اصدارات جديدةشعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراخبار ثقافية

تواصل فعاليات الأيام الثقافية السعودية بصنعاء

سبأ - خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2009-02-25 | منذ 11 سنة
الأيام الثقافية السعودية  متواصلة (أرشيف)

صنعاء – تواصلت الخميس 25-2-2009فعاليات الأيام الثقافية السعودية بصنعاء و التي بدأت أمس وتستمر حتى الثاني من مارس .

وفي فعاليات اليوم الثاني أقيمت محاضرة للكاتب السعودي خالد اليوسف بجامعة صنعاء بعنوان "صناعة نشر الرواية في السعودية ".

وفي المحاضرة التي أدارها السعودي خليل الفزيع استعرض اليوسف ابرز المراحل التي مرت بها الرواية السعودية على مدى 80 عاماً .. مشيراً إلى أن أول ظهور للرواية في المملكة كان في العام 1930م وان العام 1959م شهد بدايات الكتابة الفنية التي برزت فيه بشكل ناجح وقوي كونها بدأت في الخوض بقضايا المجتمع و برزت بشكل منافس حتى على المستوى العربي .

ونوه اليوسف بان الكتُاب بدؤوا في العام 1980م في إظهار المكان والزمان والشخصيات والعادات والتقاليد .. لافتاً إلى ان الأحداث السياسية داخل السعودية و خارجها بدءا من الحرب الأفغانية الروسية وانتهاء بحرب الخليج الأولى والثانية كانت لها إفرازات انعكست على كتاب الرواية بشكل عام .

وأوضح ان تلك الأحداث وما رافقها من تطور تكنولوجي في مجال الاتصال و الإعلام و العولمة تمخض عنه في العام 1995م خوض الكتُاب في مجالات لم يكن مسموح لهم سابقا الخوض فيها حيث بدأ كاتب الرواية بالتطرق الى الهموم الشخصية و الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية.

وقال اليوسف : ان التحولات التي طرأت على المملكة ساعدت الكاتب في ان يتطرق لها و خاصة عندما يكون الكاتب مسؤولا كوزير مثلا فالوزير عندما يكتب يشجع الكتاب الآخرين و لذلك لمسنا تصاعد واضح من 10 روايات في العام حتى بلغنا في العام 2008م تقريباً 70 رواية .

و أشار الى ان ما أنتجته المملكة خلال هذه المراحل يربو على 550 عمل روائي مؤكدا ان هذا التطور جاء نتيجة لتجاوز الخوف من الرقابة الذي جذب كتاب من جميع فئات المجتمع ذكور و اناث، منوهاً بتفوق الروائية السعودية على الروائيين حيث تجاوز عددهن اليوم 60 كاتبة تتحدث في أعمالها عن القضايا الخاصة القضايا القبلية والعنصرية والتفرقة والمذهبية وغيرها .

واثرى عدد من الادباء والمثقفين اليمنيين والسعوديين الموضوع بالعديد من المداخلات.

إلى ذلك أحيا كوكبة من الشعراء السعوديين مساء اليوم امسية شعرية بالمركز الثقافي بصنعاء حضرها المستشار الثقافي لفخامة رئيس الجمهورية الدكتور عبد العزيز المقالح و وزير الثقافة الدكتور محمد أبو بكر المفلحي و وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عبد العزيز محيى الدين خوجه.

وفي الأمسية التي قدمها عبده قزان استهلت الشاعرة زينب الغاصب القراءات الشعرية بقصائد منتقاة من نتاجاتها فعطرت اجواء الامسية بـ"وجوه على ضفاف, الوطن", "للأعراس وجهها القمري", سيرة الحب" تغنت فيها بحب الوطن ومشاعر الحب الإنساني الصادق ومشاغل النفس البشرية في خضم معتركها مع الحياة ومتغيراتها.

فيما فاضت مشاركة الشاعر جاسم عساكر بمشاعره تجاه كثير من القضايا على ايقاع متميز المعنى والمبنى تجسدت جمالا مختلفا في قصيدة " نطقت يداه" التي تناولت معاناة شريحة الصم والبكم و ما يتميز به أفرادها من مثابرة على الفهم والتعايش مع افراد المجتمع ومتعلقات الحياة عبر التحاور و التخاطب بإيماءات اليد وإشاراتاها المتعددة, إلى جانب قصائد أخرى تنوعت بين العاطفية والعامة في موضوعها كقصيدة " مانسيت".

اما الشاعر يحيى الشعبي فقد حلق بالحضور في سماء الابداع عبر قصائد: "تحية شعر", "ما ذي النسائم " و"غرامك لا غرامهن", تغنى في مفرداتها بحبه لوطنه الأم " السعودية " و زاوج بشعرية عالية بين هذا الحب و عراقة الأرض اليمنية التي غمرها بمشاعر حبه ومودته وتقديره واعتزازه.

وركز الشاعر محمد الثبيتي في واحدة من روائعه في الأمسية " أدر مهجة الصبح" على إبراز مشاعر الانتماء إلى الارض واعتزاز الشاعر بذاته و عروبيته.
وعقب الامسية الشعرية شهد المسرح الصغير بالمركز الثقافي بصنعاء ضمن فعاليات الايام الثقافية السعودية عروض أفلام وثائقية .
وعكس فيلم "ليلة البدر" الموروث الثقافي السعودي والطقوس المتبعة في الحياة اليومية خلال شهر رمضان المبارك و عاداتالاحتفال بعيد الفطر والعادات والتقاليد في مناسبات الخطوبة والزواج ووولادات المواليد و غيرها.
فيما تناول فيلم "حلم بريء" بلغة صامتة ومعالجة درامية متميزة حلم راود طفل بأن يصبح مصورا تلفزيونيا محترفا و قصة تعلقه بـ"كرتونة " صنع منها آلة تحاكي الكاميرا ما دفع أحد المخرجين خلال تصوير أحد المشاهد في الطبيعة أن يهدي الطفل كاميرا تلفزيونية صغيرة إعجابا منه بتعلق الطفل بالكاميرا و حبه للتصوير..وتبدأ قصة الفيلم من خلال تقنية " الفيد باك" والعودة بالاحداث إلى الوراء حيث بدأ الفيلم بمشهد يظهر عثور الشاب على آلة الكاميرا الكرتونية التي تعلق بها طفولته والتي أرجعته بدورها إلى أيام الطفولة لتروي حكاية "حلم بريء".

 

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي