شعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراصدارات جديدةاخبار ثقافيةتراثفضاءات

زكريا تامر ينال جائزة ميتروبوليس- الماجدي للأدب العربي

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2009-02-09

مونتريال (كندا) - مُنح القاص السوري زكريا تامر جائزة بلو ميتروبوليس الماجدي بن ظاهر للأدب العربي 2009، تكريماً لإبداعه الاستثنائي ككاتب عربي، وهي الجائزة التي ترعاها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث سعياً منها لزيادة الوعي العالمي بالكُتّاب العرب والأدب العربي، وتعزيز دور العاصمة الإماراتية في عملية تفاعل الثقافات والحضارات.

واكتسبت الجائزة اسمها من الشاعر الإماراتي المعروف الماجدي بن ظاهر الذي عاش في نهاية القرن السابع عشر وبداية الثامن عشر، وكان من أهم شعراء النبط في منطقة الخليج العربي والمنطقة العربية عموماً.

ولد زكريا تامر عام 1931م، وهو واحد من أشهر كتاب القصة القصيرة العربية، وأبرزهم في مجال القصة القصيرة للأطفال. وتذكر قصصه بالقصص التراثية الشعبية من حيث بساطتها النسبية من ناحية، وتعقيدها من حيث الرمزيات من ناحية أخرى. وتعالج معظم قصصه موضوع وحشية الرجل تجاه الرجل، وكذلك المرأة، وقمع الأغنياء للفقراء، والأقوياء للضعفاء.

ونشر تامر كتباً للأطفال ومجموعة من مقالاته الصحفية الساخرة. وصدرت ترجمة أعماله المختارة باللغة الإنكليزية تحت عنوان "كسر الركب" عام 2008م. ويقيم تامر حالياً في لندن.

وتبلغ قيمة جائزة بلو ميتروبوليس الماجدي بن ظاهر للأدب العربي التي تمنح للكتاب العرب في شتى أجناس الكتابة خمسة آلاف دولار. وترأس لجنة تحكيم الجائزة مؤسِّسة بلوميتروبوليس والمخرجة الفنية ليندا ليث وتضم الباحث والمترجم د.عيسى بلوطة، والمترجم وصاحب مكتبة الشرق الأوسط حسن عزالدين، ورئيسة القسم الثقافي في صحيفة الأهرام ماجدة الجندي، و د.عبدالنبي اسطيف أستاذ الأدب المقارن والنقد في جامعة دمشق.

وسيتسلم زكريا تامر جائزة بلو ميتروبوليس الماجدي بن ظاهر للأدب العربي في مهرجان بلو ميتروبوليس مونتريال الدولي الحادي عشر للأدب الذي سيعقد في الفترة بين 22 و26 إبريل/نيسان القادم، وستعقب حفل الجائزة مقابلة على المسرح مع زكريا تامر.

والحفاوة العالمية بالعمل.

وأعربت مؤسسة "بلو ميتروبوليس" الأدبية عن فخرها بجائزة الماجدي بن ظاهر التي تمنح سنوياً لمؤلف عربي يشارك في مهرجان "بلو ميتروبوليس" الأدبي الدولي.
الماجدي بن ظاهر

هو أقدم شاعر شعبي وصل إنتاجه الشعري من شعراء دولة الإمارات العربية المتحدة. ويحتل ابن ظاهر موقعاً مهماً في الذاكرة الشعبية، ويحظى عند الكثيرين من أبناء البادية بأهمية بالغة لقصائده وسيرة حياته التي تحولت إلى سيرة شعبية يتداولها الناس، وأضاف إليها الرواة وغيروا فيها الكثير، حتى غدا أسطورة شعبية، ويقال إنه تنقل بين أكثر من منطقة، ثم اختار منطقة "الخران" في رأس الخيمة مكانا لاستقراره في أواخر حياته ومقراً لدفنه بعد موته، ولا يزال قبره موجوداً فيها إلى اليوم.

كما تدور أغلب حكايات سيرته الشعبية حول كرمه وشجاعته وذكائه وعمله وأشعاره وأمثاله، وقد ألحقت بسيرته حكاياته مع ابنته التي يقال إنها قرضت الشعر، على الرغم من أنه لم يصلنا عنها سوى قصيدة واحدة، وتقول السيرة إنه منعها من نظم الشعر بعد أن سمع قصيدتها تلك.

أما أشعاره فقد دونت في عدد من المخطوطات التي يعود تاريخ أقدمها إلى الربع الأخير من القرن التاسع عشر، وبلغ عدد القصائد التي دونتها المخطوطات ست عشرة قصيدة، ولكن العديد من الرواة يحفظون مقاطع من قصائد ينسبونها إليه، ولم تدونها المخطوطات القديمة.

في أشعاره، نظم ابن ظاهر قصائده على الأوزان الهلالية، وهي تشترك في أغراضها في جوانب عديدة، منها البكاء على الأطلال والحديث عن الشيب والموت والدنيا والحساب والغزل والمطر ورحلات القيظ.

ومن الغريب ألا يوجد في عصره شاعر شعبي آخر، كما إنه لم يرد ذكر لشاعر عامي آخر بعد وفاته إلا بأكثر من نصف قرن من الزمان.
 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي