شعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراصدارات جديدةاخبار ثقافيةتراثفضاءات

فاديا فهد تصنف ضمن أهم مائة شاعرة عالمية

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2009-04-30
ستيفن ماكارتي: لا أحد أقوى من امرأة عادية، كما تثبت مجموعة القصائد التي يتضمنها الكتاب الذي يحتفي بشعرها.

هونغ كونغ ـ أطلقت دار Haven Books للنشر كتاباً باللغة الإنكليزية تحت عنوان "ليس وحيا" يحتفي بشعر المرأة، ويتضمن قصائد ملهِمة لمئة شاعرة معاصرة من ثقافات ودول مختلفة، هي: فرنسا وبريطانيا وألمانيا وأوستراليا وكندا والدانمارك والنروج ونيوزيلندا وجنوب أفريقيا وكوبا وهونغ كونغ وكوريا والهند وأندونيسيا والفلبين وغوام ومصر ولبنان.

الكتاب الذي حرّرته كايت روجرز وفيكي هولمز يقع في 516 صفحة، ونزل إلى المكتبات في الثامن من مارس/آذار الماضي، لمناسبة يوم المرأة العالمي، وخرج بأنطولوجيا شعرية غنيّة تضمّ بين دفّتيها أفكاراً وصوراً وعطاءات لامرأة القرن الحادي والعشرين. وسيُعتمد الكتاب مرجعاً انغلوفونياً أكاديمياً في عدد من جامعات هونغ كونغ وبريطانيا وغيرها.

وكانت الشاعرة اللبنانية فاديا فهد اختيرت ضمن الشاعرات العربيات التي ضمها الكتاب لتشارك بثلاث قصائد هي: "رجل النار" و"أسرارهنّ" و"وردة".

وهنا قصيدة "رجل النار" التي يتضمّنها الكتاب.

وقد كتب الناقد ستيفن ماكارتي في صحيفة South China Morning الصينية الصادرة بالإنكليزية "المرأة مبدعة، عاشقة، مناضلة من أجل الحرية، مستكشفة، ربّة عائلة، صانعة أساطير.. لا أحد أقوى من امرأة عادية، كما تثبت مجموعة القصائد المؤثّرة هذه والتي يتضمنها كتاب Not A Muse».

قصيدة رجل النار لشاعرة فاديا فهد:

لم تعرف الحبّ

ولا الزيتون الأخضر قبل حجر الرحى،

قبل أن يهرقَ كلّ مائي

وتنساني في كهف يشتاق إلى النور

... لم تعرفني.

كنتَ تشعل شمعةً، وتطفئ أخرى،

وتدور حول ثالثة،

وتُخفتُ رابعة..

صار بيتنا فضاءً نارياً.

وكنتُ طفلةً مبهورة بالنار.

وكنتَ تقفزُ، وتروي قصصاً،

وتضحك، وتضحك.

ثم تبكي وتدفنُ رأسك في تراب

وتشعل شمعة من جديد

... ويمضي الوقت.

كم مضى من الوقت!

كبرنا؟

ما زلتَ تقفزُ،

وما زلتُ أعشقُ النار

.. ولا تعرفني.

فاديا فهد في سطور:

شاعرة وكاتبة ونائبة رئيسة تحرير مجلة "لها"، خريجة كلية الإعلام. في البداية عملت في صحيفة "النهار" اللبنانية لمدة خمس سنوات قبل أن تنتقل إلى "دار الحياة" لتطلق عام 2000 مجلة "لها" النسائية الأسبوعية العربية وتتسلّم إدارة تحريرها، ومن ثم نيابة رئاسة التحرير، وهي لا تزال تشغل هذا المنصب.

حاورت العديد من الشخصيات العربية والعالمية، ومن أبرز المقابلات التي أجرتها: الملكة رانيا العبدالله، الأميرة هيا بنت الحسين، والسيدة سوزان مبارك، والسيدة وفاء سليمان، والسيدة أسماء الأسد، والسيدة سيسيليا ساركوزي أتياس، ورئيسة الوزراء الباكستانية السابقة الراحلة بنازير بوتو وغيرهن.

وفاديا فهد شاعرة تشغل قصائدها أسبوعياً آخر صفحة في مجلة "لها"، في زاوية تحمل عنوان "آخر العنقود"، وقد ترجمت قصائدها إلى الإنكليزية والفرنسية والفارسية والإيطالية.


 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي