اصدارات جديدةشعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراخبار ثقافية

'دبي الثقافية' تحاور صاحب الكتاب الذي بحث عنه بوتين

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2009-05-04 | منذ 11 سنة

دبي ـ صدر عن دار "الصدى" للصحافة والنشر والتوزيع عدد شهر مايو/آيار رقم (48) من مجلة "دبي الثقافية"، وتضمن العديد من الموضوعات الثقافية القيمة إضافة إلى هدية العدد كتاب جديد للشاعر والناقد اللبناني عبده وازن بعنوان "رواية الحرب اللبنانية: مدخل ونماذج".

من جهته تساءل رئيس التحرير سيف المرّي في افتتاحية العدد قائلا "هل الأزمات تلد الأزمات أم تولد التغيير؟ عميقة هي أزمة الثقة في النفس التي تعيشها الأمة، وشديد هي ظاهرة الإحباط العام، وعدم اليقين والخوف من المستقبل، ورهيب هو هذا الاستسلام أمام موجة الهيمنة التي يمارسها الغرب ضدنا بحجة حماية مصالحه وكأنه لا وجود لها إلا على أرضنا. ولو استبدلنا بكلمة مصالحه المهذبة، كلمة مطامعه، لكنا على الأقل، أنصفنا أنفسنا من التهرب من تحمل المسؤولية الأدبية!"

وأضاف "حري بالأمة وهي تعيش في أتون الأزمات المتشابكة كتشابك خيوط شبكة الصياد، أن تراجع نفسها، وتفكر بعمق فيما آلت إليه الأمور. وأول ما يجب الاتفاق عليه هو إيقاف الأزمات البينية التي تعد مرتعا خصبا لمن أراد إشعال نار الفتنة بين الأقاليم العربية المتفقة على منهج الاختلاف منذ أمد بعيد."

وتعلن "دبي الثقافية" في العدد الجديد أسماء الفائزين بجائزة "دبي الثقافية" للإبداع، فرع الفنون التشكيلية، الدورة السادسة 2008/2009، حيث فاز الفنان اليمني طلال النجار بالمركز الأول، وتصدرت لوحته الفائزة عن أفضل وجه إنسان، غلاف العدد الجديد.

يضم العدد بانوراما عن حدائق دبي التي تتميز بالمتعة الخضراء، وأشهرها زعبيل والصفا والخور والممزر، بقلم رانيا حسن، وبانوراما ثانية عن القناطر الخيرية في مصر التي تعد أعظم حدائق الشرق، وتبلغ مساحتها 450 فدانا، أقامها "الباشا" في "بطن البقرة"، بقلم محمد القدوسي، إضافة إلى بانوراما ثالثة حول حديقة لوكسمبرغ، وهي أشهر معالم باريس التي شيدتها الملكة ماري دي ميدسيس عام 1916، بقلم فابيولا بدوي.

كما يضم العدد إطلالة على مهرجان الخليج السينمائي الثاني الذي شهد تميزا للمرأة الإماراتية وهيمنة عراقية على الجوائز، كما كتب أحمد الأغبري، إضافة إلى جولة في بينالي الشارقة الدولي الذي تألق في دورته الثالثة برعاية حاكم الشارقة، بقلم محمد غبريس، فيما يطل الشاعر الكبير أحمد عبدالمعطي حجازي في هذا العدد ويرد على مهاجميه ويشرح ملابسات فوزه بجائزة ملتقى القاهرة الدولي الثاني للشعر.

يحاور العدد (48) من "دبي الثقافية" الدكتور عبدالكريم الأشتر الذي أكد أن أمتنا ممزقة ولغتنا مهددة!، كما حاوره محمد حسين طلبي. كما يحاور العدد كلا من: القاص العماني محمد بن سيف الرحبي الذي قال "أنا صاحب الكتاب الذي بحث عنه بوتين!" وقد حاوره عبدالرزاق الربيعي، والمستعربة خيما مارتين التي قالت "نعاني جاهلية متبادلة!"، كما حاورها أحمد الأغبري.

إلى أجواء السينما والتلفزيون والفنون التشكيلية، "دبي الثقافية" تتساءل: هل انتهى عصر التلفزيون الحكومي في مصر بعد أن كشفت الإضرابات حجم الكارثة، كما كتب سعيد شعيب، وتسلط الضوء على أشهر نجمات هوليوود "أوردي هيبون" التي تبلغ اليوم ثمانين عاما، بقلم عصام زكريا، فيما تقف عند بدر الدين أبوغازي، وزير الثقافة الذي رفض تنفيذ أوامر السادات فأقاله، كما كتب كمال الجويلي.

وتقف "دبي الثقافية" أيضا عند الفنانة التشكيلية الإماراتية سلمى المري التي عقدت حلفا بين الشعر والرسم، بقلم عبد القادر طافش، ثم تحاور الفنان التشكيلي القطري يوسف أحمد الذي يحلم ببناء متحف يضم أعماله، كما حاوره محمد غبريس، إضافة إلى وقفة مع فن البورتريه، وكيف رسم عظماء الرسامين وجوههم، بقلم يحيى البطاط.

كذلك يحتوي العدد الجديد على دراسة حول مشكلات الديوان الأخير لمحمود درويش الذي صدر بعد رحيله، بقلم عبده وازن، ودراسة ثانية تحت عنوان "نحن والغرب.. مشاهد تضحك وتبكي! بقلم الدكتور أسامة أبو طالب، إضافة إلى إضاءة على عبدالكريم الخطيبي، المفكر المغربي الذي فضح "دموع سارتر"، بقلم ياسين عدنان، ونص مفتوح تحت عنوان "لم يعد هناك نقاء عرق في الكتابة"، بقلم أحمد الشهاوي.

من موضوعات العدد الجديد أيضا جولة في المتحف البريطاني في لندن الذي استضاف إمبراطور العصر الذهبي في إيران الشاه عباس، بقلم مجدي موسى، ووقفة مع فرقة منير بشير التي تعد الأولى في الوطن العربي المتخصصة بالأداء الجماعي لآلة العود، كما كتب جبار البهادلي، إضافة إلى حوار مع عازفة الكمان اللبنانية فانيسا عبدو نصار التي قالت "الكمان يعلمنا الفرح!"، كما حاورتها سليمى حمدان، فيما يروي الناقد الموسيقي اللبناني إلياس سحاب تفاصيل لقائه الأول مع الموسيقار محمد عبدالوهاب في فندق "بيروت" عام 1958.

من جهته قال مدير التحرير ناصر عراق، في مقالته تحت عنوان "النوشو: لغة النساء السرية جدا"، "عندما ماتت (يانغ هويانيي) في سبتمبر/أيلول 2004 رحلت معها أخطر الأسرار النسائية واللغوية في الصين، إن لم يكن في العالم كله! بعد أن ظلت محتفظة بهذه الأسرار لمدة 98 عاما، هي عمرها كله."

وأضاف "اختفت (يانغ) واختفت معها لغة (النوشو) إلى الأبد، تلك السرية جدا التي لا تتحدث بها إلا النساء فقط، وتحديدا أولئك النسوة اللاتي يعشن في المناطق النائية بوسط وجنوبي الصين."

كالعادة تضمن العدد مجموعة من المقالات بأقلام أهم الكتاب والشعراء والأدباء العرب منهم: أدونيس، وعبدالمعطي حجازي، وإبراهيم الكوني، والدكاترة كمال أبوديب، وجابر عصفور، وصلاح فضل، وعبدالعزيز المقالح، وعبدالسلام المسدي، ومحمد برادة، والأدباء محمد علي شمس الدين، وفاطمة يوسف العلي، وفخري صالح، ومصطفى عبدالله، وأمجد ناصر، وأحمد الشهاوي، وسعد سرحان.

هدية العدد .. رواية الحرب اللبنانية

وتهدي "دبي الثقافية" قراءها كتابا جديدا للناقد اللبناني عبده وازن تحت عنوان "رواية الحرب اللبنانية: مدخل ونماذج"، الذي يوزع مجاناً مع المجلة، ويقع في 120 صفحة من الحجم المتوسط، ويحتوي على قراءات في ست روايات هي: "رحلة غاندي الصغير" للروائي إلياس خوري، "عزيزي السيد كواباتا" للروائي رشيد الضعيف، "مريم الحكايا" للروائية علوية صبح، "امرأتان على شاطئ البحر" للروائية حنان الشيخ، "مدرسة الحرب" للروائي إسكندر نجار، "تقرير ميليس" للروائي ربيع جابر.

يقول رئيس التحرير سيف المري في مقدمة الكتاب "يحوي الكتاب بين دفتيه أدبا رائعا، وتحليلا رائعا يستحق أن نعده دراسة نقدية خاصة لم يتعرض لمثلها في الحالة اللبنانية أحد سواه."

ويضيف "مع كثرة ما مر بالمنطقة العربية من آلام وضحايا وحروب وكوارث، إلا أن الاهتمام بهذا اللون القصصي لم يحظ بما يستحقه من اهتمام ومتابعة. ونحن في دار الصدى، ومن خلال هذا الإصدار الشهري، يسعدنا أن نقدم هذا الكتاب هدية لقرائنا، ونتمنى عليهم أن يولوه نفس الاهتمام الذي أولاه إياه الأستاذ عبده وازن."

أما مدير التحرير ناصر عراق فقد كتب تحت عنوان "عبده وازن وسلاسة النقد الروائي" وقال "في هذا الكتاب المدهش يرصد الشاعر والناقد المتميز عبده وازن أهم الروايات - من وجهة نظره - التي تناولت الحرب الأهلية اللبنانية بصورة أو بأخرى، فيصطحبنا خطوة خطوة لنرى ونلمس أجوار أبطال ماتوا في هذه الحرب من دون مجد، أو آخرين فقدوا أحبتهم من دون ضرورة."

 

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي