اصدارات جديدةشعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراخبار ثقافية

حرية التعبير.. شعار بينالي الشارقة التاسع

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2009-02-05 | منذ 11 سنة
بينالي الشارقة - أرشيف ( مدير البينالي جاك برسكيان - أسفل)

الشارقة- في كل مرة يضع بينالي الشارقة نفسه في مواجهة مع ما أنتجه في دوراته السابقة، فالبينالي يدرك أن الوقوف على مستجدات الحياة ومتغيراتها، يستدعي استجابات مختلفة خارج النسق الواحد أو النموذج الواحد، وأن الارتهان لشكل ما، هو خروج عن طبيعة البينالي الديناميكية التي تأسس عليها منذ انطلاقته عام 1993، والتي تبلورت في دوراته الأخيرة كنقطة التقاء نوعية أو نقطة جذب لكل ماهو إبداعي وجوهري في العالم، خارج الانتماءات الاقليمية والعرقية.

ولايزال فريق العمل منهمكاً في مواصلة تحضيراته للدورة التاسعة المزمع إقامتها بتاريخ 16/ مارس/ 2009، ولغاية 16/ مايو/ 2009، تحت رعاية حضرة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، واضعاً نفسه وطاقاته أمام تحدّ جديد في تقديم صيغة جمالية وفكرية تعكس رؤية وطموح القائمين عليه والعاملين فيه.

يتولى منصب رئيس البينالي الشيخة حور القاسمي، بينما يشغل جاك برسكيان منصب مدير البينالي، وهشام المظلوم منصب المنسق العام للبينالي، ويتولى التقييم كل من إيزابيل كارلوس وطارق أبو الفتوح.

وقد ذكرت الشيخة حور القاسمي رئيس البينالي: "أن المكون الأساسي للبينالي تمتد جذوره عميقاً في إمارة الشارقة التي أصبحت هويتها الأساسية هي الهوية الثقافية المتنورة، وأن البينالي لايمكن أن يرتقي بنفسه إن لم يكن على دراية تامة بطبيعة هذه الإمارة من جهة، وبطبيعة الفن المتجددة من جهة أخرى، وبالتالي نحاول في كل مرة تقديم شكل جديد لهدف قديم يتلخص باستشراف المستقبل ومحاولة المشاركة في رسم ملامحه وبلورة الصورة الأفضل لواقع فني ينبثق من الواقع الراهن ويسمو به.

وقد ذكر جاك برسكيان مدير البينالي: "أن الأعمال المشاركة في هذه الدورة جاءت خارج التصنيف الجغرافي وبطريقة منحازة إلى الشرط الإبداعي بشكل أساسي، فقد قررنا أن تتجاوز عملية اختيار الأعمال الفنية القائمة المتعارف عليها، وفتحنا أبواب المشاركة للفنانين وغير الفنانين الذين دفعتهم رغبتهم والأفكار التي يحملونها للتواصل مع برنامج الانتاج الذي طرحه البينالي، والذى يتنبى من خلاله تمويل الأعمال التي تستوفي شروطها الإبداعية، وأضاف برسكيان، أن خصوصية هذه الدورة تتمثل بالافتراق عن مفهوم الثيمة الذي عمدناه إليه في الدورات الأخيرة، وذلك في محاولة منّا لإعطاء الحرية للفنانين المشاركين في التعبير عن أفكارهم ورؤاهم الخاصة، وإعطاء الأولوية للمحتوى الفني والجمالي الذي يختزن بالضرورة مكوناته الفكرية التي يمكن أن تحمل العديد من المضامين الهامة على المستوى الإنساني والجمالي"

والجدير بالذكر أن عدد الفنانين المشاركين في هذه التظاهرة يصل إلى 82 فناناً من مختلف أنحاء العالم، وقد جرى تقييم الأعمال الفنية المشاركة في البينالي تحت عنوان "احتمالات لزمن مقبل" من قبل إيزابيل كارلوس؛ فيما جرى تقييم برنامج الأفلام وعروض الأداء الحي، التي تحمل عنوان "ماضي الأيام الآتية" من قبل طارق أبو الفتوح.

العرب أونلاين



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي