اصدارات جديدةشعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراخبار ثقافية

القاهرة وباريس وأثينا يجتمعون تشكيليا

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2008-11-13 | منذ 11 سنة
عشرات التشكيليين المصريين والفرنسيين واليونانيين يشاركون في مسار متوسطي بحديقة الأزهر خلال الشهر الجاري

القاهرة ـ تشهد القاهرة في الفترة من 21 إلى 30 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري حدثاً ثقافيا بحديقة الأزهر الرائعة التي تم إنشاؤها من قبل مؤسسة أغاخان، إذ ستجتمع القاهرة وباريس وأثينا معاً في "مسار متوسطي" واحد من خلال معرض يضم ما يقرب من عشرة فنانين مصريين وخمسة فنانين فرنسيين وستة فنانين يونانيين لعرض القيم المشتركة التي أثمرت عن تشابهات كثيرة بين هذه الحضارات الثلاث.

وصرح حسن بهنام مدير المكتب الصحفي الإقليمي لوكالة UBIFRANCE بأن هذا المشروع هو وليد لقاء تم بين سيدتين الأولى فرنسية وهي سيلفي بلانشيه كارسوناس (وهي مهندسة معمارية ومهندسة ديكور ومنظمة معارض) والثانية مصرية وهي د. رجاء منصور (وهي محبة للفن ومن هواة جمع الأعمال الفنية).

والهدف من هذا المشروع هو إعطاء الفنانين والمواطنين فرصة تبادل الثقافات وتجاوز العولمة دون القضاء على ثراء التعددية الثقافية، فهذه الدول الثلاث خير مثال على غزارة وخصوصية الإبداع الفني لمنطقة حوض البحر المتوسط.

وسيتاح لهواة الفن والثقافة والتاريخ والحضارة خلال هذا المعرض، فرصة مشاهدة الأعمال الفنية لعشرات الفنانين المصريين من أمثال: عادل السيوي، وفاتن النواوي، وهيام عبدالباقي، وشوقي عزت، ورضا عبدالرحمن، وعاصم شرف، ومحمد عبلة، ودينا الغريب، فضلا عن العديد من الفنانين الفرنسيين من أمثال: كورين دي باتيستا، وفاليري جو، وباتريس بناسي، وكاترين فيجييه، وزافييه ديسبري، إلى جانب ستة فنانين يونانيين هم: جيورجوس كراليس، وكريستوس كشاجيوجلو، واناستازيا كاتسيديس، ولازاروس مارارفاس، وستيفانيا ميزارا، وديميتريس تينياكوس.

وفى إطار المشروع الكبير المتمثل في الاتحاد من أجل المتوسط، فإن ثلاثية هذا المعرض الفريد الذي سيعقد لأول مرة في القاهرة ستسهم في تمهيد الطريق لفهم أفضل لحوض البحر المتوسط وذلك على الصعيد الثقافي المتميز بتشابهات عدة وهو أيضاً نتاج علاقات متداخلة.

يذكر أن الإعلان النهائي المشترك لقمة الاتحاد من أجل المتوسط الـUPM - التي عقدت برئاسة فرنسية مصرية مشتركة في الثالث عشر من يوليو/تموز 2008 بباريس - قد أعطى مكانة هامة للثقافة بما أنه من بين أهداف الدول الثلاث والأربعين الأعضاء في هذا الاتحاد نجد: "الترويج للحوار بين الثقافات والادراك المتبادل" مع "تنفيذ هذه الخطوة من خلال مشاريع ملموسة تكون أكثر وضوحاً للمواطنين".

وطبقاً لمنظمي المعرض، فإن المشروع الجديد Migrating Gallery هو ثلاثية تضم فنانين مصريين وفرنسيين ويونانيين حيث، ثم يتجول المعرض فيما بعد ما بين العواصم الثلاث الموجودة على "المسار المتوسطي" وسيتم تنظيم ما بين ثلاثة إلى ستة معارض سنوياً والتي ستعد بمثابة جسر ثقافي.

ويتمتع معرض Migrating Gallery بمبادئ بسيطة هي:

• توفير "ساحة" جديدة يصبح من خلالها الفنانون محور التبادلات والحوارات واللقاءات والنقاشات والمواجهات التي تهدف إلى تناول أسس الفن مع فهم أفضل لهذه الأسس.

• إلقاء الضوء على العلاقة بين العمل الفني وجذوره وبين تأثير التاريخ ورسائل الأعمال الفنية التي تعد ثمرة إرث تاريخي مشترك في إطار العولمة فضلا عن العلاقة بين عوامل التقارب وعوامل التميز.

• تنظيم معرض خاص أو معرضين سنوياً في كل عاصمة من العواصم الثلاث للفنانين التشكيليين المعاصرين في الدول الثلاث وذلك في أماكن مختلفة كل مرة.

• بيع الأعمال الفنية المعروضة مباشرة للجمهور من محبي الفن أو هواة جمع الأعمال الفنية الجدد بالنسبة للفنانين وذلك بطريقة مختلفة تماماً عن نمط السوق التقليدي للفن.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي