شعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراصدارات جديدةاخبار ثقافيةتراثفضاءات

القاهرة تحتفي بـ 'الحفيدة الأميركية'

ميدل ايست اونلاين - خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2009-01-23
الحفيدة الأميركية لا تفهم حقد العراقيين عليها والذي يبدو أكبر من حقدهم على الأميركيين

كتب ـ محمد الحمامصي

منذ أن صدرت رواية الكاتبة العراقية إنعام كجه جي "الحفيدة الأميركيّة" نهاية الصيف الماضي عن دار الجديد البيروتية، وهي شغل الأقلام والألسن ومجالس القرّاء الشاغل. الكل يتحدّث عنها وينصح من حوله أن يطالعها. فهي سهلة جذلة وقويّة في تعبيرها عن الجرح العراقي.

مطلع العام، أعلن القيّمون على جائزة الرواية العربية (البوكر) لائحتهم القصيرة، ممّا سلّط مزيداً من الأضواء على هذه الرواية الحدثية الجامعة ـ بمهارة وسخريّة سوداء ـ واقعية التحقيق الصحافي بحذاقة الخيال الفني.

وبمناسبة معرض القاهر الدولي للكتاب، يحتفي قرّاء مصر وقارئاتها بالكاتبة العراقية كالتّالي، وذلك في الأيام التالية:

الأحد 25 يناير/كانون الثاني الجاري في السابعة مساء، بمكتبة الديوان، فرع الزمالك.

الاثنين 26 العاشرة صباحاً، بمكتبة كتب خان، المعادي.

الثلاثاء 27 السابعة مساءً، ندوة حول الكتاب في مكتبة البلد بوسط القاهرة، يديرها الشاعر مصطفي عبادة ويتحدث فيها الروائي محمود الورداني، والناقد الشاعر إبراهيم الجهيني.

يذكر أن للكاتبة الروائية العراقية إنعام كجه جي قبل روايتها "الحفيدة الأميركية"، ثلاثة كتب أخرى هي "لورنا .. سنواتها مع جواد سليم" (1998) و"العراق بأقلامهن" وهي نصوص بالفرنسية من الأدب النسائي العراقي (2003)، أما روايتها الأُولى فحملت عنوان "سواقي القلوب" وصدرت في بيروت عام 2005.

و"الحفيدة الأميركية" الرواية الصادرة في بيروت أيضا عن دار الجديد، تتناول قصة عراقية تعيش منذ مراهقتها في الولايات المتحدة وتعود إلى العراق بصفة مترجمة مجندة في صفوف الجيش الأميركي.

وفي العراق تلتقي الحفيدة بجدتها لكن اللقاء الذي كان نوعا من حلم عذب يتحول وسط التناقضات إلى سبب للألم والعذاب للجدة والحفيدة، ويقود تعارض المواقف بينهما إلى الاصطدام. فالجدة من جيل آخر وزوجها المتوفي كان عقيدا في الجيش العراقي السابق وحارب في فلسطين، وهي تظل ثابتة على موقفها من الاحتلال مؤكدة هويتها.

أما الحفيدة فهي لا تفهم حقد العراقيين عليها والذي يبدو أكبر من حقدهم على الأميركيين. وتقع في تناقض غريب يتحول معه مهيمن المقاتل في جيش المهدي وعدوها كأميركية إلى الشخص الأقرب إلى قلبها الذي يجعلها ترى الحياة والأوضاع بمنظار آخر في محاولة لكشف أحد الجوانب القاتمة للاحتلال ولطرح سؤال الهوية والانتماء.

 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي