتين